تفاصيل عملية عين الصقر 2026:بقيادة القوات الجوية الأردنية والأمريكية
في خطوة تعكس التصميم الدولي الحازم على استئصال جذور الإرهاب، شنت القوات الجوية الأردنية والأمريكية ضربات جوية واسعة استهدفت مواقع تنظيم داعش بسوريا.
والذي تم، تحديدا يوم السبت 10 يناير 2026 مساء، حيث زلزلت الصواريخ الدقيقة معاقل التنظيم في عملية عسكرية وصفت بأنها الأوسع والأكثر دقة.
حيث تأتي هذه العملية النوعية كرد انتقامي قوي ومباشر على هجوم غادر سابق، كان قد أودى بحياة ثلاثة من الجنود الأمريكيين في المنطقة.
وكما شملت الهجمات إطلاق أكثر من 90 ذخيرة دقيقة بمشاركة 20 طائرة مقاتلة، مما صنفها كواحدة من أضخم الضربات الجوية خلال السنوات الأخيرة.
ويبدو أن، دول التحالف الدولي تهدف من هذا التصعيد إلى منع إعادة تنظيم فلول داعش، سعياً لفرض الأمن الشامل والحفاظ على استقرار المنطقة.
وفيما يلي تعرض لكم منصة غربة نيوز كافة التفاصيل المتعلقة بتطورات عملية عين الصقر 2026، وكشف الحصيلة الأولية للخسائر في صفوف التنظيم.
تفاصيل عملية عين الصقر 2026: توقيت ونطاق هائل
بدأت الضربات الجوية حوالي الساعة 12:30 ظهرا بتوقيت شرق الولايات المتحدة 17:30 بتوقيت غرينتش.
وذلك، يوم السبت 10 يناير 2026، واستمرت لساعات متواصلة.
بينما، ركزت الضربات على أكثر من 35 موقعا تابعا لداعش في مناطق مختلفة بسوريا، مع إطلاق أكثر من 90 ذخيرة دقيقة التوجيه.
مما يعكس دقة التخطيط والتنفيذ لتقليل الخسائر الجانبية.
كما أن هذه الجولة هي الثانية من عملية عين الصقر 2026 والتي تهدف إلى تدمير البنية التحتية للتنظيم بالكامل.
علاوة علي ذلك، ومنعه من استخدام المناطق الإستراتيجية كقواعد للهجمات المستقبلية.
التحالف الأردني الأمريكي ضمن عملية عين الصقر 2026
شارك سلاح الجو الملكي الأردني بطائرات F-16، إلى جانب القوات الأمريكية التي دفعت بأكثر من 20 طائرة متنوعة.
بما في ذلك مقاتلات F-15E وطائرات الهجوم الأرضي A-10، والمدفعية الجوية AC-130J.
كذلك أيضآ، بالإضافة إلى طائرات MQ-9 Reaper بدون طيار لجمع المعلومات وتنفيذ الضربات بدقة عالية.
كما أشارت التقارير الرسمية، إلى دعم محتمل من بريطانيا وفرنسا، إلا أن التأكيد الرسمي يركز على الشراكة الأردنية الأمريكية ضمن التحالف الدولي ضد الإرهاب.
وبالتالي، يعكس هذا التعاون ضمن عملية عين الصقر 2026 قدرة التحالف على مواجهة التهديدات الإرهابية المتزايدة.
علاوة علي ذلك، بعد الهجمات الأخيرة في جنوب سوريا.
رد على هجوم تدمر: أهداف الضربات وخلايا داعش المستهدفة
جاءت الضربات الجوية الاردنية، كرد مباشر على هجوم نفذه داعش في 13 ديسمبر 2025 قرب مدينة تدمر وسط سوريا.
بينما، الذي أسفر عن مقتل جنديين أمريكيين هما الرقيب إدغار بريان توريس-توفار والرقيب ويليام ناثانيال هوارد،.
بالإضافة إلى مترجم مدني أمريكي يدعى أياد منصور سكات.
حيث، صفت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) الهجوم بأنه كمين إرهابي.
