آيفون أو لا شيء – 29 نوفمبر 2025
أصدرت قيادة أركان الجيش الإسرائيلي، بعد تسريب توجيه أمني سري، قرارًا جديدًا يمنع استخدام هواتف الأندرويد في المهام الرسمية للضباط من رتبة مقدم فما فوق.
ووفق هذا القرار، يجب على الضباط استخدام هواتف الآيفون فقط بدءًا من الأسابيع القادمة.
فيما وصفه خبراء الأمن السيبراني بأنه سياسة آيفون أو لا شيء للضباط الإسرائيليين،إجباري للجميع.
بينما يسعى الجيش من خلال هذا الإجراء إلى تعزيز حماية المعلومات الحساسة ومنع أي تهديدات سيبرانية محتملة.
وذلك بعد تقييم شامل للمخاطر الأمنية التي تواجه الجيش الإسرائيلي حاليًا.
توسّع الحظر: آيفون أو لا شيء للضباط من رتبة مقدم
وسع الجيش الإسرائيلي حظر استخدام هواتف أندرويد، الذي كان يقتصر على الضباط من رتبة عقيد فقط.
ليشمل الآن الضباط من رتبة مقدم، بعد تقييم أمني عاجل ودراسة المخاطر السيبرانية المحتملة.
وبناءً على التوجيه الجديد:
- أولآ – حظر الجيش استخدام أي هاتف يعمل بنظام أندرويد.
- بما في ذلك أجهزة سامسونج، شاومي، وجوجل بكسل، في أي اتصال عملياتي أو نقل معلومات.
- ثانيآ – سمح الجيش باستخدام هواتف أندرويد للأغراض الشخصية فقط، بشرط فصلها تمامًا عن شبكات الجيش.
- ثالثآ – وزع الجيش هواتف آيفون مملوكة له، ومجهزة بمواصفات أمنية خاصة، على الضباط المشمولين بالقرار.
آيفون أو لا شيء: السبب الأمني وراء حظر أندرويد
أكد ضابط كبير في وحدة الأمن السيبراني بالجيش لإذاعة الجيش.
أن الجيش رصد مئات محاولات اختراق خلال العامين الماضيين نفذتها جهات إيرانية وحزب الله عبر تطبيقات وروابط مزيفة، مستهدفة الهواتف الذكية للضباط.
وأشار الضابط إلى أن:
- أولآ – تعدد الشركات المصنعة لأجهزة أندرويد وصعوبة فرض تحديثات موحدة جعل النظام أكثر عرضة للاختراقات.
- ثانيآ – نظام iOS منح الجيش السيطرة الكاملة على التحديثات وإغلاق الثغرات فور اكتشافها.
- ثالثآ – ساعد توحيد النظام على فرض تشفير موحد على جميع الأجهزة الرسمية.
وبالتالي، اعتمد الجيش هذا القرار لضمان حماية الاتصالات والمعلومات الحساسة داخل وحداته.
كذلك تقليل أي مخاطر سيبرانية محتملة قد تهدد العمليات العسكرية.
دروس 7 أكتوبر ودور آيفون أو لا شيء في حماية الضباط
أظهرت التحقيقات الداخلية بعد هجوم 7 أكتوبر 2023 أن جزءًا من المعلومات الاستخباراتية تسرب عبر هواتف شخصية لضباط وجنود.
مما دفع الجيش إلى تشديد الإجراءات الأمنية بشكل كبير.
ومنذ ذلك الحين، سجل الجيش:
- أولآ – أكثر من 400 حالة تتبع موقع عبر GPS لهواتف أندرويد تابعة لجنود في غزة ولبنان.
- ثانيآ – رصد الجيش حملات «فخاخ عسل» عبر إنستغرام وتيك توك، والتي استهدفت ضباطًا باللغة العبرية.
وبالتالي، قرر الجيش اتخاذ إجراءات صارمة لحماية المعلومات والاتصالات الحساسة، وضمان أمن الوحدات الإسرائيلية بشكل كامل.
ردود الفعل داخل الجيش والمجتمع
اشتكى بعض الضباط من التكلفة الشخصية العالية لشراء هواتف آيفون جديدة، التي تتراوح بين 5000 و7000 شيكل.
وفي المقابل، رحب آخرون بالقرار، معتبرين أن الحذر الزائد أفضل بعد تجربة غزة الأخيرة.
وعلى منصة X، انتشر هاشتاج #AndroidBan_IDF مصحوبًا بآلاف التعليقات، بعضها ساخر:
إسرائيل رسميًا أصبحت دولة آبل.
وبالتالي، يعكس القرار توازنًا بين الأمن ومتطلبات الموظفين، ويبرز التزام الجيش بحماية قياداته.
علاوة علي ذلك، تعزيز استخدام الآيفون كمعيار أمني موحد.
خطوات مستقبلية: الجيش يرسخ مبدأ آيفون أو لا شيء
كشفت مصادر عسكرية رفيعة لصحيفة إسرائيل هيوم أن الجيش يدرس في المستقبل:
- أولآ – توسيع الحظر ليشمل الضباط من رتبة رائد خلال عام 2026.
- ثانيآ – منع الهواتف الذكية تمامًا في بعض الوحدات القتالية.
- ثالثآ – إطلاق تطبيق اتصال داخلي مشفر 100%، مشابه لتطبيق Signal، لكنه مملوك للجيش.
وبالتالي، يسعى الجيش إلى تعزيز الأمن السيبراني وضمان حماية القيادات العليا من أي تهديد إلكتروني محتمل.
بما يعكس التزام الجيش بسياسة آيفون أو لا شيء داخل وحداته.
الجيش الإسرائيلي يعزز الأمن السيبراني داخل وحداته
أعلن الجيش الإسرائيلي عن تشديد إجراءات أمن المعلومات بشكل غير مسبوق.
مع تصاعد محاولات الاختراق وتحول الهواتف الذكية إلى أدوات هجوم فعلية.
وبناءً عليه، اعتبارًا من ديسمبر 2025، سيحمل كل ضابط كبير آيفون رسميًا، أو لن يحمل هاتفًا ذكيًا على الإطلاق أثناء الخدمة.
كما يعكس هذا القرار حرص الجيش الإسرائيلي على حماية المعلومات الحساسة وحماية قياداته العليا من أي تهديد إلكتروني.
شاهد الآن: https://www.facebook.com/share/p/17kynf27Kf/

