عاد الفنان أحمد فهمي إلى دائرة الضوء من جديد، وذلك بعد تقديمه اعتذارًا صريحًا لطليقته الفنانة هنا الزاهد. وجاء الاعتذار عقب الجدل الواسع الذي تبع تصريحاته في برنامج المقالب «رامز إيلون مصر»، الذي عُرض في شهر رمضان الماضي. وقد أثارت تلك التصريحات حالة من التساؤلات والانتقادات عبر مواقع التواصل، ما دفعه لتوضيح موقفه والاعتذار علنًا.
اعتذار مباشر… ورسالة واضحة من فهمي
قال أحمد فهمي خلال ظهوره في برنامج «Mirror» مع الإعلامي خالد فرج إنه لم يقصد جرح مشاعر طليقته، وأضاف بصراحة:
«لو جرحتها أو أحرجتها بعتذر لها جدًا… مكنش القصد كده. رامز سألني سؤال مباشر وخطفني… وأنا رديت بسرعة وبصراحة».
وأشار فهمي إلى أنه طلب من فريق البرنامج قبل التصوير تجنّب الحديث عن حياته الخاصة، لكنه فوجئ بالسؤال أثناء الحلقة، الأمر الذي أربكه ودفعه للرد بشكل عفوي.
اللحظة التي أشعلت الأزمة
خلال الحلقة، وجّه رامز جلال سؤالًا مباشرًا إلى فهمي:
«مين اللي طلب الطلاق… أنت ولا الطرف الثاني؟»
في إشارة واضحة إلى الفنانة هنا الزاهد.
ورد فهمي سريعًا قائلاً:
«أنا والله العظيم اللي طلبت الطلاق».
وتحوّلت الجملة إلى مادة للنقاش عبر الشبكات الاجتماعية، ما زاد من حدة الجدل ودفعه لتوضيح الحقيقة لاحقًا.
خلفيات الانفصال… وتعليق مفاجئ من فهمي
تحدث أحمد فهمي عن انفصاله بعد مرور عامين على الطلاق، وبعد زواج دام نحو أربع سنوات. وأوضح أن جلسة الطلاق حملت طاقة سلبية كبيرة، قائلاً:
«القعدة أصلاً بتاعة الطلاق مشاعرها وحشة جدًا… حتى لو أنت كنت عايز تمشي».
وأضاف أن انهيار أي علاقة لا يحدث فجأة، مشيرًا إلى أن المشكلات غالبًا تكون موجودة قبل القرار النهائي، وقال:
«مفيش بيت بيتخرب وهو مش مخروب».
هل كانت هناك «فنانة» وراء الانفصال؟
وردًا على الشائعات التي لاحقته بأن فنانة كانت سببًا في انهيار أحد زيجاته، نفى فهمي الأمر بشكل قاطع، وأكد أن تلك الروايات لا تمت للحقيقة بصلة، مشددًا على أن أسباب الطلاق تخص الطرفين فقط، ولا تتعلق بطرف ثالث.
كيف أصبحت العلاقة بعد الانفصال؟
كشف أحمد فهمي أن علاقته بهنا الزاهد انتهت بشكل كامل، قائلاً بوضوح:
«هي بالنسبة لي أصبحت شخصًا خرج من حياتي».
ورغم ذلك، فضّل عدم الدخول في تفاصيل إضافية احترامًا للتاريخ الذي جمعهما.
خاتمة
بهذا الظهور، أغلق أحمد فهمي باب الجدل حول تصريحاته الأخيرة، مؤكدًا احترامه لطليقته، وداعيًا إلى إنهاء اللغط الذي أثير حول علاقتهما. ورغم أن القصة لا تزال تُشعل النقاش عبر السوشيال ميديا، فإن اعتذاره العلني فتح صفحة جديدة قد تُهدّئ وتيرة التعليقات التي لاحقته منذ عرض حلقته مع رامز.

