تألق الفنان محمد فراج في مسلسل “ورد وشوكولاتة” بشخصية “صلاح نجم”، حيث قدم أداءً تمثيليًا مميزًا نال إعجاب جمهور واسع من محبي الدراما. لعب فراج دور المحامي الذي يقع في حب الإعلامية “مروة هادي” (زينة)، ثم ينتهي به المطاف في مأساة بعد أن قرر قتلها لتجد العدالة طريقها ويتم القبض عليه، وتنتهي قصته على حبل المشنقة.
لكن هذه الشخصية ليست الوحيدة التي أثبتت قدرات محمد فراج على التحول الكامل إلى أي شخصية يتقمصها. فقد سبق وأن قدم أدوارًا مختلفة تركت أثرًا كبيرًا في الدراما المصرية.
مسلسل “هذا المساء”: سوني وعالمه الغامض
في مسلسل “هذا المساء”، قدم فراج شخصية “سوني”، الشاب الذي يعيش معظم تفاصيل يومه خلف شاشة الكمبيوتر. اعتمد فراج على إبراز الصراع الداخلي للشخصية بين العزلة الاجتماعية ورغبته في التقرب من الآخرين. وقد أظهر التناقضات النفسية بطريقة مشوقة، ما جعل شخصية “سوني” واحدة من أكثر الأدوار عمقًا وتعقيدًا في مسيرته.
الغرفة “207”: رحلة الرعب والإثارة
في مسلسل “الغرفة 207” داخل فندق “لونا”، قدم فراج شخصية “جمال الصواف”، الشخصية التي جمعت بين الفضول والشجاعة والخوف. استحوذت أداءاته على انتباه الجمهور، حيث كشف عن الأسرار المرعبة خلف جدران الغرفة. نقل فراج المشاهدين في رحلة مليئة بالتشويق والإثارة، بين الماضي الغامض والأحداث الخارقة، ليصبح “جمال” شخصية لا تُنسى في عالم الرعب الدرامي.
“تحت السيطرة”: علي وصورة المعاناة
قدم فراج في مسلسل “تحت السيطرة” شخصية “علي الروبي”، الشاب الذي يعيش على خط رفيع بين الحب والصداقة والإدمان. تمكن من إبراز معاناة الآخرين، خاصة أولئك الذين ينخرطون في عالم الضياع والإدمان. عبر فراج عن صراعات الشخصية الداخلية وتأثيرها على المحيطين بها، ما جعل دور “علي” تجربة إنسانية مؤثرة ومشوقة.
“لعبة نيوتن”: التوتر والغموض
في مسلسل “لعبة نيوتن”، جسد فراج شخصية “مؤنس عبد الرحمن الليثي”، المحامي الدولي الذي يعيش في أمريكا ويتقاطع حياته مع شخصية “هنا” (منى زكي). أضاف أداء فراج أبعادًا من الغموض والتوتر لكل مشهد، خاصة في اللقاءات مع منى زكي، حيث أصبح كل حوار مشحونًا بالإثارة والتشويق، وترك بصمة كبيرة لدى الجمهور.
عمل جديد: “لعبة جهنم”
يستعد محمد فراج لتقديم تجربة درامية جديدة من خلال مسلسل “لعبة جهنم”، ضمن حكايات مسلسل “القصة كاملة”، من إخراج مجدي الهواري وسامح سند، مستوحى من أحداث حقيقية. بدأت منصة “شاهد” الترويج للمسلسل، حيث ظهر فراج بإطلالة غير مألوفة: رأس حليق مع بقايا شعر جانبية وملامح هادئة ملتزمة بدينه وصلاته، لكنها سرعان ما تتحول إلى مشهد صادم يغطي وجهه بالدم، مما يوحي بتورطه في حادثة قتل.
خلاصة
تستمر مسيرة محمد فراج في تقديم أدوار متنوعة ومركبة. يتميز بقدرته على التحول الكامل لأي شخصية، وإضفاء طبقات نفسية وشخصية تجعل كل دور يُقدمه علامة بارزة في عالم الدراما. من “صلاح نجم” إلى “مؤنس عبد الرحمن” و”علي الروبي”، يثبت فراج أن موهبته ليست مجرد تمثيل، بل فن متكامل يترك أثرًا طويل المدى لدى الجمهور.

