كشفت الفنانة نادين الراسي عن تفاصيل صادمة في حياتها الشخصية خلال لقاء لها مع الإعلامي اللبناني محمد قيس. وأكدت أن حياتها مرت بفترات قاسية، شملت محاولتين للانتحار، وظروف معيشية صعبة دفعتها لبيع كل ما تملك. كما صرّحت بأنها وصلت لمرحلة شعرت فيها بالجوع ولم تجد ما يسد به ألمها النفسي.
أشد آلامها كان حرمانها من أبنائها
أوضحت نادين أن أعنف الألم الذي عاشته كان حرمانها من أبنائها لمدة سبع سنوات كاملة. وقالت: «أصعب لحظة شعرت بها، كانت حين تيقنت أنني سأُحرم من أبنائي، فاخترت الموت على أن أرى هذا اليوم».
أصعب ليلة مرت بها
روت نادين تفاصيل ليلة صعبة، حيث ابتلعت 90 حبة دواء، قبل أن يستشعر ابنها الخطر ويسارع لإنقاذها. وذكرت: «قررت الموت حين شعرت أن قدري أصبح مفصولًا عن أبنائي، كانت لحظة مرعبة جدًا».
السبب وراء حرمانها من زيارة أبنائها
وأوضحت أن السبب الرئيسي وراء غيابها عن أبنائها كان شرطًا وضعه طليقها ووالد الأبناء، والذي كان يتطلب حضوره أثناء الزيارات. وقالت: «لم أتحمل وجوده حولي، لذلك بقيت سنوات طويلة لا أراهم».
كما أكدت أن أصعب المواقف كانت حين قال أحد أبنائها كلمة جارحة عندما أصبح شابًا، ما جعلها تشعر بأن قدسية الأمومة انتهكت.
ذكريات الأطفال محفوظة في حقيبتها
رغم مرور السنوات، تحتفظ نادين بكل أغراض أبنائها كما تركوها في عمر السابعة والحادية عشرة. وذكرت: «من بين الأشياء التي ما زالت أحملها معي كتذكار، سن ابني الأصغر، وهو ما بقي لي منه».
أبناء نادين الراسي
للفنانة نادين الراسي ثلاثة أبناء:
الأكبر مارك من زوجها الأول حاتم حدشيتي.
مارسيل وكارل من رجل الأعمال والممثل اللبناني جيسكار أبي نادر، الذي انفصلت عنه عام 2016 بعد 15 عامًا من الزواج.
وأشارت إلى أن الانفصال أدى إلى مشاكل في حضانة الطفلين، مما تسبب في حرمانها من رؤيتهما لمدة سبع سنوات متواصلة.
آخر أعمال نادين الراسي الفنية
تواصل نادين الراسي نشاطها الفني رغم الصعوبات الشخصية. وقد شاركت مؤخرًا في مسلسل “حارة القبة” الذي عُرض رمضان الماضي، حيث جسدت شخصية قوية تواجه تحديات اجتماعية وأسرية في حي شعبي. كما تعمل حاليًا على التحضيرات النهائية لمشروع درامي جديد يُعرض العام المقبل، ويشاركها البطولة عدد من النجوم اللبنانيين والمصريين. وأكدت نادين أنها تختار أعمالها بعناية، وتركز على الأدوار التي تمنح شخصياتها عمقًا وتمكنها من تقديم تجربة مختلفة للجمهور.

