شهد سعر صرف الدولار في سوريا خلال تعاملات اليوم السبت 8 نوفمبر 2025 تراجعًا طفيفا أمام الليرة السورية في السوق الموازية السوداء، فيما حافظ على استقراره عند المستويات الرسمية المحددة من مصرف سوريا المركزي.
ويعكس هذا التحرك استمرار التقلبات في سعر الصرف بالسوق غير الرسمية، وسط توقعات بمزيد من التذبذب خلال الفترة المقبلة.
الليرة تحافظ على مكاسب محدودة
أظهرت التداولات المسجّلة في السوق السوداء اليوم تحسنا طفيفا في قيمة الليرة أمام الدولار ضمن غالبية المحافظات، بينما بقيت أسعار الصرف داخل البنوك والمؤسسات الرسمية ثابتة دون تغيير.
سعر الدولار اليوم في السوق السوداء
وفق بيانات موقع الليرة اليوم، سجّل الدولار أمام الليرة السورية في عدد من المدن ما يلي:
دمشق:
11,750 ليرة للشراء – 11,800 ليرة للبيع
حلب:
11,750 ليرة للشراء – 11,800 ليرة للبيع
إدلب:
11,750 ليرة للشراء – 11,800 ليرة للبيع
الحسكة:
11,950 ليرة للشراء – 12,000 ليرة للبيع
كم تساوي 100 دولار اليوم؟
وفق الأسعار المتداولة في السوق السوداء، فإن 100 دولار تعادل نحو 1.18 مليون ليرة سورية.
سعر الدولار الرسمي في سوريا
أبقى مصرف سوريا المركزي سعر صرف الدولار في البنوك عند:
11,000 ليرة للشراء
11,055 ليرة للبيع
وتضمنت نشرة المصرف أسعار صرف لأكثر من 30 عملة أخرى، ومنها اليورو والليرة التركية.
أسعار العملات الأجنبية في سوريا
سعر اليورو بالسوق السوداء
13,585 ليرة للشراء
13,648 ليرة للبيع
سعر الليرة التركية بالسوق السوداء
276 ليرة للشراء
280 ليرة للبيع
قراءة في المشهد الاقتصادي
يرى مراقبون أن التراجع المحدود لسعر صرف الدولار يعود إلى تقلص الطلب الفوري في السوق الموازية، بالإضافة إلى الإجراءات الرقابية التي تحد من المضاربات على العملات.
ومع ذلك، تبقى أسعار الصرف عرضة للتغير السريع نتيجة غياب الاستقرار المالي والاقتصادي، في ظل استمرار الفجوة بين السعرين الرسمي والموازي.
توقعات مستقبلية
من المتوقع أن يشهد سعر صرف الدولار تحركات متباينة خلال الأسابيع المقبلة، بالتزامن مع التطورات الإقليمية وتغير موازين العرض والطلب.
ويرجح محللون استمرار الفجوة بين الأسعار الرسمية والسوق السوداء، مع احتمالات التراجع أو الصعود بوتيرة طفيفة حسب الظروف.
تحليل اقتصادي
يشير خبراء الاقتصاد إلى أن تراجع الدولار في السوق السوداء قد يرتبط بزيادة طفيفة في المعروض من العملة الأجنبية خلال الأيام الماضية، بالتزامن مع تراجع الطلب الناتج عن ركود نسبي في حركة التجارة الداخلية.
ورغم هذا الانخفاض، يرى محللون أن هشاشة السوق وصعوبة التدخل الرسمي ما تزالان تلقيان بظلالهما على المشهد المالي، ما يجعل أي تحسن في قيمة الليرة محدودا ومرتبطا بظروف ظرفية.
كما يتوقع الخبراء أن تبقى السوق الموازية المؤثر الأبرز على تسعير العملات، في ظل الفجوة المستمرة بين السعر الرسمي والموازي، إضافة إلى تأثيرات متوقعة لعوامل خارجية كالتوترات الإقليمية والتغيرات السياسية في المنطقة، التي قد تؤدي إلى موجات اضطراب جديدة في أسعار الصرف.

