اشتباكات عنيفة تهز الزاوية – 5 ديسمبر 2025
حيث شهد سكان مدينة الزاوية غرب ليبيا منذ فجر الخميس 4 ديسمبر 2025 اشتباكات عنيفة ومدوية علي المدينةحتي صباح اليوم.
حيث تصادم قوات القيادي محمد بحرون، المعروف بـ الفأر، مع كتيبة 103 مشاة المعروفة بـكتيبة السلعة ،بقيادة عثمان اللهب.
بينما وأسفرت الاشتباكات عن خسائر بشرية وأضرار واسعة في البنية التحتية الليبية.
كما أثارت حالة كبيرة من القلق والفزع والخوف بين السكان، المحليين.
ومن الجدير بالذكر أن الأحداث تزايدت بسرعة بعد إطلاق النار الأول، ما دفع السلطات إلى التدخل فورًا.
اندلاع الاشتباكات عنيفة تهز الزاوية قرب الطريق الساحلي
بدأت الاشتباكات عندما أطلق مسلحون النار بشكل مكثف على أشرف صكح، أحد عناصر كتيبة 103، قرب إشارة الحرشة على الطريق الساحلي.
مما أدى إلى مقتله على الفور وإصابة ثلاثة من مرافقيه بجروح متفاوتةوخطيرة.
وبعد ذلك، وسع الطرفان الاشتباكات بشكل سريع، حيث تبادلوا إطلاق النار بالأسلحة المتوسطة والخفيفة.
علاوة على ذلك، راقب السكان تزايد حدة الاشتباكات مع مرور الوقت، وإلتزمو البقاء في منازلهم.
حتى هدأت الأمور نسبيًا في ساعات الصباح الأولى من اليوم.
كما ساهم انتشار المسلحين في المناطق المجاورة في زيادة القلق بين المدنيين.
فيما استمر الطرفان في تعزيز مواقعهم وانتشارهم على طول الطريق الساحلي.
حصيلة أولية: اشتباكات عنيفة تهز الزاوية تودي بحياة قتيلين وتسبب إصابات
أكدت المصادر الطبية والأمنية المحلية أن شخصين توفيا حتى الآن:
- أشرف صكح من كتيبة 103.
- محمد بن كورة من كتيبة 103، توفي متأثراً بجراحه.
كما وأصيب ثلاثة مسلحين آخرين من نفس الكتيبة، كما أصاب الطرفان مدني واحد على الأقل بشظايا نتيجة الاشتباكات في المناطق المجاورة.
كما أوضح المسؤولون أن الأعداد قابلة للارتفاع بسبب استمرار الاشتباكات.
وبالإضافة إلى ذلك، أكدوا أن سرعة تدخل الأجهزة الأمنية ساهمت في الحد من الخسائر المحتملة.
إغلاق الطريق الساحلي بالكامل وتعليق الدراسة
أغلقت السلطات الطريق الساحلي السريع بالكامل في كلا الاتجاهين، من بوابة الحرشة حتى منطقة المصفاة.
كما وانتشر المسلحون بكثافة، واستمر الطرفان في تبادل إطلاق النار حتى ساعات الصباح الأولى من يوم الجمعة.
وفي سياق متصل، أعلنت إدارة تعليم الزاوية تعليق الدراسة في عدد من المدارس القريبة من مناطق الاشتباك.
وذلك حفاظاً على سلامة الطلاب والمعلمين وتجنبًا لأي مخاطر محتملة.
كما شددت الإدارة على متابعة الوضع لحظة بلحظة، واتخاذ القرارات المناسبة فورًا.
علاوة على ذلك، قامت فرق الإدارة بتنسيق الإجراءات مع الأجهزة الأمنية لضمان سلامة جميع الطلاب والعاملين.
أضرار بالشبكة الكهربائية ومناشدات عاجلة
أعلنت الشركة العامة للكهرباء أن الاشتباكات ألحقت أضرارًا بعدد من خطوط الضغط العالي في منطقة الاشتباك.
مما تسبب في انقطاع التيار الكهربائي عن أجزاء واسعة من المدينة.
وناشدت الشركة جميع الأطراف بوقف إطلاق النار فورًا، حتى تتمكن الفرق الفنية من إصلاح الأعطال وحماية الشبكة الوطنية.
مؤكدة أن استمرار الاشتباكات يعرقل عمل الطواقم الفنية ويزيد من حجم الأضرار.
كما أكدت الشركة أن التعاون بين جميع الأطراف سيقلل الخسائر ويعيد الكهرباء بشكل أسرع للسكان، وبالتالي حماية البنية التحتية الحيوية للمدينة.
دعوات لضبط النفس وتهدئة الوضع وسط اشتباكات عنيفة تهز الزاوية
طالب جهاز الإسعاف والطوارئ فرع الزاوية جميع الأطراف بضرورة التهدئة وحقن الدماء، وأكد جاهزية سيارات الإسعاف لنقل أي مصابين بشكل عاجل.
كما وأصدر المجلس البلدي في الزاوية بيانًا دعا الجميع إلى تغليب لغة الحوار وترك المجال للأجهزة الأمنية الرسمية لضبط الأمن.
مؤكدًا أهمية الحفاظ على أرواح المدنيين وتهدئة الوضع في المدينة.
كما حث المجلس وسائل الإعلام على نقل الأحداث بحذر لتفادي نشر الذعر بين السكان.
وعلاوة على ذلك، قام المجلس بمتابعة الوضع الأمني عن كثب وتنسيق الجهود مع الجهات المختصة لضمان حماية المدنيين.
خلفية الصراع المستمر في ظل اشتباكات عنيفة تهز الزاوية
تصنّف السلطات الزاوية ضمن أكثر المدن توتراً أمنياً في غرب ليبيا.
حيث تتكرر الاشتباكات بين المجموعات المسلحة المتنافسة على النفوذ والسيطرة على المنشآت النفطية والموانئ.
بينما وشهدت المدينة مواجهات مماثلة في شهري سبتمبر وأكتوبر 2025، وأسفرت هذه المواجهات عن عشرات القتلى والجرحى.
مما يعكس استمرار حالة عدم الاستقرار في المنطقة.،وفي الوقت الحالي، يواصل الطرفان الاشتباكات.
كما ويبقى الوضع الميداني متقلبًا حتى صباح الجمعة 5 ديسمبر 2025، وسط تحذيرات محلية ودعوات لضبط النفس ووقف العنف.
وتتابع السلطات الميدانية جميع المستجدات لحماية المدنيين وتأمين المناطق الحيوية.
شاهد الآن
https://www.facebook.com/share/p/17Sgyf5aaG/

