أعلن الفنان المصري محمد رمضان عن تقديمه الأغنية الرسمية لكأس الأمم الإفريقية 2026 في المغرب. وأكد رمضان أن هذه المشاركة تمثل المرة الثانية على التوالي له في هذا الحدث الكبير. بالتالي، يرى رمضان أن هذه التجربة تمثل فرصة ذهبية لترسيخ صورته كفنان مصري عالمي. كما يسعى رمضان لنشر فنه في جميع أنحاء القارة الإفريقية. لذلك، اعتبر ظهوره المتكرر في هذا الحدث إنجازًا شخصيًا وفنيًا مميزًا.
الحفاظ على الهوية العربية مع لمسة إفريقية
وأوضح رمضان أنه يحرص على الحفاظ على هويته الفنية العربية. ومع ذلك، أراد الوصول إلى جمهور إفريقي واسع. ولذلك، استعان رمضان بـ “ستايلست” نيجيري لتنسيق مظهره وفق الذوق الإفريقي المستهدف. ورغم ذلك، حافظ رمضان على الغناء بالعربية احترامًا لهويته.
التمثيل والغناء: رؤية فنية واحدة
تحدث رمضان مع نجوم إف إم عن مسيرته الفنية. وأوضح أن التمثيل والغناء يقعان تحت مظلة واحدة اسمها “الفن”. ومنذ بدايته، قدم رمضان أعمالًا تجمع بين الدراما والغناء، سواء في المسرح المدرسي أو السينما. وبالتالي، يرى رمضان أن الموسيقى تمنحه مساحة أكبر للتجربة والإبداع. كما أشار إلى أنه يجرب أنواعًا مختلفة من الغناء مثل المهرجانات، التراب، الراب، والجاز.
النجاح والمخاطرة: فلسفة رمضان
أكد رمضان أن النجاح عملة صعبة. وأوضح أنه حتى عند تقديم مسلسل مضمون النجاح مثل “جعفر العمدة 2″، تبقى المخاطرة جزءًا لا يتجزأ من العمل الفني. ولذلك، يرى رمضان أن المخاطرة ضرورية لتطوير الفنان والوصول إلى جمهور جديد في دول مختلفة. وبالفعل، يعتقد أن السعي المستمر واتخاذ الأسباب هو الطريق لتجاوز المستحيل، مستشهدًا بقول الله تعالى: “وآتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا.. فَأَتْبَعَ سَبَبًا”.
أغنية “نمبر وان”: مخاطرة محسوبة
تحدث رمضان عن أغنيته الأولى “نمبر وان”. وأوضح أنها كانت مخاطرة كبيرة. فقد وضع رمضان مستقبله الفني على المحك. إذا نجحت الأغنية، سيكسب الشهرة، وإذا فشلت، سيخسر الكثير. لذلك درس رمضان الخطوة جيدًا، وقرر طرح الأغنية يوم مباراة مصر والسعودية في كأس العالم لتعظيم فرص نجاحها.
وأضاف رمضان أن موسيقاه تمثل لونًا فريدًا يعكس شخصيته، تمامًا كما ابتكر بوب مارلي أسلوب الريجاتون. كما أشار إلى أبرز أغانيه بعد “نمبر وان” مثل “الملك”، “مافيا”، و”إنساي”. وبهذه الطريقة، يربط رمضان بين الغناء والتمثيل، مؤكّدًا أن كل أعماله مترابطة.
الحفلات والعروض الكبيرة
كشف رمضان عن تحضيره للحفلات الكبرى، مثل أول حفل له بالقاهرة. قدم خلاله 18 أغنية، مع تغيير ملابسه 14 مرة لتقديم عرض متكامل. وذكر موقفًا طريفًا مع صديقه الذي توقع عرضًا عاديًا، لكنه فوجئ بالإنتاجية العالية والابتكار في العرض. وبالتالي، يظهر حرص رمضان على تقديم تجربة فنية كاملة لجمهوره.
لقب “نمبر وان”: اختيار الجمهور
أكد رمضان أن لقب “نمبر وان” لم يطلقه على نفسه، بل اختاره الجمهور. وأضاف أنه لا يهتم بالألقاب، لأن الجماهير هي من تحدد مكانته. وبالتالي، يعتمد نجاحه على تقديم أعمال مبتكرة ومخاطرة محسوبة، ما يضمن استمرارية النجاح وثبات مكانته محليًا وعالميًا.
الانتشار العالمي: خطة واضحة
ويرى رمضان أن النجاح على المستوى العالمي يحتاج إلى الجرأة والمخاطرة والتخطيط الاستراتيجي. ولذلك، اختار أغنية كأس الأمم الإفريقية 2026 كفرصة للانتشار الدولي. وبالفعل، جمع رمضان بين الفن والتراث والثقافة المصرية في الأغنية. وبهذا الأسلوب، يثبت أن الفنان المصري قادر على المنافسة عالميًا، وأن الطموح لا يعرف حدودًا.

