خرق جديد لوقف إطلاق النار في غزة 2026 :
حيث، وفي تصعيد عسكري جديد يهدد الاستقرار الهش في قطاع غزة، شن الجيش الإسرائيلي غارة جوية جديدة عنيفة.
بينما، استهدفت منزلا مأهولا بالسكان في حي التفاح بـ مدينة غزة، وأسقطت هذه الغارة ضحايا مدنيين، بما في ذلك شهيدان على الأقل.
مما أثار بدوره مخاوف واسعة من انهيار اتفاق وقف إطلاق النار في غزة الذي نسق 2025 ، وعلاوة على ذلك، وقع هذا الهجوم في 7 يناير 2026 .
وذلك، بعد سلسلة طويلة من التوترات المستمرة بين ، الجيش الإسرائيلي من جهة، وحركة حماس والفصائل الفلسطينية المسلحة من جهة أخرى.
بينما، يعكس ذلك حجم التحديات الكبيرة التي تواجه الجهات المعنية في الحفاظ على الهدوء والاستقرار في المنطقة.
كما أن الغارة أسفرت عن أضرار مادية كبيرة في المنزل وممتلكات العائلة والمنطقة.
وبالتالي زاد الضغط على السكان المحليين والجهات الإنسانية بشكل مضاعف.
لذلك، ومن أجل تقديم صورة شاملة ودقيقة، يقدم هذا التقرير جميع التفاصيل المؤكدة حول القصف الإسرائيلي غزة 2026.
كما يوضح التأثير المباشر للغارة على المدنيين، ويبين حجم الدمار والتهديد المستمر للسلام في المنطقة.
تفاصيل الغارة على منزل عائلة علوان وخرق جديد في حي التفاح
حيث،شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية الغارة مساء يوم 7 يناير 2026.
بينما، واستهدفت منزل عائلة علوان في شارع يافا بحي التفاح شرق غزة، وأطلقت الطائرات ثلاثة صواريخ على المنزل المأهول.
مما أدى إلى تدمير المنزل بالكامل واندلاع حرائق واسعة في المنطقة.
وعلاوة على ذلك، أفادت المصادر الفلسطينية أن أحد الصواريخ لم ينفجر حتي الأن.
وبالتالي زاد ذلك من مخاطر عمليات الإنقاذ لفرق الدفاع المدني التي هرعت للبحث عن ناجين تحت الأنقاض مع شديد الحيطة والحذر.
كما أن حي التفاح كان قد شهد انسحابا جزئيا للقوات الإسرائيلية وفق اتفاق التهدئة.
ومع ذلك أعاد هذا الهجوم إلى الأذهان حجم الدمار الذي شهدته المنطقة خلال النزاعات السابقة.
علاوة على ذلك، وثقت الصور المنتشرة عمليات الإنقاذ وسط الدخان الكثيف والأنقاض المتساقطة.
وهو ما أكدتة ، المصادر مشيرة إلى أن الغارة جاءت دون أي إنذار مسبق، وبالتالي أثارت غضب السكان المحليين بشكل واسع.
ضحايا مدنيون في غزة 2026: خرق جديد لاتفاق التهدئة على يد إسرائيل
أسقطت الغارة شهيدين على الأقل، بالإضافة إلى إصابة عدد من المدنيين يتراوح بين ثلاثة وعشرات الجرحى حسب التقارير الأولية.
كما نقلت فرق الإسعاف الجرحى إلى مستشفى الأهلي العربي المعمداني ، في وسط غزة.
حيث وصفت المصادر الطبية حالاتهم بأنها متوسطة إلى خطيرة، مع تركيز على إصابات الشظايا والحروق.
وعلاوة على ذلك، أكدت وزارة الصحة في غزة، عبر ، أن جميع الضحايا كانوا مدنيين.
كما، وأن الطواقم الطبية تجري عمليات جراحية لإنقاذ حياتهم وسط نقص كبير في الموارد الطبية بسبب الحصار المستمر.
علاوة علي ذلك، أكدت تقارير منظمة الصحة العالمية والمصادر الفلسطينية، إلى أن هذا الهجوم انضم إلى سلسلة الانتهاكات السابقة.
والتي أودت بحياة 424 فلسطينيا وأصابت 1189 آخرين منذ بدء وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025.
بما في ذلك النساء والأطفال، وبالتالي يعكس ذلك حجم الأثر الإنساني الكبير.
علاوة على ذلك، أضافت قنوات الغد والميادين أن عمليات الإنقاذ استمرت لساعات طويلة.
كذلك أيضآ، مع تحذيرات من وجود متفجرات غير منفجرة في الموقع، مما زاد صعوبة إنقاذ المدنيين وإخراجهم من تحت الأنقاض.
الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف قيادي في حماس كرد على إطلاق نار
أعلن الجيش الإسرائيلي، بالتعاون مع جهاز الشاباك، مسؤوليته عن الغارة.
