القيادة الإماراتية تؤدي واجب العزاء وتؤكد أسمى معاني الأخوة والتضامن مع مصر خلال عزاء المهندس حسام خليفة بعد استشهاده.
في مشهد مهيب جسد أسمى قيم الوفاء، وبروح مفعمة بالإخاء تحت شعار قلب واحد في الشدة.
توافدت جموع المعزين مساء يوم الثلاثاء 7 أبريل 2026،بحضور سفير دولة الإمارات العربية المتحدة،حمد عبيد الزعابي.
لدى جمهورية مصر العربية والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية لتقديم واجب العزاء إلى أسرة المهندس المصري حسام صادق خليفة
فقيد الواجب والعمل،ومدير عام مساعد الجودة بشركة بتروجت فرع الإمارات.
والذي توفي أثناء أداء واجبه في منشآت حبشان للغاز بإمارة أبوظبي.
حيث وقع الحادث الأليم ،أثناءعملية إخلاء طارئة وبعد سقوط شظايا اعتراض جوي غادر ومباغت.
بينما أصيب أربعة آخرون بإصابات طفيفة، شخصان من الجنسية المصرية،شخصان من الجنسية الباكستانية.
كما وصفت جميعها بأنها إصابات بسيطة وجروح طفيفة ناتجة عن تداعيات الحادث وسقوط الشظايا.
علاوة علي ذلك، فقد تلقى المصابون الرعاية الطبية الفورية اللازمة مستشفى قريب من الموقع،وغادروا جميعا.
وذلك بعد وقت قصير من الحادث بعد التأكد من استقرار حالتهم وسلامتهم التامة.
ومن جهة أخري، خيم الحزن الشديد، على منطقة حبشان، بإمارة أبوظبي إثر هذا الحادث الأليم.
حيث فتحت الإمارات ذراعيها لأسرة الفقيد في مواساة، رسمية وشعبية أكدت من خلالها أن المصاب واحد.
ليجسد التلاحم بين الشعبين الإماراتي والمصري ومتانة الروابط التي تتجاوز الحدود الإقليمية، لتتضح قيم التضامن في أحلك الظروف.
القيادة الإماراتية توضح تفاصيل حادث منشآت حبشان للغاز في أبوظبي
بناء على ذلك أوضحت التقارير الرسمية الصادرة عن مكتب أبوظبي الإعلامي والجهات المختصة،أن الحادث لم يكن ناتجا عن خلل فني في المنشأة.
حيث وقع الحادث في يوم الجمعة الموافق 3 أبريل 2026، في منطقة منشآت حبشان للغاز التابع لشركة أدنوك بإمارة أبوظبي.
وبالتالي نتج الحادث عن سقوط شظايا في منطقة المنشآت.
وذلك في أعقاب عملية اعتراض جوي قامت بها الدفاعات الجوية الإماراتية لأهداف معادية،في سماء المنطقة.
علاوة علي ذلك أدى سقوط الشظايا إلى اندلاع حريقين محدودين في منطقتين منفصلتين داخل المنشأة.
كما وتسبب في أضرار إنشائية جسيمة ببعض المرافق، القريبة من موقع سقوط الشظايا مباشرتآ.
مما استدعى تنفيذ إجراءات إخلاء عاجلة وطارئة للحفاظ على سلامة العاملين داخل المنشئة.
بينما أثناء عملية الإخلاء، توفي المهندس حسام صادق خليفة، في الحال، فيما أصيب أربعة آخرون بإصابات طفيفة.
المصريان الذين تمت إصابتهم:
أولآ- ياسر جمعة أحمد عبد السلام، مشرف معمل.
ثانيآ- محمد إبراهيم علي عبد الرحمن، مهندس ضبط جودة مدني.
الباكستانيان المصابين:
وبناء علي ذلك لم تذكر أسماؤهم، كما وتماثلوا للشفاء بعد العلاج.
ووفقا للتقاريرالرسمية الصحية، فقد تكون الوفاة نتيجة إصابة مباشرة بالشظايا أو تصادم بين المركبات أثناء الإخلاء السريع.
