اقوى جوازات السفر في العالم الحديث، لم يعد جواز السفر مجرد وثيقه.
بل تحول، وبشكل متزايد، الى اداه نفوذ.
ومن هنا، برزت فئه مميزه من جوازات السفر.
ومع تطور السياسات الدوليه، اصبح التنقل بدون تاشيره معيارا للقوه.
وبالتالي، زاد اهتمام الشعوب والدول بتصنيفات جوازات السفر.
وفي هذا الاطار، جاء تقرير مؤشر هينلي ليكشف الكثير.
اقوى جوازات السفر في العالم،مؤشر هينلي مرجع عالمي لحريه التنقل
في هذا السياق، اصدر مؤشر هينلي لجوازات السفر تقريره الاحدث.
وبحسب التقرير، جرى الاعتماد على بيانات دقيقه.
كما استند المؤشر الى معلومات حصريه من الاتحاد الدولي للنقل الجوي.
وفوق ذلك، شمل التصنيف 227 دوله واقليما حول العالم.
ومن ثم، جرى تحليل امكانيه الدخول بدون تاشيره لكل جواز.
وعليه، ظهرت فروق واضحه بين الدول.
اقوى جوازات السفر في العالم،سنغافوره تفرض سيطرتها على القمه
في المقدمه، جاءت سنغافوره في المرتبه الاولى عالميا.
وبذلك، واصلت تصدرها للمشهد.
ويتيح جواز السفر السنغافوري دخول 192 دوله واقليما بدون تاشيره.
ولهذا السبب، اعتبر الاقوى على الاطلاق.
وفوق كل ذلك، يعكس هذا التفوق نجاح السياسات الخارجيه.
كما يؤكد ثقه المجتمع الدولي.
اقوى جوازات السفر في العالم،اليابان وكوريا الجنوبيه حضور قوي في المركز الثاني
بعد ذلك مباشرة، حلت اليابان وكوريا الجنوبيه في المرتبه الثانيه.
وحصل البلدان على نفس الترتيب.
ومن ناحية اخرى، يتيح جواز السفر في كل منهما دخول 188 وجهه بدون تاشيره.
وبالتالي، حافظا على مكانتهما العالميه.
وفي الوقت نفسه، يعكس هذا الترتيب استقرارا سياسيا طويل الامد.
كما يظهر قوه العلاقات الدبلوماسيه في شرق اسيا.
اقوى جوازات السفر في العالم،اوروبا تفرض وجودها بخمس دول في مركز واحد
من جهه اخرى، اعتمد المؤشر اسلوبا خاصا في التصنيف.
حيث وضعت الدول المتساويه في النقاط بالمركز نفسه.
وبناء على ذلك، تشاركت خمس دول اوروبيه المركز الثالث.
وشملت القائمه الدنمارك ولوكسمبورغ واسبانيا والسويد وسويسرا.
وتتيح هذه الدول دخول 186 دوله واقليما بدون تاشيره.
وعليه، حافظت اوروبا على ثقلها التقليدي.
اقوى جوازات السفر في العالم،الامارات نموذج صعود غير مسبوق
في المقابل، برز اسم الامارات العربيه المتحده بقوه.
حيث سجلت افضل اداء في تاريخ المؤشر.
ومنذ عام 2006، اضافت الامارات 149 وجهه جديده بدون تاشيره.
كما قفز ترتيبها 57 مركزا دفعه واحده.
وبالتالي، اصبحت قصه نجاح دبلوماسيه.
وفوق ذلك، عكست استراتيجيه طويله المدى.
مراكز متقدمه لدول متنوعه جغرافيا
في مرحله لاحقه، جاءت كرواتيا وجمهوريه التشيك واستونيا ومالطا ونيوزيلندا وبولندا في المركز السادس.
ومن ثم، عززت هذه الدول حضورها الدولي.
وفي السياق نفسه، حافظت استراليا على مركزها السابع.
وشاركتها لاتفيا وليختنشتاين والمملكه المتحده.
غير ان المملكه المتحده سجلت تراجعا ملحوظا.
اذ بات مواطنوها يدخلون 182 وجهه فقط.
وهو اقل بثماني وجهات عن العام الماضي.
كندا وماليزيا وامريكا في نهايه العشره الاوائل
لاحقا، احتلت كندا وايسلندا وليتوانيا المرتبه الثامنه.
ويتيح جواز السفر فيها دخول 181 وجهه بدون تاشيره.
ثم جاءت ماليزيا في المرتبه التاسعه.
بينما عادت الولايات المتحده الى المرتبه العاشره.
وسجل الجواز الامريكي 179 نقطه.
وذلك بعد تراجع مؤقت في اواخر 2025.
قوه الجواز انعكاس للسياسه لا للسفر فقط
في هذا الاطار، قدم ميشا جليني تحليلا مهما.
حيث اوضح ان قوه جواز السفر ليست مساله ارقام فقط.
بل تعكس الاستقرار السياسي.
كما تشير الى المصداقيه الدبلوماسيه.
وفوق ذلك، تظهر القدره على التاثير في القواعد الدوليه.
توترات دوليه تعيد صياغه حرية التنقل
وفي السياق ذاته، اكد جليني ان توتر العلاقات الدوليه يلعب دورا محوريا.
كما ان الاضطرابات الداخليه تؤثر بشكل مباشر.
ولهذا، فان تراجع قوه بعض الجوازات ليس خللا تقنيا.
بل مؤشر على تحول جيوسياسي اعمق.
وبالتالي، اصبح جواز السفر اداة قياس سياسي.
وليس مجرد وثيقه عبور.
عالم جديد ومعايير قوه مختلفه
في النهايه، يكشف مؤشر هينلي عن عالم يتغير.
حيث تتقدم دول وتتاخر اخرى.
ومع استمرار التحولات، تتغير خريطه النفوذ.
وبناء عليه، يصبح جواز السفر مرآه حقيقيه لقوه الدول.
وبذلك، لا تقاس القوه فقط بالاقتصاد او السلاح.
بل بعدد الابواب التي يفتحها جواز السفر حول العالم.

