كابوس الدعم السريع يزداد قربا:
بينما،وبخطوات واثقة، تضع إسلام أباد اللمسات الأخيرة على صفقة تسليح كبرى مع الخرطوم بقيمة تتجاوز 1.5 مليار دولار.
علاوة علي ذلك، لترسم بذلك ملامح تحالف عسكري متين يتزامن مع ظروف استثنائية يمر بها السودان.
كما أن هذا التحرك، الذي كشفت ،عن اكتمال ملامحه فعليا، لا يكتفي بتزويد الجيش السوداني بالعتاد.
بل يعلن بوضوح عن صعود باكستان كلاعب استراتيجي ومورد دفاعي لا يمكن تجاوزه في المنطقة.
وبينما تسابق السودان الزمن لتعزيز ترسانتها الدفاعية وسط نزاع داخلي محتدم، تستثمر باكستان تفوقها الصناعي وشراكتها العميقة مع بكين.
وذلك، لفتح أسواق جديدة؛ محولة خبراتها العسكرية إلى نفوذ يتجاوز الحدود،بينما، ويضع صادراتها الدفاعية في قلب المشهد الأفريقي.
تفاصيل الصفقة العسكرية للسودان: كابوس الدعم السريع على الأبواب
تتضمن الصفقة المرتقبة حزمة عسكرية متنوعةكما، تهدف بالدرجة الأولى إلى تمكين الجيش السوداني من حسم التفوق الميداني ضد قوات الدعم السريع.
علاوة علي ذلك، كشفت المصادر الرسمية عن قائمة هذه الأسلحة والتي ستغير موازين القوى:
- أولآ – طائرات هجومية خفيفة:
- حيث شملت، توريد 10 طائرات من طراز Karakoram-8 (K-8) المشهورةكذلك وبفعاليتها في الدعم الجوي القريب.
-
- ثانيآ – سرب من الطائرات المسيرة:
- بينما، أكثر من 200 طائرة بدون طيار،حيث، تتنوع مهامها بين الاستطلاع الدقيق والدرونز الانتحارية كاميكازي.
-
- ثالثآ – أنظمة دفاع جوي:
- كذلك، توفير منظومات متقدمة وذلك،لحماية الأجواء والمنشآت الحيوية من التهديدات الجوية.
-
- رابعآ – طائرات التدريب:
- كذلك أيضآ، تعزيز الكفاءة القتالية للطيارين عبر طراز Super Mushshak الباكستاني المعتمد عالميا.
-
- خامسآ – المقاتلة الشبحية JF-17:
- كما، تشير التقارير إلى احتمالية ضم مقاتلات JF-17 الثاندر نتاج هذا التعاون الباكستاني الصيني.
- بينما، والتي تمثل قفزة نوعية مهمةكذلك، في سلاح الجو السوداني.
-
ملاحظة استراتيجية: بينما،يسعى الجيش السوداني من خلال هذه الترسانة إلى استعادة التفوق الجوي الكامل.
حيث، ووضع حدا للتحديات التي تفرضها الطائرات المسيرة التابعة لقوات الدعم السريع في الآونة الأخيرة.
الصفقة السابقة وتوسيع التعاون العسكري: استمرار كابوس الدعم السريع
تأتي الصفقة الحالية كامتداد لاتفاق سابق حيث، أبرم في أغسطس 2025 بقيمة مماثلة.
حيث وشمل مايلي :
أولآ – طائرات هجوم خفيفة.
ثانيآ – محركات ومركبات مدرعة.
ثالثآ – طائرات بدون طيار.
وقد دعمت هذه الصفقة جزئيا دول ثالثة مثل تركيا.مما يعكس تعاونا دوليا متزايدا في تسليح السودان.
ومن ثم، يمكن القول إن هذه الاتفاقات المتتالية توضح مسارًا تصاعديا في العلاقات العسكرية بين السودان وباكستان.
وذلك، في وقت يحتاج فيه الجيش السوداني إلى تنويع مصادر تسليحه لمواجهة التحديات الداخلية.
أثر الصفقة على النزاع السوداني: كابوس الدعم السريع يتصاعد
تأتي الصفقة في سياق الحرب الدائرة منذ أكثر من عامين ونصف بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
علاوة على ذلك، تثير هذه الحرب مخاوف دولية كبرى من تفكك السودان. كونه دولة محورية في إنتاج الذهب، ويمتلك موقعا استراتيجيا فريدا على البحر الأحمر.
