بعد الافتتاح الرسمي لـ المتحف المصري الكبير، انتشرت شائعات على مواقع التواصل الاجتماعي حول نشوب حريق داخل المتحف. قام العديد من المستخدمين بنشر صور تُظهر النيران تلتهم واجهات المتحف وتمثال الملك رمسيس الثاني. تسببت هذه الصور في قلق واسع بين المتابعين، خاصة بعد الاهتمام الكبير الذي حظي به الافتتاح في الأيام الأولى.
وزارة السياحة والآثار تكشف الحقيقة
نفى مصدر مسؤول في وزارة السياحة والآثار الأخبار المتداولة حول الحريق. وأوضح المصدر أن الصور التي انتشرت عبر الإنترنت كانت مزيفة، وتم تعديلها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي. أكد المسؤول أن المتحف المصري الكبير لم يتعرض لأي حريق أو أضرار، بل استمر في استقبال الزوار بشكل طبيعي في اليوم التالي. أضاف المصدر أن هذه الشائعات تهدف إلى تحقيق مشاهدات عبر منصات التواصل الاجتماعي.
المتحف يواصل استقبال الزوار بشكل طبيعي
أوضح المسؤولون أن المتحف يواصل استقباله للزوار بشكل طبيعي، وأن الإقبال الكبير من المصريين والسياح الأجانب على المتحف لم يتوقف. هذا يدل على اهتمام الجمهور الكبير بالمعروضات الفريدة التي يحتوي عليها المتحف. يعتبر المتحف من أهم الوجهات السياحية في مصر، حيث يضم آثارًا مصرية قديمة يعرضها لأول مرة في هذا المعرض الفخم.
استغلال الزخم الإعلامي لنشر الشائعات
بسبب التغطية الإعلامية الواسعة التي حظي بها الافتتاح الكبير للمتحف، بدأ بعض الأشخاص في استغلال الحدث لنشر شائعات حول الحريق. تداولت العديد من الصور التي زعمت تعرض المتحف للحريق، وهذا كان بمثابة محاولة لزيادة المشاهدات على الإنترنت. مع ذلك، أكد المسؤولون أن المتحف لم يتعرض لأي أضرار.
نفاد التذاكر بسبب الإقبال الكبير
أعلنت وزارة السياحة والآثار عن نفاد جميع التذاكر الخاصة بزيارة المتحف بسبب الإقبال الكبير. نتيجة لذلك، اضطرت الوزارة إلى إيقاف بيع التذاكر مؤقتًا. هذا يعكس الاهتمام الكبير من الزوار الذين يتوافدون من مختلف أنحاء العالم للاستمتاع بمعروضات المتحف.
الخاتمة
في الختام، أكدت وزارة السياحة والآثار أن المتحف المصري الكبير لم يتعرض لأي حريق، وأنه يواصل استقبال الزوار بشكل طبيعي. لم تحدث أي أضرار كما ادعت بعض الشائعات. يظل المتحف المصري الكبير من أهم المعالم السياحية في مصر، ويواصل جذب الزوار للتعرف على كنوز الحضارة المصرية وآثارها الثمينة.

