السهر بقى جزء من حياة ناس كتير، وناس كتير بتتعامل معاه كأنه شيء عادي.
لكن الحقيقة إن السهر بيضغط على الجسم والعقل بطريقة ملحوظة جدًا.
الإنسان لما يمد ساعات يقظته عن الطبيعي، جسمه بيفقد قدرته على التركيز وبيتعامل مع اليوم التالي ببطء وإجهاد.
وده لأن المخ بيعتمد على النوم العميق علشان يجدد نشاطه ويعدل توازن الهرمونات اللي بتحافظ على الذاكرة والهدوء والطاقة.
اللي بيسهر لفترات طويلة بيلاحظ إن مزاجه بيتغير بسرعة، وغالبًا بيحس بعصبية مفرطة، لأن الجسم بيفرز كميات أكبر من هرمونات التوتر.
وده بيأثر على طريقة التعامل مع أي موقف بسيط خلال اليوم.
كمان العينين بتتعب بسرعة، وبتظهر الهالات، وبيقل وضوح الرؤية مع نهاية اليوم.
وده طبيعي لأن النوم بيريّح الأعصاب اللي بتحكم حركة العين وتركيزها.
السهر بيأثر على الذاكرة بشكل واضح، الشخص اللي بيسهر كتير بيلاقي نفسه بينسى تفاصيل بسيطة وبيتشتت بسرعة، لأن المخ بيخزن المعلومات بشكل أفضل أثناء النوم.
والجسم بيتعب أكتر لأن المناعة بتقل، وده بيخلّي أي دور برد بسيط يدخل بسهولة، طول السهر بيضعف قدرة الجسم على الدفاع عن نفسه.
ومع مرور الوقت، السهر الطويل بيرفع احتمالية زيادة الوزن لأن الجسم بيطلب أكل أكتر أثناء السهر.
خصوصًا السكريات والنشويات، وده بيحصل بسبب اضطراب هرمونات الجوع والشبع.
القلب كمان بيتأثر لأن دقات القلب بتزيد مع الإجهاد، وده يحط ضغط إضافي على الدورة الدموية، وده خطر لو استمر لوقت طويل.
وفي النهاية، النوم المنتظم بيساعد الجسم يعيش يومه بطاقة وهدوء وتركيز.
لكن السهر بيخلي اليوم أثقل، والعقل أبطأ، والجسم أضعف.
علشان كده، أي شخص يقدر يحس بالفرق بمجرد ما يرجّع مواعيد نومه لوضع طبيعي أكتر.
ويخلي جسمه ياخد راحته اللي بيحتاجها علشان يكمل يومه بقوة وثبات.