مما أثار مخاوف من إعادة تنظيم داعش في المناطق الجنوبية، وتهديد أمن الدول المجاورة مثل الأردن والعراق.
وعليه، تهدف الضربات إلى تحييد قدرات التنظيم ومنعه من استخدام هذه المناطق كمنصات للقيام بهجمات مستقبلية.
علاوة علي ذلك أيضآ، مع تقليص أي احتمالات لظهور خلايا نائمة جديدة.
شل حركة داعش: استهداف المخازن وخطوط الإمداد في سوريا
حيث، ركزت الضربات على مواقع متعددة، مع اهتمام خاص بالمناطق الجنوبية والوسطى.
بما في ذلك مستودعات الأسلحة وطرق الإمداد حول تدمر والحدود مع العراق.
كما، استهدفت العملية البنية التحتية لداعش، مثل مخازن الأسلحة، خطوط الإمداد، ومواقع التدريب، بهدف شل حركة التنظيم بالكامل.
وحتى الآن، لم تعلن التفاصيل الدقيقة للخسائر البشرية داخل داعش.
لكن التقارير تشير إلى أن العملية نجحت في تدمير قدرات كبيرة دون تسجيل أي خسائر في صفوف التحالف، وهو ما يعكس دقة التخطيط والتنفيذ.
تصريحات رسمية: التحالف الدولي يؤكد التزامه بمكافحة الإرهاب
أصدر الجيش الأردني بيانا رسميا اليوم الأحد 11 يناير 2026 عبر وكالة الأنباء الأردنية بترا.
مؤكدا أن سلاح الجو الملكي الأردني نفذ ضربات جوية نوعية ضد أهداف داعش الإرهابية بالتنسيق مع شركائه في التحالف الدولي.
وأضاف البيان أن المشاركة تأتي ضمن سياسة الأردن في مكافحة الإرهاب والتطرف.
كذلك أيضآ، والدفاع عن الأمن الوطني، والمساهمة في حفظ الأمن والاستقرار الإقليمي.
من جانبها، أكدت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) أن الضربات تستهدف داعش في سوريا كجزء من التزامها الدولي بالقضاء على الإرهاب الإسلامي.
كذلك، مع مراعاة الحفاظ على حياة المدنيين وتقليل الخسائر الجانبية.
السياق والتداعيات: فلول داعش واستقرار المنطقة بعد عملية عين الصقر 2026
تأتي هذه الضربات في سياق استمرار التهديدات من خلايا داعش النائمة في سوريا والعراق.
و التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كرد مباشر على هجوم تدمر الدامي في 13 ديسمبر 2025 .
وذلك، بعد هزيمة التنظيم الكبرى عام 2019، حيث تواصل الجماعة محاولاتها لإعادة تنظيم صفوفها.
كما أن، الجولة الأولى من العملية في ديسمبر 2025 استهدفت أكثر من 70 موقعا.
حيث، قامت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، بالتعاون الوثيق مع سلاح الجو الملكي الأردني، بتنفيذ جولتها الثانية يوم 10 يناير 2026.
مما يؤكد استمرار حملة عملية عين الصقر 2026 لتحقيق القضاء الكامل على التنظيم.
حيث،وخلال هذه العملية، استخدم التحالف أكثر من 20 طائرة متقدمة ومتخصصة.
بما في ذلك F-15E وA-10 وAC-130J وMQ-9 Reaper، بالإضافة إلى F-16 الأردنية.
بينما، وأطلقوا أكثر من 90 ذخيرة دقيقة التوجيه على ما يزيد عن 35 هدفا موزعة عبر وسط وشرق سوريا.
بينما، يرى الخبراء والمحللون أن هذه الضربات قد تعزز استقرار المنطقة، لكنها أيضا تثير تساؤلات حول التنسيق مع الحكومة السورية الجديدة.
وهل ستتمكن فلول داعش من إعادة تنظيم صفوفها مرة أخرى أم سيتم القضاء عليها نهائيا.
وللمزيد من الأخبار الحصرية علي الساحة اليوم يمكن متابعة:
https://www.facebook.com/share/p/1DY6CGPMD

