أشعلت الفنانة المصرية الكبيرة نجاة الصغيرة مواقع التواصل الاجتماعي بعد ظهورها المفاجئ في العاصمة الإدارية الجديدة، في جولة شملت دار الأوبرا بمدينة الثقافة والفنون، ومقر الهيئة الوطنية للإعلام.
وجاءت الزيارة وسط اهتمام جماهيري واسع، إذ اعتبرها كثيرون حدثًا استثنائيًا بعد غياب طويل للفنانة عن الأضواء.
استقبال رسمي وحضور لافت
استقبل الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، الفنانة نجاة الصغيرة في مكتبه، في مقر الهيئة بالعاصمة الجديدة.
كما رافقها خلال الجولة كلٌّ من:
المهندس خالد عباس رئيس شركة العاصمة
اللواء د. أسامة عبد العزيز مدير مدينة الثقافة والفنون
وانتقلت الفنانة بين مرافق المدينة، متفقدةً المسرح الكبير الذي يُعد من أبرز الصروح الثقافية في مصر.
حضور أنيق يعيد الحنين
جاء ظهور نجاة الصغيرة بإطلالة أنيقة وصحة جيدة، الأمر الذي أثار إعجاب الجمهور، وأعاد إلى الأذهان صوتها العذب الذي شكّل جزءًا أصيلًا من الذاكرة الفنية العربية.
كما وصف رواد مواقع التواصل حضورها بأنه عودة ناعمة لقيثارة الغناء العربي.
صور رسمية تُوثّق اللحظة
ونشر المركز الصحفي للهيئة الوطنية للإعلام عبر صفحته على “فيسبوك” صورتين للفنانة خلال زيارتها:
الأولى تُظهرها برفقة أحمد المسلماني داخل مقر الهيئة
والثانية من داخل المسرح الكبير بمدينة الثقافة والفنون
وحصدت الصور تفاعلاً كبيرًا، خصوصًا أن الظهور يُعد من الأحداث النادرة في السنوات الأخيرة.
آخر ظهور قبل الزيارة
تأتي جولة الفنانة في العاصمة الإدارية بعد أشهر من ظهورها الأخير خلال حفل Joy Awards في الرياض، في يناير 2024، حين تم تكريمها تقديرًا لمسيرتها الممتدة لعقود.
بين الماضي والحاضر
وُلِدت نجاة الصغيرة عام 1938، ونشأت داخل عائلة فنية، إذ ورثت موهبتها من والدها الخطاط السوري الشهير محمد كمال حسني البابا.
وبدأت مسيرتها في سن مبكرة جدًا عندما غنّت في حفل لوزارة المعارف عام 1944، وهي لم تتجاوز السادسة من عمرها.
مسيرة فنية لا تُنسى
قدّمت نجاة مجموعة من أشهر أغاني الطرب العربي، وتعاونت مع كبار الملحنين، بينهم:
محمد عبد الوهاب
زكريا أحمد
ومن أبرز أغانيها التي لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور:
“عيون القلب” – “أنا بعشق البحر” – “لا تكذبي”.
كما تركت بصمتها في السينما، وشاركت في أعمال خالدة مثل:
“الشموع السوداء” – “سبعة أيام في الجنة”.
ورغم اعتزالها الغناء عام 2002، فإنها عادت لفترة قصيرة عام 2017 ثم اختفت مجددًا عن الأضواء.
عودة تُنعش الذاكرة الفنية
أعادت زيارة نجاة الصغيرة للعاصمة الإدارية إلى الأذهان حقبة ذهبية فنية، وأكدت استمرار مكانتها في قلوب الجمهور.
ووسط موجة واسعة من الاحتفاء، اعتبر كثيرون أن حضورها المفاجئ لحظة استثنائية تعيد الروح لصوتٍ لا يُنسى.

