اندلعت أعمال عنف دامية داخل سجن ماشالا جنوب غرب الإكوادور، فقتل السجناء 31 شخصًا وأصابوا العشرات في اشتباكات عنيفة.
وقالت السلطات إن أغلب الضحايا ماتوا اختناقًا بعد ساعات من الفوضى داخل الزنازين، كما أصيب شرطي أثناء المواجهات.
اقتحمت قوات الشرطة الخاصة السجن بسرعة، وواجهت السجناء المسلحين حتى استعادت السيطرة على المكان.
ونقلت سيارات الإسعاف الجرحى إلى المستشفيات القريبة، بينما طوقت الشرطة المنطقة بالكامل لمنع أي محاولات هروب أو تجدد للعنف.
وتربط تقارير محلية الحادث بصراع بين عصابات إجرامية تتنازع النفوذ داخل السجون الإكوادورية.
وشهد سجن ماشالا نفسه اشتباكات مماثلة في سبتمبر الماضي، قُتل فيها 14 شخصًا بينهم حارس.
وتكثف الحكومة جهودها حاليًا للسيطرة على السجون، إذ عززت التفتيش الأمني ونقلت بعض السجناء الخطرين إلى أماكن أكثر حراسة.
كما تعمل على تحديث نظم المراقبة ومنع دخول الأسلحة إلى الزنازين.
وتواجه الإكوادور أزمة أمنية متصاعدة مع انتشار العصابات والعنف في الشوارع، ما جعل السجون بؤرًا خطيرة تهدد استقرار البلاد.

