انطلق عرض فيلم «ولنا في الخيال حب» أمس في عدد كبير من السينمات المصرية، ونجح خلال أول 24 ساعة في تحقيق 630.8 ألف جنيه، كما باع 4190 تذكرة، ليبدأ موسمه السينمائي بزخم كبير واهتمام واضح من الجمهور.
بالتزامن مع ذلك، روّج الفنان بهاء سلطان لأغنيته الجديدة «معايا»، والتي تُشارك ضمن أحداث الفيلم، مما أضفى حماسًا إضافيًا مع اقتراب طرح العمل كاملًا بالسينمات خلال الأيام المقبلة.
أغنية «معايا» ترفع من شعبية الفيلم
شارك بهاء سلطان برومو الأغنية عبر حسابه على «إنستجرام»، وكتب:
«أغنية معايا – بهاء سلطان»، ليؤكد مشاركته الرسمية في العمل.
تفاصيل الأغنية
ألحان: عزيز الشافعي
توزيع: نادر حمدي
وتقول كلماتها المؤثرة:
«سيب الهموم عليّا عشان
واقفة الحياة عندك
مافيش أصلا حياة بعدك
أنا بسببك بس بعيش
وهفضل أعيش على حبك»
وتظهر الأغنية بإحساس بهاء سلطان المعتاد، ما يجعلها إضافة رومانسية متكاملة تناسب أجواء الفيلم الهادئة والعاطفية.
قصة فيلم «ولنا في الخيال حب»
يدور الفيلم حول قصة إنسانية عميقة تلامس مشاعر المشاهد، حيث تتبع الأحداث علاقة معقدة بين طالبة جامعية وأستاذها الانطوائي، الذي يعيش تجربة شخصية موجعة تدفعه للانسحاب من العلاقات الاجتماعية.
ومع تطور العلاقة، يجد نفسه أمام أسئلة مؤلمة حول معنى الحب الحقيقي، بينما تكشف الأحداث عن صراعات داخلية تمس الجوهر الإنساني للشخصيات.
أبطال الفيلم وصناع العمل
الفيلم من إخراج سارة رزيق في أولى تجاربها مع الأفلام الروائية الطويلة، ويشارك في بطولته:
أحمد السعدني
مايان السيد
عمر رزيق
مجموعة من الوجوه الصاعدة
ويظهر فريق العمل بانسجام واضح يضيف للعمل طابعًا واقعيًا ويعزّز تأثيره الدرامي.
فقرة تحليلية مدمجة
يجمع العمل بين قوة السرد السينمائي والأغنية المؤثرة، الأمر الذي قد يسهم في تحقيقه نجاحًا جماهيريًا لافتًا. فالفيلم يعتمد على إيقاع درامي هادئ، بينما تمنح أغنية «معايا» المشاهدين جرعة إضافية من العاطفة، ما يجعل التجربة أكثر تكاملًا. ومن المتوقع أن يحقق العمل مزيدًا من الزخم خلال الأيام المقبلة، خاصة مع تزايد الاهتمام عبر السوشيال ميديا.
توقعات بإيرادات أعلى خلال الأسبوع الأول
مع تزايد التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، يتوقع صناع الفيلم أن تشهد الأيام الأولى من عرضه ارتفاعًا في الإيرادات، خاصة بعد تداول مشاهد من العمل وأجزاء من أغنية «معايا» التي لاقت تفاعلًا كبيرًا. كما يُرجّح أن يلعب حضور أبطال الفيلم في عدد من اللقاءات الترويجية دورًا مهمًا في جذب الجمهور إلى دور العرض، مما قد يرفع من معدل التذاكر المباعة ويضع الفيلم في مقدمة المنافسة خلال موسم السينما الحالي.

