تعرض الفنان المصري محيي إسماعيل لأزمة صحية خلال الساعات القليلة الماضية، ما استدعى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وكشف المخرج أشرف فايق، نجل شقيقه، في تصريحات خاصة لـ”العربية.نت” و”الحدث نت”، أن الأزمة وقعت داخل منزله بمنطقة المهندسين بالجيزة.
وبالتالي، تم نقله فورًا إلى المستشفى لإجراء الفحوصات اللازمة.
الحالة الصحية شبه مستقرة
وأكد أشرف فايق أن الأخبار المتداولة عن إصابته بجلطة بالمخ أو دخوله في غيبوبة تامة غير صحيحة.
وأشار إلى أن الحالة الصحية للفنان شبه مستقرة، ولا يوجد ما يدعو للقلق.
ويُجرى حاليًا بعض الفحوص الطبية الدقيقة لتحديد تفاصيل حالته، على أن يعود لمنزله خلال وقت قصير.
تاريخ صحي سابق
وكان محيي إسماعيل قد تعرض لأزمة صحية قبل عام تقريبًا، حيث مكث عدة أيام في المستشفى قبل أن يتعافى ويعود لمنزله.
رحلة فنية مميزة
ولد محيي إسماعيل في مدينة كفر الدوار بمحافظة البحيرة، وعمل فترة في المسرح القومي، مقدمًا مسرحيات مثل: «الليلة السوداء»، و«سليمان الحلبي»، و«دائرة الطباشير القوقازية».
ثم اتجه للسينما، حيث ركز على تجسيد الشخصيات التي تمر بمشاكل نفسية، حتى أصبح متخصصًا في الأدوار المركبة والمعقدة، ما أكسبه لقب “رائد السايكودراما في مصر”.
أبرز الأعمال والإنجازات
من أبرز أفلامه: “الرصاصة لا تزال في جيبي”، “خلي بالك من زوزو”، و**”الطائرة المفقودة”**.
كما تم تكريمه دوليًا، أبرزها جائزة مهرجان طشقند السينمائي الدولي عن دوره في فيلم «الإخوة الأعداء».
الروائي والمخطط الفني
صدر له رواية بعنوان «المخبول»، حققت انتشارًا واسعًا وتمت ترجمتها إلى عدة لغات.
وحظيت بإشادة شخصيات بارزة، مثل العالم الراحل أحمد زويل.
كما حاول تحويل الرواية إلى سيناريو فيلمي مع المخرج عادل الأعصر، لكن الظروف الإنتاجية حالت دون تنفيذه.
طموحات فنية مستقبلية
يطمح محيي إسماعيل لتجسيد شخصية الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي في عمل فني، مؤكدًا إعجابه بالغنى الدرامي لهذه الشخصية ورغبته في تسليط الضوء عليها.
ويعد أيضًا من مؤسسي مسرح المائة كرسي بالمركز الثقافي التشيكي عام 1969، ما يعكس بصمته الكبيرة في المسرح المصري.

