أسعار الدواجن والبيض، شهدت خلال الأيام الأخيرة حالة من التراجع المحدود في الأسعار، بعد فترة من الارتفاعات المتتالية، ما أثار تساؤلات واسعة بين المواطنين حول مستقبل الأسعار مع اقتراب شهر رمضان، خاصة في ظل زيادة الطلب الموسمية على البروتينات البيضاء، ويأتي هذا التراجع في وقت يشهد فيه القطاع الداجني تحسنا ملحوظا في معدلات الإنتاج، وإليكم المزيد من التفاصيل عبر غربة نيوز.
أسعار الدواجن والبيض
أكدت مصادر مسؤولة داخل اتحاد منتجي الدواجن أن القطاع نجح خلال الفترة الأخيرة في رفع حجم الإنتاج بنسب ملحوظة مقارنة بالعام الماضي،
سواء على مستوى الدواجن أو الكتاكيت، وهو ما انعكس بشكل مباشر على وفرة المعروض.
ويرجع هذا التحسن إلى عدة عوامل، من أبرزها انتظام توفير العملة الأجنبية اللازمة للاستيراد،
واستقرار سوق الأعلاف، بالإضافة إلى وجود مخزون استراتيجي ساعد على انتظام دورات التربية دون توقف أو تعثر.
الفراخ والبيض اليوم في مصر
شهدت أسعار الدواجن اليوم استقرارا نسبيا، مع فروق بسيطة بين الأنواع. وجاءت الأسعار كالتالي:
أسعار الفراخ اليوم
- الفراخ البيضاء تسليم المزرعة سجلت 67 إلى 68 جنيها.
- الفراخ الساسو تراوحت بين 90 و91 جنيها.
أما أسعار الكتاكيت
- كتكوت الشركات المعلن تراوح بين 15 و26 جنيها.
- الكتكوت الأبيض الأهالي سجل 10 إلى 10.5 جنيه.
- كتكوت ساسو بيور بلغ 9 إلى 10 جنيهات.
- كتكوت ساسو عادي سجل 8 إلى 9 جنيهات.
- الكتكوت البلدي تراوح بين 4 و5 جنيهات.
- الكتكوت الهجين سجل 6 إلى 7 جنيهات.
- كتكوت الجيل الثاني بلغ 7 إلى 8 جنيهات.
- كتكوت روزي بيور تراوح بين 8 و9 جنيهات.
بينما أسعار البط عمر يوم
- بط مسكوفي عمر يوم سجل 11 إلى 12 جنيها.
- بط بغال عمر يوم تراوح بين 9 و10 جنيهات.
كذلك أسعار البيض في المزرعة:
- البيض الأبيض سجل 116 إلى 122 جنيها.
- البيض الأحمر تراوح بين 117 و122 جنيها.
- البيض البلدي بلغ 119 إلى 126 جنيها.
الأسعار قابلة للتغير حسب العرض والطلب وحركة السوق اليومية.
لماذا ارتفعت الأسعار سابقا ثم تراجعت؟
شهدت أسعار الدواجن موجة صعود خلال الأسابيع الماضية لأسباب موسمية، من بينها:
- زيادة الطلب خلال فترات الأعياد والمناسبات الدينية
- ارتفاع تكلفة التدفئة في فصل الشتاء.
- زيادة الإقبال على الشراء في بعض المواسم.
لكن مع انتهاء هذه العوامل وعودة التوازن بين العرض والطلب، بدأت الأسعار في الانخفاض التدريجي، خاصة مع زيادة الإنتاج اليومي من المزارع.
أسعار أقل من التكلفة تهدد المربين
حذر مختصون من أن انخفاض الأسعار لفترات طويلة قد يلحق خسائر كبيرة بالمربين،
خاصة أن تكلفة إنتاج كيلو الدواجن في بعض الأحيان تكون أعلى من سعر البيع الفعلي في الأسواق.
وأكدوا أن السعر العادل يجب أن يحقق توازنا حقيقيا، يضمن استمرار الإنتاج من جهة،
ويحافظ على قدرة المستهلك الشرائية من جهة أخرى، لأن أي خلل في هذه المعادلة قد يؤدي إلى تراجع الإنتاج مستقبلا.
تحركات حكومية لضبط سوق الدواجن
في إطار الاستعداد لشهر رمضان، كثفت الجهات المعنية اجتماعاتها مع ممثلي القطاع الداجني، لمناقشة التحديات الحالية وآليات الحفاظ على استقرار الأسعار.
وتركزت المناقشات حول:
- مراقبة حلقات التداول من المزرعة حتى المستهلك.
- أيضا منع أي ممارسات احتكارية أو اتفاقات تضر بالسوق.
