بدايةً، خيم الهدوء الحذر على محلات الصاغة المصرية خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، 23 ديسمبر 2025.
فقد سجلت أسعار المعدن الأصفر تراجعاً طفيفاً بنحو 40 جنيهاً، وذلك بعد سلسلة من الارتفاعات التاريخية التي حطمت كافة الأرقام القياسية المسجلة سابقاً.
وفيما يلي تفاصيل الأسعار المسجلة بمنتصف التعاملات:
الذهب عيار 24: استقر عند 6782 جنيهاً.
عيار 21: سجل نحو 5935 جنيهاً.
عيار 18: وصل إلى 5087 جنيهاً.
الجنيه الذهب: بلغ سعره 47480 جنيهاً.
علاوة على ذلك، صرح سامح عبد الحكيم، عضو شعبة الذهب بالاتحاد العام للغرف التجارية، بأن السوق يمر حالياً بمرحلة حرجة من إعادة التقييم.
حيث إن كسر الذهب لحاجز 6800 جنيه لعيار 24 يعكس بوضوح مخاوف المستثمرين على الصعيد العالمي.
ونتيجة لذلك، لم يعد الذهب مجرد وسيلة للزينة، بل تحول إلى المحرك الأساسي لعمليات التحوط المالي للأفراد والمؤسسات.
ومن ناحية أخرى، أشار عبد الحكيم إلى أن الفجوة السعرية الحالية ترتبط مباشرة بالاضطرابات الجيوسياسية التي تضرب الاقتصاد العالمي.
وبناءً عليه، يظل الذهب هو الملاذ الوحيد الذي يحفظ قيمته أمام تقلبات العملات الورقية.
ومن الملاحظ أيضاً أن وعي المواطن المصري قد تطور بشكل ملحوظ؛ حيث اتجهت السيولة نحو شراء السبائك والعملات الذهبية بدلاً من المشغولات التقليدية رغبة في الأمان المالي.
ختاماً، يرى الخبراء أن سقف التوقعات لا يزال مفتوحاً أمام زيادات جديدة في ظل التضخم الراهن.
لذا، ينصح المتخصصون بالتعامل مع الذهب كاستثمار طويل الأمد، لكونه يوفر أعلى درجات الأمان والسيولة في آن واحد.

