الشعب الإيراني ينتفض في مسيرات مليونية لدعم خامنئي وتجديد البيعة للقيادة:
في يوم تاريخي شهدته إيران، حيث غلفه التوتر وخيم عليه الحراك السياسي المتصاعد.
حيث، خرجت حشود غفيرة في مسيرات مليونية نظمتها الحكومة الإيرانية.
علاوة علي ذلك، تصدح بعبارات الدعم للقيادة العليا والجمهورية الإسلامية.
كما، وقد جاءت هذه المسيرات كـ رد فعل مباشر وحاسم على موجة الاحتجاجات المناهضة للنظام التي اندلعت شرارتها منذ أواخر ديسمبر 2025.
وذلك في ظل انهيار وضع اقتصادي حاد وانقطاع شبه كامل لشبكة الإنترنت.
بينما وصف الإعلام الرسمي الإيراني، المشهد بأنه طوفان بشري هادر يهتف للسيادة والاستقلال.
حيث، قرأ مراقبون دوليون هذا التحرك بوصفه محاولة صريحة لإظهار القوة وإثبات التماسك أمام أعاصير الاضطرابات الداخلية.
ومن خلال موقع غربة نيوز سوف نقوم بإطلاعكم على خفايا المشهد الإيراني وما ستؤول إليه الأوضاع في ظل هذا الانقسام السياسي الحاد.
الشعب الإيراني ينتفض: تفاصيل المسيرات الشعبية
انطلقت المسيرات صباح اليوم الاثنين 12 يناير 2026، في العاصمة طهران وعدة محافظات أخرى مثل كرمان، أراك، وبيرجند.
وذلك، تحت شعار التضامن الوطني وتكريم السلام والصداقة، وفقا لتقارير الإعلام الإيراني الرسمي .
حيث، شارك عشرات الآلاف إلى مئات الآلاف في هذه التجمعات، التي وصفت بـالطوفان المليوني.
كما، رفع المتظاهرون صور المرشد الأعلى علي خامنئي وأعلام الجمهورية الإسلامية.
بينما، تم التركيز على ساحة الثورة (انقلاب) في طهران كمركز رئيسي للتجمع.
علاوة علي ذلك، مع هتافات تندد بـأعمال الشغب المسلح والتدخل الخارجي من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل، ورفضهم لـالإرهاب المدعوم صهيونيا.
كما، أظهرت صور جوية في أراك حشودا واسعة تدعم النظام،وفي بيرجند، عاصمة محافظة خراسان الجنوبية.
بناء علي ذلك، كانت المشاركة واسعة النطاق، مع تركيز على وحدة الشعب ضد مثيري الشغب.
الشعب الإيراني ينتفض: مشاركة المسؤولين البارزين
شهدت المسيرات حضورا رسميا بارزا، حيث شارك الرئيس مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي في التجمعات بطهران.
كما أدلى مسؤولون آخرون بتصريحات أثناء المسيرات، مما يعكس التنسيق الحكومي العالي.
بينما، وأفادت مصادر رسمية، أن هذه التجمعات جاءت بدعوة مباشرة من الحكومة وحرس الثورة، مع مشاركة إلزامية محتملة من موظفي القطاع العام وأعضاء الباسيج.
الشعب الإيراني ينتفض: تصريحات المرشد الأعلى والقيادات الإيرانية حول المسيرات
أدلى المرشد الأعلى علي خامنئي بتصريح قوي وملهم للمواطنين الإيرانين .
حيث صرح قائلا :
هذه التجمعات العظيمة، المليئة بعزيمتكم الثابتة، قد حطمت تماما مخططات الأعداء الأجانب التي كان من المفترض أن ينفذها عملاء داخليون مدفوعون.
كما اتهم خامنئي الولايات المتحدة بالخداع، مشيرا إلى السياسيين الأمريكيين كمصدر للفتنة.
من جانبه، أكد وزير الخارجية عباس عراقجي أن الوضع الآن تحت السيطرة التامة، رغم الاحتجاجات المستمرة .
كما وصف الرئيس بزشكيان الاحتجاجات المناهضة بأنها فتنة مدعومة خارجيا ، مشددا على وحدة الشعب خلف الدولة بكل عزم وإصرار.
السياق الاحتجاجي والخسائر البشرية في إيران
تأتي هذه المسيرات في خضم احتجاجات واسعة النطاق اندلعت بسبب انهيار الريال الإيراني، التضخم الشديد، ونقص السلع الأساسية.
علاوة علي ذلك، مع مطالب بإسقاط النظام وشعارات مباشرة ضد المرشد خامنئي.
كذلك، ووفقا لمنظمات حقوقية كبري فقد، بلغ عدد القتلى ما بين 200 إلى 2000 شخص منذ بداية الاحتجاجات.
وذلك، مع أكثر من 10,600 معتقل، وانقطاع إنترنت يؤثر على حوالي 90 مليون إيراني.
كما أفادت وسائل إعلام دولية، أن الاحتجاجات غطت أكثر من 280 مدينة في جميع المحافظات .
ردود الفعل الدولية على المسيرات المليونية في إيران
أثار الحدث ردود فعل دولية متنوعة من بينها ما يلي:
أولآ – حيث، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتدخل، قائلا إن إيران تريد التفاوض.
بينما حذر خامنئي من الحرب والحوار مع الولايات المتحدة ،كما أدانت ألمانيا القمع العنيف للاحتجاجات السلمية.
كذلك أيضآ، في الوسط الإعلامي البارز ، أيدت وسائل إعلام عربية موالية لإيران، بينما حذرت أخرى من تصعيد أخر محتمل.
وبالتالي، يبقى الحدث محور متابعة عالمية، ويعكس انقساما واضحا بين الرواية الرسمية والدولية.
مستقبل إيران بين المسيرات والاحتجاجات
مع استمرار التوتر، يبقى السؤال الأكبر والأهم: هل ستساهم هذه المسيرات المليونية في تهدئة الوضع، أم ستزيد من الاستقطاب الداخلي؟
علاوة علي ذلك، فالأيام القادمة ستكشف عن تطورات حاسمة ،قد تغير مسار الأحداث في إيران، في ظل تباين بين الدعم الشعبي الرسمي واحتجاجات المعارضة.

