أرسلت الحكومة الإندونيسية فرق إنقاذ إلى مقاطعة لوماجانج بعد ثوران بركان سيميرو في جاوة الشرقية.
تدفقات الحمم البركانية امتدت لمسافة 13 كيلومترًا، مما دفع السلطات إلى رفع مستوى التأهب إلى تحذير شديد.
فرق الإخلاء عملت على نقل السكان بسرعة إلى الملاجئ المخصصة.
الجيش والشرطة ساعدوا في الوصول إلى المناطق الأكثر خطورة.
كما وزعت هيئة حماية البيئة المواد الغذائية والمياه الصالحة للشرب لتخفيف آثار الكارثة.
حثت المحافظة السكان على مغادرة المناطق القريبة من البركان فورًا واتباع تعليمات الضباط الميدانيين.
أكدت رئيسة منطقة لوماجانج أهمية متابعة الوضع باستمرار على الرغم من استقرار النشاط البركاني نسبيًا.
بركان سيميرو يمثل تهديدًا مستمرًا للقرى والمزارع المحيطة.
العلماء يراقبون أي زيادة في تدفق الحمم أو الرماد لحظة بلحظة.
التدخل السريع ساعد على حماية السكان والحد من الخسائر.

