أفرجت وزارة العدل الأمريكية مؤخراً عن دفعة جديدة من صور ملفات جيفري إبستين. ونتيجة لذلك، سادت حالة من الصدمة بسبب المحتوى الذي وصفه الخبراء بأنه “مقلق ومرعب”. حيث أن هذه اللقطات تُظهر الممول الراحل في وضعيات مخلة مع فتيات صغيرات جداً.
أدلة من داخل الحصن الخاص
علاوة على ذلك، عثر المحققون على هذه الصور داخل قصره في جزيرة «ليتل سانت جيمس». ومن المثير للدهشة أن إبستين وضع هذه الصور في إطارات فاخرة على أرفف خشبية، وكأنها ذكريات عادية. على سبيل المثال، تظهر إحدى الصور إبستين وهو يحتضن طفلة شقراء داخل غرفته. بالإضافة إلى ذلك، توجد لقطات أخرى التُقطت على متن طائرته الخاصة، حيث يظهر مبتسماً بجانب ضحية أخرى.
إجراءات قانونية وحقائق صادمة
ومن ناحية أخرى، قامت السلطات بطمس وجوه الفتيات باستخدام مربعات سوداء. وقد اتخذت وزارة العدل هذا الإجراء تحديداً لحماية خصوصية الضحايا المحتملين. وبناءً على ذلك، لاحظ المراقبون أن أعمار الأطفال في الصور أصغر بكثير من المعتاد. لذا، فإن هذه الأدلة تثبت أن انتهاكات إبستين كانت أوسع نطاقاً مما كان معروفاً في السابق.
تداعيات سياسية دولية
وفي سياق متصل، أثارت هذه التسريبات ردود فعل إعلامية قوية. بينما تساءلت هند الضاوي عن تورط أجهزة استخباراتية، أشار عمرو أديب إلى احتمالية تورط شخصيات سياسية رفيعة. كذلك، ربط المحلل عماد الدين أديب بين توقيت هذه الفضائح والمناخ السياسي المتوتر في الولايات المتحدة.
الخلاصة
في الختام، تضع هذه الصور العالم أمام حقيقة بشعة لشبكة إبستين الإجرامية. وعلى الرغم من رحيله، إلا أن هذه الوثائق تضمن استمرار التحقيقات لتحقيق العدالة للضحايا.