على الرغم من ذلك، تمكنت فرق الطوارئ الإماراتية من السيطرة على الحريقين بسرعة، وتم تعليق العمليات مؤقتآ.
الإجراءات الرسمية والوضع الحالي
وبناء علي ذلك فقد تمت السيطرة على الموقف ونجحت فرق الاستجابة للطوارئ والتدخل السريع في السيطرة التامة على الحرائق في وقت قياسي.
كما أكد مكتب أبوظبي الإعلامي أن العمليات في المناطق الآمنة داخل منشأة حبشان مستمرة وفق بروتوكولات السلامة.
كذلك مع تفعيل خطط استمرارية الأعمال لضمان عدم تأثر إمدادات الغاز والطاقة الحيوية.
حيث باشرت الفرق الفنية حصر الأضرار وإجراء تقييم شامل لضمان سلامة خطوط الغاز والمنشآت.
المهندس حسام صادق خليفةسيرة ومسيرة المهندس المصري الشهيد
وبناء علي ذلك حيث ولد المهندس حسام صادق خليفة في محافظة الشرقية.
بينما تشير بعض المصادر إلى أصوله في قرية دنديط بميت غمر بالدقهلية.
كما وعرف ككادر متميز في قطاع البترول المصري، ويمثل آلاف المصريين العاملين في الخارج.
علاوة علي ذلك، شغل منصب مدير عام مساعد الجودة في شركة بتروجت بالإمارات، وكان معروفا بإخلاصه وتفانيه في العمل.
حيث وصفه زملاؤه بأنه سند لكل من حوله،خلوق وملتزم، وكان يعد من الكفاءات الهندسية المشهود لها بالخلق الرفيع.
كذلك أيضآ فقد ساهم خلال سنوات عمله في مشاريع الطاقة الحيوية في دولة الإمارات.
وبالتالي كان مثالا للمهندس المصري الذي يحمل اسم بلاده عاليا في الخارج.
ردود الفعل في مصر بعد وفاة المهندس حسام صادق خليفة والقيادة الإماراتية
وفي هذا السياق،وفور وقوع الحادث، نعت الأوساط المهنية الراحل.
وبالتالي مشيدة بإخلاصه وتفانيه في العمل طوال فترة إقامته في دولة الإمارات.
وبناء علي ذلك أصدرت وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية بيانآ رسميآ والذي أصدره سيادة الوزير كريم بدوي.
علاوة علي ذلك واصفة المهندس حسام بـ شهيد الواجب وإبن قطاع البترول البار.
مؤكدة تقدير الوزارة لمسيرته المهنية المتميزة بالإخلاص والالتزام، وتقديم كامل الدعم لأسرته وزملائه.
كما نعت لجنة الشؤون العربية بمجلس النواب المصري ونقيب المهندسين الدكتور محمد عبد الغني الفقيد.
كذلك معبرين عن الحزن الشديد لفقدان شخصية بارزة ومثال يحتذى به.
القيادة الإماراتية تقف مع مصر في حادث استشهاد المهندس حسام خليفة
وفي إيطار ذلك أبدت دولة الإمارات تضامنها الكامل مع مصر بعد الحادث الأليم.
حيث قدم حمد عبيد الزعابي، سفير الإمارات لدى مصر والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية.
بالتالي واجب العزاء الرسمي لأسرة الشهيد في مجلس العزاء بمسجد آل رشدان.
كما وأكد السفير والقيادة الإماراتية أن القلوب واحدة في الشدة، وأن الروابط الأخوية بين مصر والإمارات قوية ومتينة وعلي أسس راسخة.
وصول جثمان المهندس حسام خليفة إلى مصر وتشييعه بحضور القيادة الإماراتية
وبناء علي ذلك، فقد وصل جثمان الشهيد حسام خليفة إلى مطار القاهرة الدولي مساء يوم 5 أبريل 2026.
حيث استقبله الوزير كريم بدوي ووفد رفيع من وزارة البترول وشركة بتروجت.
علاوة علي ذلك شيع الجثمان في جنازة مهيبة بمسقط رأسه في الدقهلية/الشرقية.
وذلك وسط مشاهد مؤثرة تعكس محبة المصريين لأبنائهم في الغربة.
