شهد سوق الذهب العالمي بداية قوية خلال التعاملات الصباحية، بعدما وصل السعر إلى أعلى مستوى له في أسبوع عند 4277 دولار للأونصة.
الارتفاع الأخير جاء بعد جلستين من الصعود المتتالي، ومع الوقت ابتعد الذهب تدريجيًا عن التحركات العرضية اللي سيطرت عليه لفترة طويلة قرب مستوى 4200 دولار للأونصة.
وبمجرد تحسن الأداء، بدأت التوقعات تشير إلى إن الفترة المقبلة ممكن تشهد نشاط أكبر.
خاصة إن المتعاملين بيترقبوا أي تغير في سياسة الفيدرالي الأمريكي.
وتحركت أسعار الذهب في مصر بالتوازي مع الارتفاع العالمي، ومع بداية اليوم ظهرت تحديثات جديدة مهمة للمستهلكين.
وجاءت أسعار العيارات كالتالي:
24: 6491 جنيها
21: 5680 جنيها
18: 4868 جنيها
الجنيه الذهب: 45,440 جنيها
ومع حركة الأسعار دي، اتجهت الأنظار لتصريحات جيروم باول رئيس الاحتياطي الفيدرالي، اللي شارك مؤخرًا في مؤتمر اقتصادي مهم.
باول اختار إنه يوضح الصورة بدون تحديد مواعيد لأي خفض جديد في معدل الفائدة، ورغم ده، ظهرت خطوة تانية أثرت على الأسواق بشكل مباشر.
لأن الفيدرالي أعلن استئناف شراء سندات الخزانة بمعدل أولي يصل إلى 40 مليار دولار شهريًا.
ومع زيادة عمليات الشراء، ارتفعت السيولة داخل السوق، وده فتح الباب لتوقعات عن تيسير نقدي أوسع خلال الأشهر الجاية.
وبسبب القرارات الأخيرة، انخفضت عوائد السندات، وده شجع المستثمرين يتجهوا للذهب باعتباره الملاذ الأكثر أمانًا في الفترات اللي تقل فيها جاذبية أدوات الدين الأمريكية.
ومع كل التطورات دي، أصبح واضح إن سوق الذهب مقبل على مرحلة جديدة.
خاصة مع تفاعل الأسعار المحلية بسرعة مع أي حركة عالمية.
وفي النهاية، الصورة الحالية بتشير إلى موجة تغيّر واضحة في مسار الذهب، سواء داخل مصر أو في الأسواق الدولية.
ومع استمرار القرارات الاقتصادية في الولايات المتحدة، من المتوقع أن تبقى الأسعار في حالة ترقب وتذبذب ملحوظ خلال الفترة اللي جاية.

