إعصار كالمايغي 2025
أعلنت الحكومة الفلبينية حالة الطوارئ القصوى بعد أن اجتاح إعصار كالمايغي 2025 ، وسط الفلبين.
مما أسفر عن سقوط أكثر من 114 قتيلًا و127 مفقودًا، وتشريد مئات الآلاف من السكان.
وأكدت السلطات أن هذه الإجراءات تهدف إلى تسريع عمليات الإغاثة الطارئة وتقديم المساعدات الإنسانية للمناطق الأكثر تضررًا.
وبالإضافة إلى ذلك، عملت فرق الطوارئ على تنسيق جهود الإجلاء بشكل عاجل وفعال.
أضرار إعصار كالمايغي: مقاطعة سيبو الأكثر تضررًا
ضرب الإعصار مقاطعة سيبو مباشرة، حيث سببت الرياح القوية والأمطار الغزيرة فيضانات غير مسبوقة.
علاوة على ذلك، بلغت كمية الأمطار في بعض مناطق سيبو حوالي 183 ملم خلال 24 ساعة، ما أدى إلى غمر العديد من الأحياء والمنازل حتى الطابق الثاني.
نتيجة لذلك، أجبرت السلطات أكثر من 450 ألف شخص على الإخلاء إلى ملاجئ مؤقتة.
البنية التحتية والممتلكات المتضررة في سيبو
أدت الفيضانات إلى قطع الطرق وانقطاع الكهرباء، كما تسببت في تدمير المدارس والمستشفيات.
وبالتالي، أصبح وصول فرق الإنقاذ صعبًا وأدى إلى ارتفاع عدد الضحايا والمفقودين.
بالإضافة إلى ذلك، اضطرت فرق الطوارئ إلى العمل ليلًا ونهارًا لضمان وصول المساعدات العاجلة.
المناطق الأخرى المتضررة من إعصار كالمايغي 2025
تأثرت مقاطعات سامار الشرقية وأغوسان دل سور بشكل كبير، حيث تسببت الأمطار الغزيرة والرياح الشديدة في انهيارات أرضية وفيضانات كبيرة.
علاوة على ذلك، أدت هذه الأضرار إلى تعطيل حركة المرور وإعاقة وصول المساعدات الإنسانية بشكل كبير.
التحديات في المناطق النائية وإعادة التأهيل
أضاف تضرر بعض البنية التحتية سابقًا بسبب زلزال 6.9 درجة إلى صعوبة التعافي، وبالتالي، زادت الحاجة إلى تنسيق دقيق لعمليات الإنقاذ والإغاثة.
بالإضافة إلى ذلك، تواصل الفرق الحكومية والمنظمات الإنسانية جهودها للتأكد من وصول المساعدات إلى جميع المناطق المتضررة.
استجابة الحكومة الفلبينية لإعصار كالمايغي وتنسيق جهود الإغاثة
أعلن الرئيس فيرديناند ماركوس جونيور حالة الطوارئ القصوى، وفوض الجيش وقوات الدفاع المدني لتنسيق عمليات الإجلاء وتوزيع المساعدات الغذائية والمياه والأدوية.
علاوة على ذلك، خصصت الحكومة ميزانية إضافية لإعادة تأهيل المناطق المتضررة، مع التأكيد على استمرار عمليات البحث والإنقاذ.
الدعم الدولي والمحلي للإغاثة
تعاونت المنظمات الإنسانية المحلية والدولية مع الحكومة لتقديم الدعم اللازم.
وبالتالي، تمكنت فرق الإغاثة من توزيع المساعدات العاجلة وإعادة تأهيل المناطق المتضررة بسرعة أكبر وأكثر فعالية.
جدول تفصيلي للمقاطعات المتضررة من إعصار كالمايغي 2025
| المقاطعة | عدد القتلى | عدد المفقودين | عدد المشردين |
|---|---|---|---|
| سيبو | 58 | 64 | 450,000 |
| سامار الشرقية | 28 | 32 | 120,000 |
| أغوسان دل سور | 18 | 20 | 80,000 |
| مقاطعات أخرى | 10 | 11 | 40,000 |
إجمالي: 114 قتيلًا، 127 مفقودًا، حوالي 690,000 مشرد.
تأثير الإعصار على السكان والبنية التحتية في الفلبين
أثرت الأمطار الغزيرة والرياح القوية على المنازل والطرق والمستشفيات والمدارس.
كما عطلت الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والمياه.
علاوة على ذلك، أدى هذا الوضع إلى تأجيل فتح المدارس والمؤسسات الحكومية، وبالتالي.
كما أيضآ زاد الضغط على فرق الإغاثة لضمان وصول المساعدات بسرعة وكفاءة.
تحذيرات دولية وإمكانية امتداد إعصار كالمايغي إلى فيتنام
حذرت السلطات من امتداد تأثير الإعصار إلى فيتنام، مع توقع حدوث أمطار غزيرة وفيضانات إضافية.
ونتيجة لذلك، دعت الحكومة السكان في المناطق الساحلية إلى توخي الحذر واتباع تعليمات الإخلاء فورًا.
الوضع الإنساني وخطط الحكومة لتخفيف آثار الكارثة
تضرر نحو مليوني شخص في وسط الفلبين، بينما واصل مئات المتطوعين والعسكريين جهودهم لتوزيع الغذاء والمياه والمساعدات الطبية.
بالإضافة إلى ذلك، تعمل الحكومة على إزالة الحطام والطين من الطرق والمنازل، مع توفير خدمات طبية عاجلة ومواد إغاثة أساسية للأسر المتضررة.
خريطة تفاعلية لتوزيع الأضرار في الفلبين
- مقاطعة سيبو: أكبر مركز للفيضانات والدمار.
- سامار الشرقية: مناطق ساحلية متأثرة بشكل كبير.
- أغوسان دل سور: انهيارات أرضية وفيضانات.
- مقاطعات أخرى: أضرار متوسطة وانقطاع خدمات.
إعصار كالمايغي يفرض تحديًا كبيرًا على الفلبين
أثبت إعصار كالمايغي 2025 أنه يشكل تهديدًا كبيرًا للحياة البشرية والبنية التحتية في الفلبين.
علاوة على ذلك، تواصل الحكومة وفرق الإغاثة عمليات الإنقاذ وتقديم المساعدات العاجلة.
وسط توقع استمرار تأثير العاصفة على بعض المناطق خلال الأيام القادمة.
بفضل الإجراءات السريعة وإعلان حالة الطوارئ القصوى، تمكنت السلطات من تخفيف حجم الكارثة نسبيًا.
بينما يواصل السكان المحليون والمنظمات الإنسانية جهودهم لإعادة الحياة إلى طبيعتها في المناطق المتضررة.

