تستعد للآخرة بهدوء.. شمس البارودي تكشف تفاصيل علاقتها بالله بعد الاعتزال
في البداية، عادت الفنانة المعتزلة شمس البارودي لتتصدر محركات البحث خلال الساعات الماضية.
وجاء ذلك، بعد تصريحات مؤثرة وصريحة.
تصريحات كشفت فيها عن حياتها بعد الاعتزال.
كما تحدثت، في الوقت نفسه، عن علاقتها بالله.
ثم تطرقت، لاحقا، الى ذكرياتها مع زوجها الراحل الفنان حسن يوسف.
وبشكل عام، جاء حديث شمس البارودي هادئا وصادقا.
بعيدا عن المبالغة.
ومحملا بالكثير من الالم.
ولكن، في المقابل، مليئا بالرضا واليقين.
ايامها كلها لله
في هذا السياق، اكدت شمس البارودي ان حياتها تغيرت بالكامل بعد رحيل زوجها حسن يوسف.
ومن هنا، قالت ان ايامها اصبحت كلها لله.
وبالتالي، تبدلت اولوياتها بشكل واضح.
فلم تعد الدنيا تشغل تفكيرها كما في السابق.
وبدلا من ذلك، اصبح التقرب الى الله هو الهدف الاول.
سواء بالدعاء.
او بالذكر.
او بقراءة القرآن.
ومع مرور الوقت، شعرت ان هذا الطريق هو الاكثر طمأنينة.
القبر هو المسكن الاخير
ومن ناحية اخرى، تحدثت شمس البارودي عن نظرتها للحياة بعد الاعتزال.
وقالت بوضوح ان القبر هو المسكن الاخير للانسان.
ولذلك، اصبحت اكثر حرصا على الاستعداد للاخرة.
بالاعمال الصالحة.
وبالقلب المطمئن.
وبالنية الصادقة.
وفي المقابل، اكدت ان التفكير في الاخرة لا يسبب الخوف.
بل على العكس، يمنح السلام الداخلي.
ومن ثم، يجعل الانسان اكثر وعيا بقيمة الوقت والحياة.
علاقتها بالقرآن الكريم
وفي اطار حديثها، كشفت شمس البارودي عن علاقتها الخاصة بالقرآن الكريم.
واكدت، كذلك، انها تحرص على قراءته بشكل يومي.
ثم اوضحت انها تختم القرآن مرة او مرتين شهريا.
ومن هنا، اشارت الى ان القرآن يمنحها السكينة.
ويخفف عنها الحزن.
وفي الوقت نفسه، يجعلها تشعر بالقرب من الله.
ولذلك، اكدت ان الالتزام بقراءة القرآن جاء عن قناعة راسخة.
بان العمل الصالح هو الزاد الحقيقي للانسان.
سلام داخلي وراحة نفسية
وفي مرحلة لاحقة من حديثها، وصفت شمس البارودي هذه الفترة من حياتها بالمرحلة الهادئة.
مرحلة السلام الداخلي.
ومن ثم، قالت انها تشعر براحة نفسية لم تعشها من قبل.
وبالاضافة الى ذلك، اكدت ان البعد عن الاضواء ساعدها على التركيز على روحها.
وعلى علاقتها بالله.
بعيدا عن الضجيج وضغوط الحياة.
الاعتزال قرار واع ومسؤول
وفي هذا الاطار، اكدت شمس البارودي ان قرار الاعتزال لم يكن لحظة عاطفية.
بل كان، في الحقيقة، قرارا واعيا ومسؤولا.
وقالت انها شعرت في وقت ما ان الرسالة انتهت.
ومن هنا، بدأت مرحلة جديدة.
فالابتعاد عن الفن لم يكن هروبا.
ولكن، في المقابل، كان اختيارا نابعاً من قناعة داخلية.
ولذلك، اكدت ان راحة القلب بعد الاعتزال كانت دليلا واضحا على صحة القرار.
حسن يوسف نعمة من الله
وبالحديث عن الذكريات، تحدثت شمس البارودي عن زوجها الراحل حسن يوسف بكلمات مليئة بالامتنان.
وقالت انه كان نعمة كبيرة من الله في حياتها.
كما اكدت ان علاقتهما قامت على المحبة.
ثم على الدعاء.
ثم على الرضا.
واشارت الى انه كان يقول لها دائما: انت دعوة امي وابويا ليا.
وفي المقابل، كانت ترد عليه: انت هدية ربنا ليا.
زواج قائم على المودة
ومن هنا، اوضحت شمس البارودي ان زواجها من حسن يوسف كان من اعظم نعم الله عليها.
وقالت انهما نظرا لبعضهما كعطية الهية.
وبالتالي، انعكس هذا الفهم على حياتهما.
حياة قائمة على التفاهم.
والمودة.
والاحترام المتبادل.
ورغم الالم، اكدت ان الذكريات ما زالت حاضرة في قلبها.
تحمل الشكر.
والامتنان.
رد مؤلم على تعليق قاس
وفي سياق اخر، تصدر اسم شمس البارودي التريند بعد ردها على تعليق لاحدى المتابعات.
تعليق اعتبره كثيرون قاسيا ومؤلما.
اذ انتقدت المتابعة حديث شمس البارودي عن زوجها الراحل.
وفي المقابل، رأت انها لا تتحدث بنفس القدر عن ابنها الراحل عبدالله.
ضنايا فلذة كبدي
وعلى الفور، ردت شمس البارودي بكلمات صادقة.
وقالت: مش عارفة اقولك ايه.
جربتي فقد فلذة الكبد.
ضنايا فلذة كبدي.
وجع لا يعلمه الا الله.
ومن هنا، لخص الرد حجم الالم الحقيقي.
واكد ان فقد الابن جرح لا يندمل.
حتى مع مرور الوقت.
رسالة صامتة لكل من يمر بالفقد
وفي النهاية، وجهت شمس البارودي رسالة غير مباشرة لكل من مر بتجربة الفقد.
رسالة هادئة.
ولكنها عميقة.
فاكدت ان الالم لا يقاس بدرجات.
وان لكل انسان طريقته في التعبير عن حزنه.
ولذلك، شددت على ان القرب من الله هو الملجأ الحقيقي وقت الانكسار.
وان الصبر لا يعني النسيان.
بل يعني التعايش مع الوجع بسلام.

