أزمة المياه في طهران، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يوم الخميس 6 نوفمبر 2025 أن أزمة المياه في طهران وصلت إلى مستويات خطيرة.
محذراً من احتمال إخلاء العاصمة بالكامل إذا لم تتحسن الأوضاع خلال الأسابيع القادمة.
ومن ثم، دعا المواطنين إلى التعاون الكامل مع السلطات لترشيد استهلاك المياه بشكل عاجل وفعّال لإحتواء الأزمة المتفاقمة .
انخفاض حاد لمخزون المياه في طهران يؤثر على مياه الشرب بشكل مباشر
وأوضح بزشكيان أن السدود الرئيسية التي تغذي طهران وصلت إلى أدنى مستوى منذ مئة عام، حيث بلغ المخزون نحو 13-15٪ من السعة.
بينما سجل سد لار نسبة لا تتجاوز 6-7٪. وبناءً عليه، يزيد هذا النقص الكبير من المخاطر على توفير مياه الشرب للسكان.
لذلك شدد على ضرورة ترشيد الاستهلاك فورًا، وإتباع الإجراءات الحكومية بدقة لتجنب أي كارثة محتملة.
الجفاف المستمر ونقص الأمطار يفاقمان أزمة المياه في العاصمة
وأفاد الرئيس أن الجفاف الممتد على السنوات الماضية وانخفاض معدلات الأمطار بنسبة تتراوح بين 40٪ و43٪ مقارنة بالمعدل الطويل الأمد، زاد من حدة الأزمة المائية في طهران.
وبالتالي، حث الجهات الحكومية والمواطنين على التعاون المستمر لتقليل تأثير هذا النقص الخطير، مع متابعة التوصيات المائية الرسمية باستمرار.
تسرب المياه والبنية التحتية القديمة تزيد من ضغوط أزمة المياه
وأكد بزشكيان أن حوالي 30٪ من المياه المخصصة للعاصمة تُفقد بسبب التسريبات والبنية التحتية القديمة، كما استنزف الاستهلاك الزراعي الجزء الأكبر من الموارد.
ومن ثم، حث المواطنين على الالتزام بالإرشادات، ومتابعة توجيهات السلطات لتجنب وقوع كارثة أكبر مستقبلًا.
إجراءات الحكومة الإيرانية الطارئة لمواجهة نقص المياه
وأشار الرئيس إلى أن الحكومة الإيرانية أعلنت تطبيق نظام حصص المياه للمواطنين، وتقليص ضغط المياه على الشبكة، مع فرض عقوبات صارمة على المخالفين.
وعلاوة على ذلك، وضعت الحكومة خططًا طارئة للتعامل مع استمرار الجفاف.
بما في ذلك دراسة احتمال نقل العاصمة أو إخلاء بعض المناطق إذا لم تتحسن الأوضاع خلال الأسابيع القادمة.
تحذيرات مستقبلية: استمرار الأزمة على الحياة اليومية
وشدد بزشكيان على أن استمرار الوضع الحالي سيجعل توفير المياه اليومية للسكان أمرًا صعبًا للغاية،وقد يؤدي إلى توقف الحياة الطبيعية.
لذلك، دعا المواطنين إلى التعاون الكامل مع السلطات، وتطبيق سياسات ترشيد المياه بشكل عاجل وفعّال لضمان استمرار الخدمات الأساسية.
الانعكاسات الاجتماعية والاقتصادية والأمنية لأزمة المياه في طهران
وحذرت تقارير مستقلة من أن استمرار نقص المياه سيؤثر على الصناعة والزراعة والأنشطة الاقتصادية.
كما يهدد انخفاض مستويات المياه الخدمات العامة ويزيد المخاطر الصحية والبيئية.
وعليه، أكد الخبراء أن أزمة طهران تمثل تحذيرًا مهمًا للتحديات المائية المستقبلية في مناطق أخرى من إيران.
