واشنطن- أعلنت مصادر أمنية إسرائيلية رفيعة المستوى اليوم الثلاثاء 11 نوفمبر 2025
أن واشنطن تخطط لإنشاء قاعدة عسكرية كبيرة قرب قطاع غزة، بتكلفة نصف مليار دولار أمريكي.
ويعتبر هذا المشروع الأكبر منذ عقود في التزام واشنطن العسكري المباشر على الأرض الإسرائيلية.
بالإضافة إلى ذلك، ستتيح القاعدة لواشنطن التحكم في توزيع المساعدات الإنسانية في غزة، وهو ما يثير قلقاً كبيراً داخل الحكومة الإسرائيلية.
كما توضح الخطة حجم النفوذ العسكري الأمريكي المتوقع على الأرض في السنوات المقبلة، وتعزز دور أمريكا كضامن للأمن الإقليمي.
تفاصيل القاعدة العسكرية الأمريكية:
قدمت المصادر المعلومات التالية حول القاعدة المراد إنشاؤها:
- الموقع: ستنشئ أمريكا القاعدة ضمن الغلاف الأمني لغزة، بالقرب من مدينة كريات غات جنوب إسرائيل، بهدف تعزيز الأمن والاستقرار مباشرة.
- التكلفة: خصصت أمريكا ميزانية أولية تبلغ 500 مليون دولار أمريكي لتشييد المرافق العسكرية والبنية التحتية اللوجستية الشاملة.
- القوة البشرية: ستضم القاعدة آلاف الجنود الأمريكيين، وتتراوح الأعداد بين 2000 و5000 جندي، لضمان إدارة العمليات بشكل كامل وفعال.
- الغرض الرسمي: ستدعم أمريكا قوات حفظ السلام الدولية، وتضمن استمرار وقف إطلاق النار منذ أكتوبر 2025، وتسيطر على توزيع المساعدات الإنسانية.
- المركز الحالي: يعمل حالياً مركز التنسيق العسكري-المدني الأمريكي (CMCC) في كريات غات مع 200 جندي فقط، وسيتم توسيع نطاق العمليات لاحقاً.
- الجهة المسؤولة: ستشرف القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) على جميع العمليات، بما يشمل إدارة اللوجستيات والعمليات الميدانية والأمنية.
خطوات واشنطن للتنسيق مع إسرائيل قبل بناء القاعدة
أكدت المصادر أن أمريكا ، بدأت فعلياً فحص المواقع المحتملة لإقامة القاعدة.
كما تنسق بشكل مكثف مع الحكومة الإسرائيلية وقيادة الجيش الإسرائيلي خلال الأسابيع الأخيرة.
بالإضافة إلى ذلك، ستصبح القاعدة مركز قيادة أمريكي كامل السيادة.
حيث تمنح واشنطن ، الجيش الأمريكي، صلاحيات حصرية لإدارة دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة.
علاوة على ذلك، سيقلص هذا الإجراء حرية الحركة الإسرائيلية في القطاع بشكل كبير، ويعكس نفوذ واشنطن المتزايد على الأرض بشكل مباشر.
تحذيرات إسرائيلية حول تأثير قاعدة واشنطن العسكرية
أعربت دوائر أمنية إسرائيلية عن قلقها العميق من المشروع.
حيث وصفت المصادر العسكرية القاعدة بأنها تحول جذري في الدور الإسرائيلي، وتحويل إسرائيل من لاعب رئيسي إلى شريك ثانوي في إدارة الشؤون الغزية.
كما حذرت المصادر من احتمالية تأخير أو منع إدخال المساعدات الإنسانية بناءً على قرارات أمريكية مستقلة.
بالإضافة إلى ذلك، قد يؤدي التدخل المباشر من أمريكا إلى فقدان إسرائيل السيطرة الكاملة على المعابر والممرات الإنسانية.
وهو ما يزيد من المخاوف والتوترات المستقبلية.
السياق الاستراتيجي لواشنطن وخططها في غزة
تأتي هذه الخطة بعد وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس في أكتوبر 2025، والذي أنهى حرباً استمرت عامين.
علاوة على ذلك، وسعت أمريكا، قاعدة موقع 512 في صحراء النقب عام 2023 لمراقبة الصواريخ، مما يعكس زيادة التدخل العسكري الأمريكي.
بالإضافة إلى ذلك، فرضت الضغوط الدولية على إسرائيل تسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود أمنية مشددة، وهو ما دفع أمريكا للتحرك بشكل مباشر.
كما أكدت المصادر أن المشروع في مراحل التخطيط المتقدمة.
مما يعزز الدور الأمريكي في المنطقة بشكل ملحوظ ويزيد نفوذ واشنطن الاستراتيجي.
ردود الفعل الفورية على منصة -إكس
تباينت التعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي بعد الإعلان عن المشروع، حيث كتب بعض المستخدمين:
- IsraelRadar: نتنياهو يبيع السيادة مقابل دعم أمريكي؟ هذه القاعدة تنهي حرية العمل في غزة بالكامل.
- GazaWatch: أمريكا تحتل غزة بالوكالة، والمساعدات الإنسانية تحت السيطرة العسكرية، وهو احتلال جديد بالكامل.
- DefenseIL: القاعدة ستُحمي إسرائيل من صواريخ حماس، لكن هذا التدخل يطرح تساؤلات حول التكلفة الاستراتيجية والسيادية.
الجدول الزمني المتوقع والتأثيرات المحتملة
أوضحت المصادر أن دراسة المواقع ستنتهي في ديسمبر 2025.
بينما ستبدأ الأعمال الإنشائية في الربع الأول من 2026، وسيتم تشغيل القاعدة بالكامل بحلول نهاية العام نفسه.
وعلاوة على ذلك، ستعزز القاعدة الدور الأمريكي كضامن للاستقرار في غزة، مع إعادة هيكلة آليات توزيع المساعدات عبر آلية مستقلة .
بالإضافة إلى ذلك، قد تخلق هذه الخطوة توترات محتملة بين واشنطن وتل أبيب بشأن الصلاحيات الأمنية.
كما ستؤثر على طرق التحكم التقليدية لإسرائيل في الممرات الإنسانية.

