شهدت الساعات الأخيرة تصدر اسم الفنانة رحمة محسن قائمة الموضوعات الأكثر بحثا على مواقع التواصل ومحركات البحث،وجاء ذلك بعد تداول مقاطع فيديو منسوبة إليها، ما أشعل موجة من التساؤلات والجدل حول محتواها، ومدى صحتها، وسياق نشرها،وبالتزامن مع انتشار الفيديوهات، ظهرت شائعات تتحدث عن تدهور حالتها الصحية، الأمر الذي ضاعف من حدة الاهتمام بالقضية.
فيديوهات مجهولة المصدر
أفادت مصادر إعلامية أن مقاطع متداولة على مواقع التواصل وداخل مجموعات مغلقة بتطبيقات الدردشة، نُسبت إلى الفنانة رحمة محسن، دون وجود مصدر ثابت يثبت صحتها أو يحدد توقيت تصويرها أو ملابساتها.
وتؤكد دوائر متابعة أن تداول تلك المواد قد يكون مرتبطا بمحاولات إساءة أو ابتزاز، خصوصا في ظل عدم وجود تحقق رسمي من نسبتها إليها حتى الآن،وتشير التحليلات إلى أن التحقيقات ما زالت في بدايتها، وأن الجهات المختصة تتابع الأمر.
تفاعل واسع وجدالات متباينة
شهدت المنصات ردود فعل متباينة،فقد عبّر بعض المستخدمين عن قلقهم إزاء احتمالية تعرض الفنانة لضغوط أو تشويه متعمّد، بينما رأى آخرون أن تداول مواد غير مؤكدة يمثل انتهاكًا للخصوصية ويخالف الأعراف الأخلاقية والمهنية.
على الجانب الآخر، دعا عدد من النشطاء إلى التوقف عن إعادة نشر أي مواد مجهولة المصدر، مؤكدين ضرورة انتظار بيان رسمي، حفاظًا على سلامة المعلومات واحترامًا لحياة الأفراد.
الفنانة توضح: أنا بخير
وبعد تصاعد الجدل، خرجت الفنانة رحمة محسن عبر حساباتها الرسمية لتؤكد أنها بخير وبصحة جيدة.
كما نفت الأنباء التي تحدثت عن تدهور وضعها الصحي، مشددة على أن بعض الأخبار المتداولة غير دقيقة ولا تعكس وضعها الحقيقي.
وأكدت أنها تتخذ الإجراءات القانونية المناسبة بشأن أي محاولة للإساءة أو استغلال اسمها في نشر معلومات أو مقاطع غير موثّقة.
مسار قانوني محتمل
وفق مصادر متابعة، قد تتجه الفنانة ومحاموها إلى اتخاذ خطوات قانونية ضد أي جهة أو أشخاص يثبت تورطهم في إعادة نشر أو تداول المواد المنسوبة إليها دون تحقق.
وقد أشارت مصادر إلى أن السلطات تبحث في ملابسات ما تم تداوله، بما في ذلك التحقق من صحة المقاطع والهوية الرقمية للمسؤولين عن نشرها.
الجانب الإنساني وحملات الدعم
في خضم الجدل، وجّه العديد من الفنانين والإعلاميين رسائل دعم للفنانة رحمة محسن، مطالبين بالحفاظ على حرمة الحياة الخاصة، ورفض مشاركة أو إعادة تداول محتوى غير موثوق،وأطلق عدد من مستخدمي منصات التواصل حملات تحت شعارات ،ادعم رحمة،لا للتشهير،بهدف التخفيف من حدة الأزمة ومنع انتشار محتوى مُسيء.
خلاصة
لا تزال قضية الفيديوهات المنسوبة للفنانة رحمة محسن تحت المتابعة، دون تأكيد رسمي لمحتواها أو ظروف انتشارها.
وبينما تستمر التحقيقات، يبقى موقف الفنانة واضحا:
هي بصحة جيدة،وتنفي صحة الشائعات.
وفي انتظار نتائج التحقق، يظل المشهد شاهدا على سرعة انتشار الأخبار عبر الإنترنت، وأهمية التعامل معها بمسؤولية.