قائمة السدود والآبار الرئيسية التي تسببت في أزمة المياه الحالية
وتم تصنيف السدود والآبار الرئيسية في إيران وفق الاستخدام والموقع والنسبة الحالية للمخزون.
حيث يوضح الجدول حجم التراجع وأثره المباشر على توفير المياه.
وبالتالي يمكن للمواطنين والسلطات فهم حجم الأزمة والكارثة الواقعة بشكل كامل واتخاذ الإجراءات اللازمة.
السدود
- ١- سد لار (Lar Dam) – شمال شرق طهران، يستخدم لمياه الشرب والري الجزئي، النسبة الحالية: 6‑7٪.
- ومن ثم، أدى الانخفاض إلى تهديد مياه الشرب.
- ٢- سد أمير كبير (Amir Kabir / Karaj Dam) – شمال غرب طهران، يستخدم لمياه الشرب وتوليد الكهرباء والري.
- النسبة الحالية: 8‑11٪. وبالتالي، أصبح الضغط على الشبكة شديدًا.
- ٣- سد ماملو (Mamloo Dam) – شرق طهران، يدعم مياه الشرب والصناعات. النسبة الحالية: 14‑15٪.
- لذلك، انخفاض المخزون يهدد تلبية الطلب اليومي.
- ٤- سد لتيان (Latyan Dam) – جنوب شرق طهران، يستخدم لمياه الشرب وتوليد الكهرباء المحدود.
- النسبة الحالية: 12٪. وبناءً عليه، ارتفع الضغط على الشبكة بشكل كبير.
- ٥- سد طالقان (Taleqan Dam) – شمال طهران، يدعم شبكة المياه والري، النسبة الحالية: حوالي 15٪.
- وبالتالي، الانخفاض يزيد من هشاشة الإمداد.
- ٦- سد كارون 1 (Karun 1 / Shahid Abbaspour) – محافظة خوزستان، يستخدم لتوليد الكهرباء والري ومياه الشرب.
- النسبة الحالية: 40‑50٪. ومن ثم، يؤثر الانخفاض على الزراعة والصناعة بشكل مباشر.
الآبار والمياه الجوفية
- 1- آبار حوض طهران الجوفي – طهران، لتغذية مياه الشرب. النسبة الحالية: انخفاض 1.43 متر سنويًا.
- وعليه، أدى الانخفاض إلى هبوط الأراضي وتقليل قدرة الآبار على تلبية الطلب.
- 2- آبار وادي كرج – حول طهران، لدعم المناطق الصناعية. النسبة الحالية: منخفضة جدًا.
- لذلك، الانخفاض يقلل من توفر المياه للمدن والمصانع بشكل واضح.
- 3- آبار سهول أصفهان – أصفهان، مياه الشرب والزراعة. النسبة الحالية: انخفاض مستمر.
- ومن ثم، الانخفاض يهدد الزراعة المحلية ويزيد الضغط على السدود.
- 4- آبار خوزستان (حوض كارون) – جنوب غرب إيران، لدعم الزراعة المكثفة.
- النسبة الحالية: انخفاض كبير، وبالتالي يضعف الموارد المائية ويهدد الأمن الغذائي في المناطق المتأثرة.
استنتاجات وتحليلات حول أزمة المياه في طهران
وبالتالي كما هوا واضح أن ، جميع السدود والآبار الرئيسة تواجه انخفاضًا حادًا بسبب الجفاف وقلة الأمطار والاستهلاك المفرط.
ومن ثم، تعتبر طهران الأكثر تأثرًا نتيجة اعتمادها على مزيج من سدود منخفضة المخزون وآبار جوفية متراجعة.
وعليه، تُظهر الأزمة هشاشة الموارد المائية وتؤكد الحاجة إلى ترشيد الاستهلاك العاجل ، إصلاح البنية التحتية.
ووضع استراتيجيات طويلة الأمد لإدارة المياه بشكل فعّال ومستدام.