ثانيا: استعادة السيادة الجوية
حيث، يهدف الجيش السوداني من خلال هذا التسلح إلى استعادة التفوق الجوي الذي فقده تدريجيا خلال مراحل النزاع.
فبعد أن سيطر الجيش على الأجواء في البداية، واجه تحديات معقدة بسبب الكثافة العالية للطائرات المسيرة التي تستخدمها قوات الدعم السريع.
ومن هذا المنطلق، يراهن القادة العسكريون على أن إدخال هذه التقنيات الجديدة سيغير موازين القوى ميدانيا.
كما، ويعيد رسم ديناميكيات القتال لصالح القوات المسلحة.
ثالثا : التجاذبات الإقليمية وتأثير الصفقة
يواصل الجيش السوداني توجيه اتهامات مباشرة نحو دولة الإمارات.
وذلك، بدعم خصومه بالأسلحة، رغم نفي أبوظبي المتكرر لتلك المزاعم.
ونتيجة لذلك، تمنح الصفقة الباكستانية الجيش السوداني قدرة أكبر على الصمود ومواجهة هذه التحديات الخارجية والداخلية.
وبناء عليه، يتوقع المحللون أن تنعكس هذه الإمدادات بشكل مباشر وحاسم على مسار المعارك في الجبهات المشتعلة.
مصادر التمويل والدعم الإقليمي للصفقة الباكستانية
حتى الآن، لم تكشف الجهات الرسمية عن مصادر التمويل، لكن مصادر باكستانية تشير إلى دور محتمل للسعودية في الوساطة أو الدعم المالي.
ووفقا لأمير مسعود، مارشال جو باكستاني متقاعد، قد تدعم السعودية شراء معدات عسكرية باكستانية لتعزيز أنظمة صديقة في الخليج.
ومع ذلك، نفت مصادر أخرى وجود أي تمويل سعودي مباشر للصفقة الحالية.وهو ما يرتبط بمحادثات دفاعية أوسع بين باكستان والسعودية تصل قيمتها إلى 2-4 مليارات دولار.
إضافة إلى صفقات أخرى مثل اتفاق بقيمة 4 مليارات دولار مع الجيش الوطني الليبي في ديسمبر 2025، ومحادثات جارية مع بنغلاديش.
السياق الإقليمي والدولي للصفقة العسكرية
يأتي الإعلان عن الصفقة عقب زيارة قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان إلى السعودية لطلب الدعم.
وذلك، في وقت تشهد فيه العلاقات بين الرياض وأبوظبي توترات بشأن النزاع في اليمن.
حيث، ربطت بعض التقارير الصفقة بمحادثات سعودية–باكستانية لشراء طائرات JF-17، مع تخصيص جزء من الصفقة للسودان بقيمة تتراوح بين 1.2 و2 مليار دولار.
ومن ثم، تعكس هذه الصفقة الأبعاد الإقليمية والدولية المتشابكة لتسليح السودان.
كابوس الردع السريع – باكستان وتعزيز موقعها في سوق السلاح
تجسد هذه الصفقة بوضوح صعود قطاع الدفاع الباكستاني كمركز ثقل إقليمي لتصدير الأسلحة المتطورة.
حيث، وتستغل إسلام أباد في هذا السياق دعم شركائها الاستراتيجيين،بينما وعلى رأسهم الصين.
علاوة علي ذلك أيضآ، لتعزيز مبيعاتها العسكرية في الأسواق الناشئة.
وبناء على ذلك، يمثل هذا التوسع الدفاعي كذلك، طوق نجاة حقيقي لباكستان.
خاصة في ظل التحديات الاقتصادية الداخلية القاسية التي تواجهها البلاد.
حيث تساهم هذه الصادرات كذلك أيضآ، في تدفق العملة الصعبة مع تنشيط الصناعات الثقيلة.
وفي المقابل، يثير غياب الرد الرسمي الفوري من كذلك، قبل الجيشين السوداني والباكستاني حالة من الترقب والحذر لدى المراقبين الدوليين.
كما، ويترك هذا الصمت الباب مفتوحا على مصراعيه أمام سيناريوهات وتطورات مستقبلية قد تغير شكل التحالفات في المنطقة.
ونتيجة لهذا الغموض، يكتسب هذا الملف كذلك، حساسية مفرطة على الصعيدين الإقليمي والدولي.
بينما، يراقب الفاعلون الدوليون كذلك، عن كثب كيف ستؤثر هذه الأسلحة على توازنات القوى في أفريقيا ومنطقة البحر الأحمر.

