احتجاجات فنزويلا، كاراكاس اليوم 5 يناير2026.
حيث، صعد المعارضون، الاحتجاجات في فنزويلا بمدينة كاراكاس.
وذلك، بعد أن اعتقل الرئيس السابق نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس بشكل مفاجئ، وسط تصاعد التوتر الدولي.
بينما، امتلأت شوارع العاصمة بآلاف المتظاهرين الذين طالبوا بالإفراج الفوري عن الزوجين، فتصدرت بذلك، المشهد محليا ودوليا.
وفي الوقت نفسه، عقد مجلس الأمن الدولي جلسة عاجلة لمناقشة التطورات في فنزويلا.
حيث، ومن المقرر أن يعرض الرئيس السابق نيكولاس مادورو اليوم على محكمة اتحادية في نيويورك.
وذلك، لمواجهة التهم الموجهة إليه، كما ربط الصحفيون هذه التطورات بتصاعد الانقسامات السياسية والاجتماعية في فنزويلا.
مما أبرز عمق الأزمة واستمرار الاحتجاجات في العاصمة كاراكاس والمدن الأخرى
الولايات المتحدة تنفذ عملية عسكرية سريعة وتعتقل مادورو
نفذت الولايات المتحدة عملية عسكرية سريعة في كاراكاس في 3 يناير 2026.
بينما، واستغرقت أقل من 30 دقيقة، وقصف الجيش الأمريكي مواقعا عسكرية داخل العاصمة، مما زاد من حدة الاحتجاجات.
حيث، اعتقل المسؤولون مادورو وفلوريس من مقر إقامتهما في حصن تيونا.
وفي الوقت ذاته أفاد المسؤولون بمقتل ما لا يقل عن 40 شخصًا، بينهم مدنيون وعسكريون.
ووصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العملية بأنها ناجحة تماما، وأعلن أن الولايات المتحدة ستدير فنزويلا مؤقتا لحين تشكيل حكومة انتقالية.
مؤكدا أن الهدف الأساسي يتمثل في مكافحة الاتجار بالمخدرات.
كذلك، وأشار المسؤولون الأمريكيون إلى أن مادورو كان مطلوبا منذ سنوات بتهم تتعلق بتهريب المخدرات والإرهاب المرتبط بعصابات الناركو.
وبالإضافة إلى ذلك، أشار محللون إلى أن العملية العسكرية ستؤثر بشكل مباشر على المشهد السياسي الداخلي والخارجي في فنزويلا.
المؤيدون والمعارضون يواجهون بعضهم في الشارع الفنزويلي خلال احتجاجات فنزويلا
شهد المحتجون في العاصمة كاراكاس احتجاجات واسعة لمؤيدي مادورو.
حيث رفعوا أعلام فنزويلا وصور الرئيس السابق، ورددوا هتافات مثل: الوطن ليس للبيع ومادورو، صمد، الشعب ينتفض.
كما، شارك الميليشيات المدنية المسلحة المعروفة بـ’الكوليكتيفوس’ في التظاهرات، وأثار المحتجون مخاوف من احتمالات تصعيد عنيف.
بينما، أقام معارضو مادورو احتفالات محدودة في بعض المناطق، لكن المحتجون المؤيدون للرئيس السابق سيطروا على المشهد العام وأبرزوا قوتهم أكثر.
حيث، وسع المحتجون التظاهرات إلى مدن أخرى خارج العاصمة، ورفعوا مطالبات مماثلة بالإفراج الفوري عن الزوجين.
كما، التقط الصحفيون ومصورو الفيديو حشودا كبيرة في عدة مواقع، وأظهرت هذه المواد الاحتجاجات بشكل واضح، مؤكدة حجم المشاركة ومدى تأثيرها.
وبالتالي، أكد الصحفيون والمراقبون أن المحتجون يعكسون الانقسامات السياسية والاجتماعية العميقة داخل فنزويلا.
نائبة الرئيس تولي منصب الرئاسة المؤقتة والمحتجون يطالبون بالإفراج عن مادورو
أعلن المسؤولون عن تولي نائبة الرئيس دلسي رودريغيز منصب الرئاسة المؤقتة، ووصف المحتجون العملية العسكرية بأنها اعتداء وحشي.