- كذلك تقليل الفجوة السعرية بين المنتج والمستهلك.
- دعم المزارع بمستلزمات الإنتاج.
وأكدت الجهات الرقابية أن حرية المنافسة تظل العامل الأساسي لضمان أسعار عادلة وجودة مناسبة للمستهلك.
الدواجن والبيض فائض إنتاج وفرص تصدير
تشير بيانات القطاع إلى أن الإنتاج المحلي من الدواجن والبيض يتجاوز احتياجات الاستهلاك الداخلي،
ما يفتح الباب أمام فرص تصديرية واعدة، خاصة للأسواق العربية والخليجية.
وتسعى الدولة إلى الاستفادة من هذا الفائض عبر:
- تطوير المجازر والمزارع.
- كذلك رفع كفاءة سلاسل الإنتاج.
- أيضا دعم خطط التوسع وزيادة الطاقة الإنتاجية.
معدلات الاستهلاك وخطط التوسع المستقبلية
يبلغ متوسط استهلاك الفرد من الدواجن سنويا نحو 14.5 كيلو جرام،
مع توقعات بارتفاعه خلال السنوات المقبلة، ما يتطلب التوسع في إنشاء عنابر جديدة وتحديث البنية التحتية للقطاع لضمان تلبية الطلب المتزايد.
هل ترتفع أسعار الدواجن والبيض في رمضان؟
يرى خبراء أن ارتفاع الطلب خلال شهر رمضان بنسبة قد تصل إلى 25% قد يدفع الأسعار للزيادة بشكل محدود،
لكنهم يؤكدون أن السيناريوهات المبالغ فيها غير واقعية في ظل وفرة الإنتاج الحالية.
ويظل العامل الحاسم هو استمرار استقرار الأعلاف ومدخلات الإنتاج،
إلى جانب التزام السوق بآليات العرض والطلب دون تدخلات غير مبررة.
سعر الكتكوت وتأثيره على السوق
شهد سعر الكتكوت تحركات ملحوظة خلال الفترة الأخيرة، مدفوعا بزيادة الطلب،
وهو ما قد يؤثر نفسيا على قرارات المنتجين، رغم ثبات أسعار الأعلاف.
ويؤكد مختصون أن أي ارتفاع غير مدروس في أسعار الكتاكيت قد يؤدي إلى موجات عدم استقرار سعرية متكررة، ما يستدعي ضبط التسعير وفق التكلفة الفعلية.
التحول للنظم الحديثة يدعم الاستقرار
تعمل الجهات المعنية بالتعاون مع المؤسسات المصرفية على دعم التحول من نظام التربية المفتوحة إلى المزارع المغلقة المعزولة حراريًا، بهدف:
- تقليل معدلات النفوق.
- خفض الخسائر الناتجة عن الأمراض.
- رفع كفاءة الإنتاج.
- كما يتم تنفيذ خطط للتحول الرقمي وتحديث قواعد بيانات المزارع، بما يضمن جودة أعلى واستدامة أفضل للقطاع.
رأي شخصي
من وجهة نظري، التخزين المكثف للدواجن والبيض قبل شهر رمضان لم يعد القرار الأذكى كما كان في السابق،
خاصة في ظل الأرقام الحالية التي تؤكد زيادة الإنتاج واستقرار مدخلات الصناعة.
التجارب السابقة أثبتت أن الاندفاع نحو الشراء المبكر غالبا ما يخلق طلبا وهميا يدفع الأسعار للارتفاع دون مبرر حقيقي.
الأجدى للمستهلك هو المتابعة اليومية للأسعار والشراء حسب الحاجة، لأن وفرة المعروض قادرة على كبح أي قفزات مفاجئة.
أسئلة شائعة
هل أسعار الدواجن مرشحة للارتفاع الحاد في رمضان؟
لا توجد مؤشرات قوية على ارتفاعات حادة، والزيادة المتوقعة إن حدثت ستكون محدودة.
ما سبب تراجع الأسعار حاليا؟
زيادة المعروض وهدوء الطلب بعد انتهاء المواسم.
هل أسعار الدواجن والبيض مفيد دائما للمستهلك؟
ليس بالضرورة، لأن انخفاضها دون التكلفة قد يؤثر على استمرارية الإنتاج.
تنبيه
جميع المعلومات الواردة في هذا التقرير تعتمد على تصريحات رسمية ومؤشرات سوقية،
وقد تختلف الأسعار من منطقة لأخرى وفقا لآليات العرض والطلب.
مصادر
- اتحاد منتجي الدواجن
- الغرف التجارية
- بيانات وزارة الزراعة
- تصريحات خبراء القطاع الداجني

