لونا الشبل وبشار الأسد في تسريبات جديدة ساخرة،تداولت منصات التواصل الاجتماعي مؤخرًا مجموعة من التسريبات الصوتية التي توثق محادثات خاصة بين الرئيس السوري السابق بشار الأسد ومستشارته السابقة لونا الشبل. أثارت هذه التسريبات جدلاً واسعًا بين الإعلاميين والمستخدمين، بسبب ما تضمنته من تعليقات ساخرة وانتقادات لاذعة لشخصيات ومؤسسات سورية.
محادثات عن الغوطة والتعليقات الساخرة
في أحد المقاطع، يظهر الأسد وهو يقود السيارة برفقة لونا الشبل، حيث يتناولان الأوضاع في الغوطة الشرقية. تروي الشبل حادثة تعرضت فيها لأوامر من أحد الضباط بالنزول من موقع قناصة. في رد على حديثها، قال الأسد ضاحكًا: “الله يلعن أبو الغوطة”، مما أدى إلى ضحكات بين الطرفين.
سخرية من الشخصيات السياسية والعسكرية
شملت التسريبات أيضًا تعليقات ساخرة من بعض الشخصيات السياسية والعسكرية. في أحد المقاطع، سخر الأسد من حزب الله قائلاً: “تباهوا بقدراتهم، والآن لا نسمع لهم صوتًا”. كما أضاف حول الغوطة: “سندخل سقبا وكأني لا أعلم أنها تحررت”.
انتقادات لاذعة للجنود والوزراء
تضمنت التسريبات أيضًا تعليقات سخرية على الجنود السوريين الذين قبّلوا يد الأسد في مناسبات رسمية. سخرت لونا الشبل من وزير الداخلية السوري، مشيرة إلى أنه “مبتهج بشكل مفرط” مع الشرطة التابعة له، وأضافت: “وكل شوية ينزلوله خبر على الفيس”.
مشاعر الأسد تجاه صورته في الشوارع
عندما سُئل الأسد عن مشاعره عند رؤية صورته المعلقة في شوارع سوريا، قال: “لا أشعر بشيء عند رؤيتها”. وأضاف تعبيرًا عن استيائه من الأوضاع في البلاد: “لا أشعر بالخجل فقط، بل بالقرف”. وأبدى أيضًا سخرية من اسم عائلته قائلاً: “يجب تغييره إلى اسم حيوان آخر”.
السخرية من اللواء سهيل الحسن
في أحد المقاطع، سخرت لونا الشبل من اللواء سهيل الحسن، قائلةً: “مو فاضي، حاطط رجله على جبل قاسيون وعم يتصور ومعه مرافقين روس”. ورد الأسد قائلاً: “صاحب النظريات الغريبة”.
انتقاد الأوضاع الاجتماعية
كما تناولت التسريبات انتقاد الأسد للوضع الاجتماعي في سوريا، حيث قال: “ينفقون على المساجد وما معهم ياكلوا”.
الخلاصة
تسلط هذه التسريبات الضوء على الجوانب الخاصة في حوارات الأسد مع مستشارته، مما يكشف عن السخرية والانتقادات اللاذعة التي كانت تدور داخل دائرة الأسد المقربة. تعكس هذه المحادثات صورة غير مألوفة للطريقة التي كانت تتم بها مناقشة الأوضاع في سوريا والشخصيات المتورطة فيها.

