أسعار السكر في مصر، تشهد خلال الساعات الأخيرة، انخفاضا هو الأكبر منذ سنوات طويلة، ومع ذلك، يستمر الهبوط بشكل لافت، بينما تعلن السلاسل التجارية عن عروض إضافية تخفض السعر أكثر، ويصل الكيلو الآن إلى أقل مستوى منذ فترات طويلة، وذلك وسط وفرة واضحة في الإنتاج المحلي، ومع زيادة المعروض داخل الأسواق، عبر موقع غربة نيوز نرصد حركة الأسعار بدقة.
أسعار السكر في مصر
ورغم تقلبات بعض السلع، إلا أن السكر يسجل تراجعا غير مسبوق، حيث هبط السعر إلى ما دون:
- 27 جنيها للكيلو في عدد كبير من المحال.
- كما أنها مستويات لم تسجل منذ سنوات طويلة.
- كذلك عروض بيع واسعة في السلاسل التجارية.
ويعود ذلك إلى زيادة الإنتاج المحلي، ومع توقعات قوية ببلوغ الإنتاج نهاية العام 3 ملايين طن، وهو ما يضمن الاكتفاء الذاتي الكامل.
ارتفاع ملحوظ في إنتاج مصر من السكر
وتأتي موجة الهبوط نتيجة أسباب عديدة، ومن أبرزها:
- توسع مصانع قصب وبنجر السكر.
- أيضا تطوير خطوط الإنتاج ورفع كفاءة المصانع.
- كذلك زيادة المساحات المزروعة في القصب والبنجر.
- إضافة إلى تقليل فجوة الاستيراد بصورة واضحة.
وبالتالي، تنعكس الوفرة الكبيرة على الأسعار، وتخلق حالة من الاستقرار داخل الأسواق.
السياسات الحكومية ودورها في خفض السعر
ومع استمرار وفرة الإنتاج، ساهمت الإجراءات الحكومية في تدعيم السوق، وتتضمن:
- ضبط الأسواق عبر رقابة أكبر.
- تعزيز المخزون الاستراتيجي.
- كذلك استقرار سلاسل الإمداد، رغم تحديات النقل العالمية.
هذه السياسات أدت لتهدئة الأسعار، وجعلت المنتج متوفرا للمستهلك بشكل أكبر.
حظر الاستيراد لمدة ثلاثة أشهر
وفي خطوة لدعم المنتج المحلي، قررت وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية:
- حظر استيراد السكر المكرر لمدة 3 أشهر.
- أيضا عدم السماح بدخول أي شحنة إلا بموافقة وزيري التموين والاستثمار.
- كذلك التأكيد أن الأرصدة تكفي أكثر من 13 شهرا.
وبالتالي، يظل السوق متوازنا، مع توقع استمرار الانخفاض الفترة المقبلة.
التوسع في زراعة بنجر السكر
وخلال السنوات الأخيرة، توسعت الدولة في زراعة البنجر، حيث وصلت المساحة المزروعة إلى:
- أكثر من 700 ألف فدان خلال 2025.
وذلك لأن بنجر السكر:
- يحتاج كميات مياه أقل من القصب.
- أيضا يزرع في أنواع تربة متعددة.
- محصوله ينضج خلال 6 أشهر فقط، مما ينعش الدورة الزراعية.
وبالتالي، يقلل ذلك من إجهاد التربة، ويزيد الإنتاج المحلي.