كما، أبدت رودريغيز استعدادها للتعاون مع الولايات المتحدة، حيث، وفسر المحتجون ذلك كمحاولة لتهدئة التوترات الداخلية واحتواء الأزمة السياسية.
بينما، ودعت زعيمة المعارضة ماريا كورينا ماتشادو لتولي السلطة، لكن الرئيس الأمريكي ت امب، أعلن عدم ثقته بها، وفضل التعاون مع رودريغيز.
كذلك، أوضح الجيش الفنزويلي موقف غير واضح، بينما نقل الصحفيون عن وجود انقسامات داخل صفوفه.
وعليه، تابع الشارع الأحداث بترقب مستمر، مع استمرار الاحتجاجات ورفع المطالبات من جميع الأطراف.
ردود الفعل الدولية على أزمة فنزويلا 2026 واحتجاجات فنزويلا
أدانت إيران العملية ووصف مسؤولوها ما حدث بـ الاختطاف غير الشرعي، وهددت بالتدخل الأمريكي إذا استمر قمع الاحتجاجات الداخلية.
بينما، ورأى الاتحاد الأوروبي أن ما جرى قد يشكل فرصة لانتقال ديمقراطي، فيما أصدرت روسيا تحذيرات لمواطنيها من السفر إلى فنزويلا.
كما، وأشعل المواطنون في الولايات المتحدة احتجاجات مناهضة للتدخل في مدن مثل سان فرانسيسكو وفيلادلفيا، ووصف المحتجون العملية بأنها جريمة حرب.
حيث، نظم المواطنون احتجاجات عالمية في جاكرتا ولندن وبيونس آيرس، وأحرق المحتجون أعلامًا أمريكية.
علاوة علي ذلك، عت كندا المسؤولين إلى احترام القانون الدولي.
وفي الوقت نفسه، تابع المراقبون التطورات عن كثب، مؤكدين أن احتجاجات فنزويلا تشكل مؤشرًا على التوتر المستمر في المنطقة.
محاكمة مادورو وزوجته أمام المحكمة الأمريكية وتهم تهريب المخدرات
حيث، سيمثل مادورو وزوجته اليوم، أمام محكمة اتحادية في مانهاتن لمواجهة تهم تتعلق بـتهريب المخدرات وحيازة الأسلحة.
كما، احتجز المسؤولون الزوجين في مركز الاحتجاز المتروبوليتان في بروكلين، وذلك، وسط تجمعات احتجاجية خارجية طالب خلالها المحتجون بإطلاق سراحهما.
حيث، اتهم المسؤولون مادورو وزوجته بالتعاون مع كارتلات مخدرات لتهريب آلاف الأطنان من الكوكايين.
بينما، ورجح خبراء قانونيون أن تستغرق المحاكمة وقتا طويلا ومعقدا، وسط الجدل حول شرعية عملية الاعتقال.
وبالتالي، أشار المحللون إلى أن هذه المحاكمة ستؤثر بشكل مباشر على المشهد السياسي في فنزويلا، وبالتالي على استمرار الاحتجاجات.
مراقبون يحذرون من تصعيد العنف بعد احتجاجات فنزويلا
أعرب مراقبون عن مخاوف من تصعيد العنف في الشارع في العاصمة كاراكاس وفي مختلف المدن الفنزويلية، لا سيما مع وجود ميليشيات مسلحة.
بينما، وأكدت الولايات المتحدة أنها لن تدير فنزويلا بشكل يومي، لكنها فرضت حجرا نفطيا للسيطرة على الاتجار بالمخدرات.
حيث، ينعقد مجلس الأمن الدولي لمناقشة الأزمة، بينما يحذر المحللون من امتداد التصعيد إلى الإقليم، مع احتمال تدخل قوى مثل إيران وروسيا.
كما، ويواصل المجتمع الدولي الدعوة للحوار بين جميع الأطراف، في محاولة لتجنب انزلاق البلاد نحو كارثة إنسانية واسعة النطاق.
وبالإضافة إلى ذلك، تابع الصحفيون والمنظمات الحقوقية الاحتجاجات اليومية.
مؤكدين أن استمرار الاحتجاجات سيؤثر على الاستقرار الداخلي والخارجي على حد سواء.

