اجتماع طارئ -القاهرة – 25 نوفمبر 2025
استضافت القاهرة اليوم الثلاثاء اجتماعًا أمنيًا رفيع المستوى جمع كبار المسؤولين ورؤساء أجهزة المخابرات في مصر وقطر وتركيا، الدول الثلاث الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
بعد ذلك، ناقش المشاركون سبل احتواء الخروقات المتكررة وضمان الانتقال الناجح إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، بما يعزز الهدنة واستقرار التهدئة في غزة.
كما، تابعت الولايات المتحدة الاجتماع عن كثب بصفتها الضامن الرئيسي للاتفاق، رغم عدم حضور ممثل أمريكي رسمي في القاهرة، لتعزيز التنسيق بين جميع الأطراف.
المشاركون في اجتماع طارئ بالقاهرة لتعزيز التهدئة في غزة
بدايةً، ترأس اللواء حسن رشاد، رئيس جهاز المخابرات العامة المصري، الاجتماع عن الجانب المصري.
أيضًا، حضر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير خارجية قطر، الاجتماع.
وعلاوة على ذلك، شارك السيد إبراهيم كالين، رئيس جهاز الاستخبارات الوطنية التركية (MIT)، الاجتماع لضمان التنسيق الكامل بين الدول الراعية.
وبالإضافة لذلك، ركز المشاركون على التعاون الوثيق مع الولايات المتحدة لضمان استمرار وقف إطلاق النار وتثبيت التهدئة الإنسانية في القطاع.
أهداف الاجتماع الطارئ: ضمان المرحلة الثانية من اتفاق غزة واستقرار التهدئة
أولاً، ركّز المشاركون على نجاح المرحلة الثانية من اتفاق غزة.
على سبيل المثال، وسعوا نطاق وقف إطلاق النار وتكثيف إدخال المساعدات الإنسانية للمدنيين.
كما، بدأوا أعمال الإعمار والترميم المبكر في المناطق المتضررة لتعزيز الاستقرار.
وبالمثل، طبقوا آليات أقوى لاحتواء أي خروقات ميدانية لضمان الالتزام الكامل بالهدنة.
بالإضافة إلى ذلك، عزز المجتمعون عمل مركز التنسيق المدني العسكري (CMCC) الذي يضم ضباط اتصال من مصر وقطر وتركيا والولايات المتحدة وإسرائيل والسلطة الفلسطينية لضمان تنسيق متكامل بين جميع الأطراف.
تصريحات رسمية خلال اجتماع القاهرة حول المرحلة الثانية من اتفاق غزة
أولاً، أكد اللواء حسن رشاد ضرورة تكثيف التنسيق مع الولايات المتحدة الأمريكية لضمان نجاح المرحلة الثانية واحتواء كافة الخروقات.
أيضًا، صرح السفير تميم خلف، المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، أن الاجتماع الثلاثي جاء ضمن جهود مستمرة لتثبيت وقف إطلاق النار ومنع أي تصعيد جديد في قطاع غزة.
كما، شدد البيان القطري على التزام دولة قطر بالعمل مع شركائها المصريين والأتراك والأمريكيين لضمان استمرارية التهدئة وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية للمتضررين.
السياق الميداني الذي استدعى اجتماع طارئ القاهرة
عقد الاجتماع بعد تصاعد الخروقات خلال الأيام الخمسة الماضية.
على سبيل المثال، أطلق مسلحون صواريخ متفرقة من شمال غزة.
أيضًا، استهدفت القوات الإسرائيلية آليات في محور نتساريم.
وبالمثل، تأخرت دخول قوافل المساعدات عبر معبري رفح وكرم أبو سالم، مما استدعى سرعة اتخاذ الإجراءات من جميع الأطراف.
النتائج المعلنة حتى الآن بعد اجتماع طارئ القاهرة
أولاً، اتفق المشاركون على تشكيل فريق اتصال دائم يعمل على مدار الساعة بين القاهرة والدوحة وأنقرة وواشنطن.
بعد ذلك، كثفوا الضغط على كل الأطراف الميدانية للالتزام الكامل ببنود المرحلة الأولى تمهيدًا للانتقال الآمن إلى المرحلة الثانية.
أيضًا، حددوا موعد اجتماع تقييمي آخر خلال الأيام القليلة المقبلة بحضور ممثل أمريكي رفيع المستوى لمتابعة النتائج.
ردود الفعل الأولية بعد اجتماع القاهرة
رحبت السلطة الفلسطينية بالاجتماع واعتبرته خطوة إيجابية للحفاظ على التهدئة في غزة.
بينما، لم تصدر إسرائيل أي تعليق رسمي حتى ساعة إعداد هذا الخبر.
وبالإضافة إلى ذلك، أكدت القاهرة مجددًا أنها لن تسمح بانهيار الاتفاق الذي رعته مع شركائها.
وأخيرًا، شددت القاهرة على استمرار جهودها لمنع عودة الحرب إلى قطاع غزة وتعزيز الهدنة واستقرار القطاع والمساعدات الإنسانية لجميع المتضررين.
شاهد الآن: https://www.facebook.com/share/p/1Ffifxug2b/

