قتل ياسر أبو شباب، زعيم مجموعة مسلحة في غزة ومدعومة من إسرائيل، الخميس 4 ديسمبر 2025.
قاد ميليشيا صغيرة تسيطر على جزء من رفح جنوب القطاع، وكان يتحكم في تدفق المساعدات عبر المعابر مع إسرائيل.
نفى نائب أبو شباب، غسان الدهيني، خبر مقتله عبر حسابه على وسائل التواصل، لكن مصادر إسرائيلية أكدت وفاته بعد محاولة نقله إلى مستشفى في جنوب البلاد.
أثارت الحادثة تساؤلات حول طبيعة الاشتباكات، وهل كانت داخلية بين مجموعته أو خلافات مع أطراف أخرى.
تدعم إسرائيل جماعات مسلحة صغيرة داخل غزة لتأمين مشاريع إعادة الإعمار في المناطق التي تسيطر عليها.
استخدمت ميليشيا أبو شباب لتنظيم المساعدات وتأمين مناطق في رفح خلال الحرب الأخيرة.
لم تصدر حماس أي تصريحات رسمية، لكن مجموعات تابعة لها حذرت من الاعتماد على إسرائيل لحماية المدنيين.
أظهرت بعض الصور على وسائل التواصل احتفال السكان المحليين بمقتل أبو شباب، مع رموز رفض له.
تضم ميليشيا أبو شباب المئات، ويتحركون أساسًا في الجزء الذي تسيطر عليه إسرائيل.
يوضح خبراء أن دعم هذه الميليشيات الصغيرة يساعد إسرائيل على الحفاظ على نفوذها داخل القطاع دون إشراف حماس.
مقتل أبو شباب يطرح أسئلة حول مستقبل الجماعات المسلحة المدعومة من الخارج في غزة، وكيف ستتعامل حماس مع النفوذ الإسرائيلي، وتأثير ذلك على مشاريع إعادة الإعمار والمساعدات الإنسانية.