وأوضح أنه استهدف قياديا بارزا في حماس كان يخطط لهجمات وشيكة على قواته في شمال غزة.
وعلاوة على ذلك، نشر الجيش بيانا في تايمز أوف إسرائيل أكد فيه أن الضربة جاءت ردا على إطلاق نار سابق من مسلحين فلسطينيين على الجنود الإسرائيليين.
كذلك، واصفا ذلك بأنه انتهاك صارخ لاتفاق التهدئة ، ومع ذلك، لم يكشف الجيش عن اسم القيادي المستهدف حتي الأن.
ولم يقدم أي دليل مرئي أو تفاصيل إضافية حول الحادث المزعوم.
وفي المقابل، ذكرت الحسابات الإسرائيلية على منصة إكس أن الهدف كان قائد كتيبة في كتائب القسام، إلا أن هذه المعلومات لم تحصل على أي تأكيد رسمي.
وبالتالي تتناقض مع الرواية الفلسطينية التي أكدت أن الغارة استهدفت منزلا مدنيا مكتظا، وأن ادعاءات الجيش الإسرائيلي غير مدعومة بأي دليل.
ردود الفعل الفلسطينية وخرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار
وصفت مصادر فلسطينية، بما في ذلك حركة حماس والسلطة الفلسطينية، الغارة بأنها خرق معلن لوقف إطلاق النار في غزة.
كما، وطالبت المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لوقف التصعيد.
كما أكدت المصادر الحكومية الفلسطينية، أن الغارة استهدفت المدنيين بشكل مباشر.
وأنها جزء من سلسلة انتهاكات إسرائيلية مستمرة ضد المدنيين في غزة.
وعلاوة على ذلك، أوضحت الإعلامية الفلسطينية هدى نعيم في منشور على منصة إكس أن الحدث الذي ادعته إسرائيل لم يتم توثيقه.
كذلك أيضآ، لم تسجل أي إصابات في صفوف الجنود الإسرائيليين.
كما أعربت وزارة الصحة في غزة عن قلقها من الضغط المتزايد على النظام الصحي، الذي يعاني أساسا من نقص الإمدادات.
ومن ثم دعو كذلك، إلى إجراء تحقيق دولي عاجل في الانتهاكات، مشيرين إلى أن الغارة أدت إلى إصابات بين النساء والمسنين.
السياق التاريخي للانتهاكات الإسرائيلية وخرق جديد لوقف إطلاق النار
يأتي هذا الهجوم ضمن سلسلة الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار 2025.
والذي توسطت فيه الولايات المتحدة، وكان يهدف إلى إنهاء النزاع المسلح في غزة.
وعلاوة على ذلك، سجلت السلطات الفلسطينية منذ ذلك التاريخ أكثر من 424 حالة وفاة و1189 إصابة جراء غارات مشابهة،حيث، شملت مناطق مثل بيت لاهيا وخان يونس.
كما أن حي التفاح سبق أن تعرض لتدمير واسع خلال النزاعات السابقة، بما في ذلك تدمير المنازل والمنشآت المدنية، وبالتالي زاد ذلك من هشاشة المنطقة.
وعلاوة على ذلك، أكدت تقارير رسمية، أن الجيش الإسرائيلي يواصل تدمير البنية التحتية في شمال غزة تحت ذريعة مكافحة الإرهاب.
كذلك، بما في ذلك الأنفاق في بيت لاهيا، كما أظهرت الادلة والصور على وصول الجرحى إلى مستشفى الأهلي.
بما في ذلك امرأة مسنة مصابة، مما يعكس حجم المعاناة الإنسانية المستمرة.
التداعيات الإنسانية في غزة والدعوات للسلام
بينما، مع تزايد عدد الضحايا المدنيين، يواجه اتفاق وقف إطلاق النار خطر الانهيار.
مما يهدد بمزيد من الدمار في غزة، التي تعاني بالفعل من أزمة إنسانية حادة.
كما أضافت تقارير الأمم المتحدة أن الحصار المستمر يعيق وصول المساعدات الإنسانية، وبالتالي يفاقم الوضع الصحي والاقتصادي في القطاع.
وعلاوة على ذلك، أظهرت بعض المنشورات مركبة متنقلة تبث تلاوات قرآنية في الشوارع، لتعكس صمود السكان الروحي وسط الغارات المستمرة.
كما دعت منظمات حقوقية مثل ميدل إيست مونيتور وبالستاين كرونيكل إلى إجراء تحقيق مستقل في الانتهاكات، محذرة من احتمال عودة النزاع إلى ذروته.
ومع اقتراب عاصفة جوية متوقعة يوم الجمعة 9 يناير 2026، يزداد القلق على السكان الذين يعيشون في ظروف هشة.
ويبقى السؤال مفتوحا:
هل سيتدخل المجتمع الدولي لفرض السلام، أم أن قطاع غزة سيشهد مزيدا من الدمار والمعاناة؟
الضغط هنا لمتابعة المصدر عبر فيسبوك

