كوبا تدين احتجاز الولايات المتحدة لناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا
أدانت كوبا بشدة احتجاز الولايات المتحدة لناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا، ووصفتها بأنها “قرصنة” وانتهاك للقانون الدولي. جاء ذلك في منشور للرئيس الكوبي ميغيل دياز-كانيل على منصة إكس، حيث أكد أن بلاده تدين الهجوم الذي نفذته القوات الأمريكية في البحر الكاريبي. وأشار إلى أن هذا العمل يشكل تصعيدًا خطيرًا في التوترات بين البلدين.
دعم كوبا الكامل لفنزويلا
في نفس السياق، عبّر دياز-كانيل عن الدعم الكامل لحكومة فنزويلا، مؤكدًا أن هذا الهجوم يمثل عدوانًا على دولة شقيقة. وأضاف أن ما قامت به الولايات المتحدة يعد “قرصنة” وانتهاكًا لسيادة فنزويلا. كما وصفه بأنه تصعيد خطير في سياسة الولايات المتحدة تجاه الدول التي لا تتفق مع سياساتها.
تفاصيل احتجاز الناقلة
وفقًا لتقرير نشرته بلومبرج، الجيش الأمريكي اعترض ناقلة نفط بالقرب من الساحل الفنزويلي. السفينة كانت مدرجة على قائمة العقوبات الأمريكية، مما يجعلها هدفًا قانونيًا حسب السياسة الأمريكية. وأضاف التقرير أن هذه الخطوة من الولايات المتحدة قد تشكل تصعيدًا خطيرًا في العلاقات مع فنزويلا، مع التأكيد على أن هذه الحادثة قد تؤدي إلى تعقيد صادرات النفط الفنزويلي.
تأثير الحادثة على صادرات النفط الفنزويلية
الاحتجاز قد يؤثر بشكل مباشر على صادرات النفط الفنزويلي. كما قد يتسبب في قلق شركات الشحن من نقل النفط الفنزويلي، خشية تعرضهم لمصادرة مماثلة. هذا قد يزيد من عزلة فنزويلا في الأسواق العالمية.
موقف الولايات المتحدة
من جانبه، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت سابق أن القوات الأمريكية صادرت الناقلة، مؤكدًا أنها كانت تحمل شحنة نفطية تتعلق بحكومة فنزويلا. ويأتي هذا في سياق الضغوط الأمريكية المستمرة على حكومة الرئيس مادورو، خاصة في ظل العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة على فنزويلا بسبب التعاون مع إيران.
التحليل:
-
الحادثة تزيد من التوترات بين الولايات المتحدة وفنزويلا. العقوبات الأمريكية تواصل التأثير على الاقتصاد الفنزويلي، خاصة في قطاع النفط.

