داليا البحيري تعترف بعملية شد الوجه،خطوة نادرة بين نجمات الفن، قررت الفنانة المصرية داليا البحيري الخروج عن المعتاد. وتحدثت بصراحة ووضوح عن خضوعها لعملية شد الوجه والرقبة والجفون. كما اكدت انها لا ترى في الامر سرا يستحق الاخفاء. بل اعتبرته قرارا طبيعيا يخصها وحدها.
وخلال الساعات الماضية، تصدر اسم داليا البحيري محركات البحث. وذلك بعد انتشار مقطع فيديو لها عبر حسابها الرسمي على انستغرام. حيث ظهرت وهي تستعرض ملامحها قبل العملية وبعدها. لتفتح بذلك بابا واسعا للنقاش حول التجميل في الوسط الفني. وهل يجب اخفاؤه ام الاعتراف به دون خوف.
فيديو صريح على انستغرام.. قبل وبعد بدون تردد
ظهرت داليا البحيري في فيديو مباشر وبسيط. ولكن رسالته كانت قوية. فقد عرضت شكلها قبل الجراحة. ثم انتقلت الى ملامحها بعد العملية. لتؤكد للجمهور ان النتيجة جاءت كما كانت تتمنى.
كما عبرت عن سعادتها الواضحة. وقالت ان التغيير لم يكن مبالغا فيه. بل اعادها الى شكلها الطبيعي. دون ان يغير ملامحها او يجعلها تبدو مختلفة عن نفسها.
وبذلك قدمت داليا نموذج مختلف. فهي لم تختبئ خلف صمت النجوم المعتاد. ولم تترك مساحة للشائعات. بل تحدثت بكل ثقة وشفافية.
داليا البحيري تعترف بعملية شد الوجه،تعليق لافت.. تفتكروا هصغر كام سنة؟
وخلال الفيديو، ظهرت داليا بابتسامة لافتة. ثم وجهت سؤالا طريفا للجمهور قائلة: تفتكروا هصغر كام سنة؟
وبهذه الجملة اشعلت تفاعل المتابعين. حيث انهالت التعليقات بسرعة. ما بين دعم واعجاب ودهشة.
كما بدت داليا مرتاحة جدا في حديثها. ولم تظهر اي تردد. بل تحدثت وكأنها تشارك الجمهور تجربة شخصية عادية. وهو ما جعل الفيديو ينتشر بشكل واسع.
لماذا اتخذت القرار؟ الارهاق كان واضحا على وجهها
اكدت داليا البحيري انها لم تكن من الاشخاص الذين يحبون تغيير ملامحهم. بل على العكس تماما. فهي تميل الى الحفاظ على الشكل الطبيعي.
ولكن خلال العامين او الثلاثة الماضية، لاحظت امرا مزعجا. وهو ان الارهاق بدأ يظهر على وجهها بوضوح. حتى ان بعض المقربين منها بدأوا يعلقون على مظهرها المتعب.
وهنا شعرت ان الامر لم يعد مجرد احساس داخلي. بل اصبح واضحا للناس من حولها. ولذلك فكرت في اتخاذ خطوة تساعدها على استعادة ملامحها الهادئة.
النتيجة فاجأتها.. وشبهها البعض بدورها في سنة اولى نصب
بعد العملية، تلقت داليا ردود فعل كثيرة. ولكن اكثر ما اسعدها هو ما قاله لها البعض. حيث اكدوا انها بدت اصغر سنا. بل وشبهها عدد من المتابعين بملامحها القديمة في فيلم سنة اولى نصب.
وهو الامر الذي جعلها تشعر بان القرار كان صحيحا. خاصة ان الهدف لم يكن تغيير الشكل. بل استعادة مظهرها الطبيعي كما قالت.
كما اكدت انها تشعر انها ما زالت صغيرة في روحها. وفي طموحها ايضا. لذلك كانت تريد ان يعكس شكلها الخارجي نفس الطاقة التي تشعر بها من الداخل.
داليا البحيري تعترف بعملية شد الوجه،شد الوجه والرقبة والجفون.. قرار شخصي ورسالة واضحة
اوضحت داليا البحيري ان قرارها جاء بعد ملاحظتها علامات التقدم في العمر. خاصة على الوجه والرقبة. وهو ما جعلها تفكر في حل عملي.
كما شددت على ان كل انسان حر في قراراته. وانها لا ترى اي سبب للخجل او اخفاء الحقيقة. خصوصا ان الكثيرين يلجأون لمثل هذه الخطوات في حياتهم اليومية.
واللافت انها تحدثت عن التجربة بهدوء شديد. دون مبالغة. ودون محاولة لاثارة الجدل. لكنها في الوقت نفسه قدمت رسالة واضحة. وهي ان الصراحة احيانا تكون افضل من الصمت.
داليا البحيري تعترف بعملية شد الوجه،تعليقات مشجعة جدا.. ودعم كبير من المقربين
كشفت داليا ان التعليقات التي تلقتها بعد الجراحة كانت مشجعة جدا. سواء من الاصدقاء او المقربين. وهو ما رفع من معنوياتها.
كما اكدت انها شعرت بالراحة بعد النتيجة. خاصة ان شكلها لم يتحول الى ملامح جديدة. بل عاد الى ما تحبه وتعرفه.
وبالتالي لم يكن الهدف تقليد احد. ولم يكن الهدف الهروب من العمر. بل كان الهدف تحسين بسيط يعيد الثقة والراحة النفسية.
داليا البحيري.. من ملكة جمال مصر الى نجمة لها حضور خاص
بعيدا عن الجدل الحالي، تمتلك داليا البحيري مسيرة طويلة ومميزة. فقد توجت بلقب ملكة جمال مصر عام 1990. كما شاركت في مسابقة ملكة جمال العالم في لوس انجلوس في نفس العام.
ثم عملت بعد ذلك في مجالات مختلفة. حيث عملت مرشدة سياحية. كما قدمت برامج. قبل ان تدخل عالم التمثيل.
وبالفعل حققت حضورا لافتا منذ بدايتها. خاصة بعد اول افلامها علشان ربنا يحبك عام 2000. ومنذ ذلك الوقت حافظت على مكانتها كنجمة مختلفة. تجمع بين الهدوء والاناقة والحضور الراقي.
خطوة جريئة تفتح بابا للنقاش.. التجميل بين الصراحة والسرية
فتحت داليا البحيري بابا للنقاش داخل الوسط الفني. فهناك نجمات يفضلن الصمت. وهناك من يختار الاعتراف.
ولكن داليا اختارت الطريق الاصعب. وهو الصراحة. لذلك اعتبر البعض ما فعلته خطوة شجاعة. بينما رأى اخرون انها مجرد تجربة شخصية لا تحتاج لكل هذا الجدل.
وفي النهاية، يبقى قرار التجميل قرارا فرديا. لا يخضع لحكم الناس. ولكن حديث داليا عنه بهذه البساطة جعل التجربة اقرب للجمهور. وجعلها اكثر واقعية.

