أسعار الأسمنت اليوم، شهدت الأسواق المحلية حالة من الثبات في أسعار الأسمنت، حدث هذا الاستقرار في يوم السبت الموافق 24 يناير 2026.
وجاء هذا الهدوء بعد انخفاض سابق في السعر، حيث تراجع سعر الطن بمقدار 200 جنيه مصري.
نتيجة لذلك، ساد الهدوء داخل سوق مواد البناء، ويراقب المستهلكون الآن أي تحركات جديدة في الأسعار.
كما تترقب شركات المقاولات وضع السوق الحالي بحذر، بناء على ذلك، أصبح السوق أكثر استقرارا في الوقت الراهن.
أسعار الأسمنت اليوم، تفاصيل الأسعار وتكاليف النقل
بلغ متوسط سعر طن الأسمنت 3820 جنيه مصري، هذا السعر يمثل قيمة المنتج عند تسليم أرض المصنع.
ومع ذلك، يباع الأسمنت للمستهلك بسعر يصل إلى 4000 جنيه مصري، ويعود هذا الفرق إلى تكاليف النقل بين المحافظات.
بالإضافة إلى ذلك، توجد هوامش ربح خاصة بمناطق التوزيع. لهذا السبب، تختلف الأسعار قليلا من مكان إلى آخر.
علاوة على ذلك، تلعب مصاريف التداول دورا في تحديد السعر النهائي، ومن ثم، يظل السعر الإجمالي ضمن الحدود المتوقعة.
أسعار الأسمنت اليوم، نمو الصادرات المصرية في ثلاث سنوات
كشفت البيانات الرسمية عن قفزة كبيرة في الصادرات.
حيث ارتفعت قيمة صادرات الأسمنت من 465 مليون دولار في عام 2021.
ثم وصلت هذه القيمة إلى 670 مليون دولار في عام 2022، وبناء عليه، بلغت نسبة النمو السنوي نحو 44%.
واستمر هذا الارتفاع ليصل إلى 770 مليون دولار خلال عام 2023. نتيجة لذلك، سجلت الصادرات نموا إضافيا بنسبة 14%.
وفي أول 10 شهور من عام 2024، بلغت القيمة 780 مليون دولار. وهذا يعني تحقيق نسبة نمو وصلت إلى 12%.
انتشار الأسمنت المصري في القارة الأفريقية
يصل الأسمنت المصري إلى 95 دولة حول العالم حاليا. وذلك وفق بيانات المجلس التصديري لمواد البناء.
وجاءت الدول الأفريقية في مقدمة الدول المستوردة للمنتج، ويعود هذا التميز إلى الجودة العالية للأسمنت المصري.
وأيضا، يلعب السعر التنافسي دورا مهما في هذا الانتشار، فضلا عن ذلك، يساعد القرب الجغرافي على تسهيل عمليات الشحن.
كما تتوفر طاقات إنتاجية ضخمة داخل المصانع المحلية. لهذا السبب، أصبح المنتج المصري منافسا قويا في الخارج.
زيادة معدلات الإنتاج المحلي
أظهرت بيانات البنك المركزي ارتفاعا واضحا في الإنتاج، حيث أنتجت مصر 25.39 مليون طن في عام 2024، كانت هذه الإحصائية بين شهري يناير ويوليو من العام.
وفي المقابل، كان الإنتاج 23.3 مليون طن في عام 2023.
وهذا يعني وجود زيادة قدرها 2.091 مليون طن، بفضل هذه الزيادة، توفر المعروض بشكل جيد في الأسواق.
ومن الناحية الأخرى، ساعد هذا الفائض في الحفاظ على استقرار الأسعار، وبالتالي، توازن السوق بين حجم الإنتاج وحجم الطلب.
الأهمية الاستراتيجية لقطاع التشييد
يعتبر الأسمنت سلعة استراتيجية في قطاع البناء والتعمير، حيث يرتبط المنتج مباشرة بمشروعات الإسكان والبنية التحتية
. لذلك، يتوقع الخبراء استمرار حالة الاستقرار في الفترة القادمة.
بفضل وفرة الإنتاج، تظل الاحتياجات المحلية مؤمنة تماما.
ومن جانب آخر، تدعم الصادرات المتنامية قوة الصناعة الوطنية.
وفي النهاية، يؤدي هذا التوازن إلى دعم الاقتصاد بشكل عام.
وهكذا، يظل قطاع الأسمنت ركيزة أساسية في عملية التنمية.

