الاونروا تطلق صرخة تحذير اخيرة للعالم اجمع بشان تدهور الحالة الصحية في قطاع غزة.
بناء على ذلك اكدت الوكالة الاممية ان الامراض المعدية بدات تفتك باجساد النازحين والاطفال.
علاوة على ذلك فان موجات البرد القارس زادت من تعقيد المشهد الانساني المأساوي داخل الخيام.
نتيجة لذلك فقد الاطفال قدرتهم على مقاومة الاوبئة بسبب سوء التغذية الحاد ونقص الدفء.
من ناحية اخرى شدد المفوض العام فيليب لازاريني على ان الحرمان من اللقاحات جريمة بحق الاجيال.
اضافة الى ذلك فان المنظومة الطبية فقدت قدرتها على العمل بسبب الحصار المطبق ونقص الوقود.
بالمقابل تمنع القوات الاسرائيلية دخول الادوية النوعية والمعدات الجراحية اللازمة لعمليات انقاذ الحياة.
من هذا المنطلق اعلنت الاونروا بدء الجولة الثانية من حملة التطعيمات الاستدراكية للاطفال الصغار.
بالرغم من المخاطر الامنية تحاول الفرق الطبية الوصول الى كل طفل في مراكز الايواء المزدحمة.
كذلك تسعى المنظمات الدولية مثل اليونيسيف ومنظمة الصحة العالمية لسد الفجوة في الاحتياجات الطبية.
مع ذلك يبقى الخطر قائما ما دام تلوث المياه وغياب الصرف الصحي هما السائدان في المخيمات.
بناء عليه فان استمرار هذا الوضع سيؤدي حتما الى ظهور سلالات جديدة من الفيروسات الفتاكة.
الاونروا، انهيار البنية التحتية والبيئية في غزة
اضافة لما سبق فان الفيضانات الناتجة عن الامطار اغرقت مئات الخيام في المناطق المنخفضة.
بالتالي اصبح النازحون يفترشون الطين والماء مما ضاعف من حالات الالتهاب الرئوي الحاد.
فضلا عن ذلك فان تراكم النفايات الصلبة خلق بيئة خصبة لانتشار الحشرات والقوارض الضارة.
بناء على هذه المعطيات فان الوضع البيئي في غزة اصبح قنبلة موقوتة تهدد المنطقة برمتها.
من جهة ثانية يعاني السكان من انعدام مياه الشرب النظيفة مما دفعهم لاستخدام مياه ملوثة.
بالنتيجة ظهرت الاف حالات النزلات المعوية والتهاب الكبد الوبائي بين النازحين في الجنوب.
علاوة على ذلك فان انقطاع الكهرباء والوقود ادى الى توقف محطات تحلية المياه بشكل كامل.
لهذا السبب تواصل الاونروا مناشدة المانحين بضرورة التدخل السريع لتوفير الوقود اللازم للخدمات.
رغم ذلك تواجه قوافل الاغاثة معوقات كبيرة تمنع وصولها الى مستحقيها في مناطق الشمال.
ختاما لهذا القسم فان المعاناة الانسانية في غزة تجاوزت كل الحدود والاعراف الدولية المعروفة.
خلفية تاريخية عن الحرب الكبرى على غزة
بخصوص سياق الاحداث فقد اندلعت الحرب في السابع من اكتوبر من عام الفين وثلاثة وعشرين.
منذ ذلك الحين شهد القطاع حملة عسكرية هي الاعنف في التاريخ المعاصر من حيث القوة.
نتيجة لهذه الحرب تم تدمير معظم المدن والبلدات الفلسطينية بشكل كلي او جزئي.
علاوة على ذلك فقد تم استهداف الجامعات والمساجد والكنائس والمرافق العامة بانتظام.
بالمقابل فشلت كافة الوساطات الدولية في لجم التصعيد العسكري على مدار عامين متواصلين.
بناء على ذلك تحولت غزة الى ساحة لاكبر كارثة انسانية يشهدها القرن الحادي والعشرين.
اضافة الى ذلك فقد تم استخدام سياسة التجويع كسلاح للضغط على السكان المدنيين في القطاع.
من ناحية اخرى وثقت تقارير الامم المتحدة حجم الدمار الهائل الذي طال القطاع الخاص والزراعي.
بالتالي فقدت غزة قدرتها على الانتاج الذاتي واصبحت تعتمد كليا على المعونات الخارجية.
رغم ذلك تواصل ارادة الحياة لدى السكان مقاومة الياس والدمار رغم قسوة الظروف الراهنة.
الخسائر البشرية والمادية بالارقام الدقيقة
فيما يتعلق بالخسائر البشرية فقد ارتقى اكثر من سبعة وستين الف شهيد خلال عامين.
اضافة الى ذلك اصيب مئة وسبعون الف فلسطيني بجروح متفاوتة واعاقات دائمة ومزمنة.
بالنسبة للاطفال فقد شكلوا النسبة الاكبر من ضحايا القصف العشوائي والقنص في الشوارع.
اما من الناحية المادية فقد تم تدمير مئة وسبعين الف وحدة سكنية بشكل كامل ونهائي.
علاوة على ذلك تضررت اربعمئة الف وحدة سكنية اخرى واصبحت غير صالحة للسكن الامن.
بناء على تقارير اقتصادية بلغت الخسائر المباشرة في البنية التحتية مليارات الدولارات الامريكية.
من جهة اخرى خرجت تسعة وثلاثون مستشفى عن الخدمة نتيجة القصف المباشر او نقص الوقود.
بالنتيجة اصبح مئات الاف المرضى والمصابين دون رعاية طبية كافية لمواجهة اوجاعهم.
فضلا عن ذلك دمر الاحتلال مئات المدارس مما حرم الاطفال من حقهم في التعليم والنمو.
بناء عليه فان عملية اعادة الاعمار ستحتاج الى عقود طويلة من العمل الدؤوب والتمويل الضخم.
الاونروا، التوزيع السكاني والتمركز الحالي للنازحين 2026
بناء على اخر الاحصائيات فان عدد سكان غزة المتبقين يبلغ مليونين ومئة وثلاثين الف نسمة.
نتيجة للحرب فقد القطاع نحو احدى عشرة بالمئة من سكانه بين شهيد ومهاجر ومفقود.
من ناحية اخرى يتمركز معظم السكان الان في مناطق الوسط والجنوب هربا من الموت.
علاوة على ذلك فان منطقة المواصي في خانيونس تضم اكبر تجمع للنازحين في العالم حاليا.
بالرغم من ذلك يعيش نحو اربعمئة الف مواطن في مناطق الشمال تحت حصار خانق جدا.
بناء على هذه التوزيعة يعاني الناس في الجنوب من اكتظاظ بشري لا مثيل له في التاريخ.
من جهة ثانية تحولت مدينة دير البلح الى مركز اداري واغاثي مؤقت في ظل تدمير غزة.
نتيجة لذلك تضاعفت الضغوط على المرافق العامة القليلة المتبقية في هذه المناطق المزدحمة.
بالاضافة الى ذلك يواجه النازحون في الخيام خطر الموت بردا او غرقا مع كل منخفض جوي.
ختاما فان الوضع السكاني في غزة ينذر بكوارث اجتماعية وصحية مالم يتوقف العدوان فورا.

