اجتاحت موجة مدمرة من الفيضانات العنيفة الساحل الشمالي الغربي لأمريكا الشمالية. في الواقع، العاصفة وصفتها هيئات الأرصاد باسم “النهر الجوي”. الأمطار الغزيرة والمتواصلة خلقت سيولاً كارثية. هذه السيول امتدت لمسافة شاسعة. هي بدأت من شمال ولاية أوريجون، مروراً بولاية واشنطن الأمريكية، وصولاً إلى مقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية.
⚠️ فيضانات الشمال الغربي أمريكا تضرب ولاية واشنطن
بدأت العاصفة القوية مطلع الأسبوع. نتيجة لذلك، تسببت في حالة طوارئ قصوى بالمنطقة المطلة على المحيط الهادي. وقد كانت ولاية واشنطن هي النقطة الأكثر تضرراً من العاصفة.
أصدرت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية الأمريكية تحذيرات عاجلة وموسعة من الفيضانات. التحذيرات شملت جبال كاسكيد والجبال الأولمبية ومنطقة بيوجيت ساوند المكتظة. علاوة على ذلك، شملت الأجزاء الشمالية من ولاية أوريجون المجاورة. هذه المناطق الحيوية يقطنها نحو 5.8 مليون نسمة. تضرر البنية التحتية أصبح أمراً لا مفر منه.
📢 إجلاء إلزامي ومخاوف متصاعدة
شهدت المنطقة اضطراباً هائلاً في حركة الحياة اليومية. السيول أدت إلى إغلاق عشرات الطرق الرئيسية والمحاور الحيوية. بالتالي، شُلّت حركة النقل بشكل كبير. كما تسببت الأضرار في إجبار عشرات الآلاف من السكان على مغادرة منازلهم بحثاً عن الأمان.
كارينا شاجرين، المتحدثة باسم إدارة الطوارئ في ولاية واشنطن، أدلت بتصريح. أكدت فيه أن السلطات أصدرت أوامر إجلاء من “المستوى الثالث”. هذا هو أعلى مستوى تحذيري. الأوامر شملت ما يقارب 100 ألف شخص في غرب الولاية. دعتهم جميعاً إلى “الانتقال فوراً إلى مناطق مرتفعة لإنقاذ الأرواح قبل فوات الأوان”.
🏔️ العاصفة تتوسع جغرافياً وتأثيرها يستمر
من ناحية أخرى، لم تقتصر العاصفة على المناطق الساحلية فقط. تأثيرها امتد داخلياً ليشمل هطول أمطار غزيرة وسيول مدمرة. هذه السيول ضربت غرب مونتانا وشمال ولاية آيداهو. هذا التوسع يؤكد اتساع نطاق الكارثة الجوية التي تضرب المنطقة بأكملها. جهود الإغاثة والإنقاذ تُبذل الآن بشكل متواصل. وفي الختام، تبقى التوقعات الجوية حذرة، حيث لا تزال المنطقة تحت تأثير الكتل الرطبة وغير المستقرة. لهذا السبب، يجب على السكان متابعة تحذيرات فيضانات الشمال الغربي أمريكا بجدية.

