الفريق الإسرائيلي – بريميير تيك يخسر دعمه الرئيسي الأول بعد إعلان شركة الراعي الكندي توقف رعايتها له بشكل فوري.
وأوضحت الشركة أن القرار جاء بعد أن وجدت أن استمرار الشراكة أصبح غير ممكن.
رغم تعهد الفريق مسبقًا بتغيير اسمه وإزالة أي ارتباط مباشر بالهوية الإسرائيلية اعتبارًا من الموسم المقبل.
ويعد هذا القرار مفاجئًا لجماهير الفريق الإسرائيلي والمتابعين لرياضة الدراجات.
خاصة بعد جهود الفريق لإعادة صياغة هويته والابتعاد عن الأبعاد السياسية المرتبطة باسمه، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا لطمأنة الراعي.
أسباب الأزمة المالية وتأثيرها على الفريق الإسرائيلي
أوضح الراعي الكندي أن سبب الانسحاب هو الضغوط والمخاطر المرتبطة بالهوية الإسرائيلية للفريق.
كما أكدت الشركة أن احتجاجات الجماهير والمنظمين خلال سباقات كبرى مثل:
طواف إسبانيا أثرت بشكل مباشر على مشاركة الفريق الإسرائيلي وجعلت استمرار الشراكة غير قابل للتحقيق.
علاوة على ذلك، لم تقتصر الاحتجاجات على النقد الإعلامي فقط، بل وصلت أيضًا إلى تعطيل مراحل السباقات.
ورفض بعض المنظمين مشاركة الفريق باسمه الحالي.
وأدان الفريق الأفعال التي تعرّض لها، مؤكدًا أنها عرضت سلامة دراجيه والعاملين في السباق للخطر.
التأثير المالي والخطر المستقبلي على الفريق الإسرائيلي
في خطوة استراتيجية، أعلن الفريق الإسرائيلي أنه سيغير اسمه ويتخلّى عن هويته الإسرائيلية اعتبارًا من موسم 2026، لضمان استمرار الفريق في السباقات الدولية الكبرى.
ويُظهر هذا القرار أن تغيير الهوية ليس خيارًا اختياريًا، بل ضرورة لمواجهة الضغوط السياسية والاجتماعية والأمنية.
كما يهدف هذا الإجراء إلى تمهيد الطريق لإيجاد رعاة جدد وضمان استقرار مالي ورياضي مستقبلي للفريق الإسرائيلي.
التأثير المالي الكبير على الفريق بعد انسحاب الراعي الكندي
يشكل انسحاب الراعي الكندي ضربة مالية كبيرة للفريق الإسرائيلي، إذ كانت رعاية الشركة تمثل جزءًا رئيسيًا من ميزانيته السنوية، المخصصة لتغطية:
- رواتب الدراجين
- تجهيز المعدات الحديثة والتقنيات الرياضية
- تكاليف السفر والمشاركة في السباقات الدولية الكبرى
وبالتالي، يواجه الفريق الإسرائيلي خطر عدم القدرة على التسجيل للموسم المقبل وفق لوائح الاتحاد الدولي للدراجات.
مما قد يؤثر مباشرة على استقراره وقدرته على المنافسة. .
كما قد يفكر الدراجون المميزون في الانتقال إلى فرق أخرى إذا شعروا بعدم الاستقرار المالي والإداري.
تأثير الأزمة على السباقات الكبرى للفريق
وقد تؤثر الأزمة أيضًا على مشاركة الفريق الإسرائيلي في سباقات عالمية مثل طواف فرنسا، طواف إيطاليا، وطواف إسبانيا.
وفي حالة عدم تأمين التمويل، قد يُستبعد الفريق من بعض السباقات أو يضطر للمشاركة بمستوى أقل.
مما يفتح المجال أمام الفرق الأخرى للاستفادة من المراحل الصعبة والنقاط المهمة في الترتيب العام، ويغير ديناميكيات المنافسة.
كما أصدرت بعض المنظمات، مثل منظمي سباق جيرو ديل إيميليا في إيطاليا، قرارًا بعدم السماح للفريق ، بالمشاركة بسبب المخاطر الأمنية المرتبطة بالاحتجاجات السابقة.
مما يعكس أن الأزمة تتجاوز النقد الإعلامي لتصل إلى التأثير الفعلي على المشاركة الدولية.
البعد السياسي والرمزي لأزمة الفريق
أثبتت الأزمة أن الرياضة لا تنفصل عن السياسة، رغم محاولات الفريق تقليل ارتباطه بالهوية الإسرائيلية.
وأكدت الشركة أن هدفها الأساسي كان تطوير رياضة الدراجات في كندا، لكن ارتباط الفريق بالهوية السياسية جعل استمرار رعايتها غير ممكن.
كما يُظهر انسحاب الراعي الكندي أن الهوية السياسية قد تؤثر على القرارات المالية والإدارية للفرق الرياضية.
وأن الرعاة أصبحوا أكثر حساسية تجاه الضغوط السياسية والاجتماعية التي قد تواجه فرقهم.
مستقبل الفريق وسط الأزمةالمالية
والسياسية
وتثير التطورات الحالية العديد من التساؤلات حول مستقبل الفريق الإسرائيلي:
- هل سيتمكن الفريق من إيجاد راعٍ جديد سريعًا لضمان استمرار نشاطه؟
- هل سيضطر الفريق لإعادة النظر في استراتيجيته أو هويته بشكل كامل؟
- كيف ستؤثر الأزمة على استقرار الدراجين والطاقم الفني وعلى مستوى المنافسة في السباقات الكبرى؟
وتوضح هذه الأزمة أن القضية ليست مجرد مسألة مالية.
بل تحول استراتيجي ورياضي وسياسي يختبر قدرة الفريق الإسرائيلي على الصمود في بيئة رياضية ودولية مليئة بالتحديات .