كما وأقيم العزاء يوم الثلاثاء 7 أبريل 2026، وتوافد المئات لتقديم التعازي، معبرين عن الوفاء والتقدير لشهداء الواجب.
حادث منشآت حبشان وقوة العلاقات المصرية-الإماراتية
وبناء علي ذلك يؤكد الحادث أن العمل في قطاعات الطاقة النفط والغاز يحمل تحديات استثنائية.
علاوة علي ذلك وخاصة في المناطق التي تمثل ركيزة للأمن القومي والاقتصادي.
حيث أثبت الحادث أن المهندس المغترب لا يسعى فقط لتأمين مستقبله، بل هو جندي في ميدان العمل.
بينما شهيد الواجب حسام صادق لقى ربه وهو يحاول إخلاء الموقع وتأمين زملائه، مما يرفع من قيمة أمانة العمل.
كما، أظهرت الواقعة أن الكوادر الفنية في المواقع الحيوية قد تجد نفسها في قلب أحداث سياسية أو أمنية طارئة.
وبالتالي فهو ما يتطلب أعلى درجات الجاهزية والتدريب على بروتوكولات الإخلاء والطوارئ.
قوة ومتانة العلاقات المصرية مع القيادة الإماراتية
ولعل الدلالة الأبرز في هذا المصاب هي الطريقة التي تعاملت بها الدولة الإماراتية مع الحادث، والتي عكست خصوصية العلاقة مع مصر.
وذلك من خلال التعامل الرسمي الإماراتي مع الفقيد المصري،والذي لم يختلف عن التعامل مع أبناء الوطن.
حيث صدرت البيانات الرسمية التي تنعي شهيد الواجب، وشاركت القيادة الإماراتية في مراسم العزاء بقلب القاهرة.
علاوة علي ذلك،حضور وفد إماراتي رفيع المستوى لتقديم واجب العزاء في مسجد آل رشدان .
بالتالي فهو رسالة سياسية بليغة مفادها أن الدم واحد، وأن الدولة الإماراتية لا تتخلى عن أسر من ساهموا في نهضتها.
كذلك أيضآ سرعة نقل الجثمان وتسهيل الإجراءات بالتنسيق بين وزيري بترول البلدين والجهات الأمنية.
مما يعكس ديناميكية العلاقات التي لا تعيقها البيروقراطية في وقت الأزمات.
عزاء المهندس حسام صادق خليفة في أبوظبي
وبناء علي ذلك فقد أقيمت مراسم العزاء في العاصمة أبوظبي، حيث شهدت القاعة حضورا حاشدا لم يقتصر على أبناء الجالية المصرية فحسب.
علاوة علي ذلك بل امتد ليشمل مسؤولين إماراتيين وشخصيات عامة، إلى جانب زملائه في العمل من المواطنين والمقيمين.
وفي هذا السياق، سادت أجواء من المواساة والدعم لأسرة الفقيد، إذ حرص الحضور على التعبير عن تضامنهم الصادق.
مؤكدين في الوقت ذاته أن المصاب هو مصاب الجميع، وأن روح التكاتف الإنساني كانت حاضرة بقوة في هذه اللحظات المؤثرة.
القيادة الإماراتية تدعم أسرة المهندس حسام صادق خليفة وتضمن حقوقهم كاملة
وفي هذا الإيطار، فقد جسدت المواقف التي أعقبت الحادث شعار “قلب واحد في الشدة” والتي تصدرت جميع وسائل التواصل.
حيث قامت الجهات المعنية في دولة الإمارات بتسهيل كافة الإجراءات الإدارية والقانونية المتعلقة بالحادث بسرعة قصوى.
كما أعلنت المؤسسة التي كان يعمل بها الراحل عن تقديم كامل الدعم لأسرة المهندس حسام.
كذاك وضمان كافة حقوقهم المادية والمعنوية، تقديرا لسنوات خدمته ومساهمته المهنية.
رسالة شكر من الجالية المصرية في الأمارات
وبناء علي ذلك،من جانبها، أعربت رموز الجالية المصرية في الإمارات عن خالص شكرها وتقديرها لدولة الإمارات، قيادة وشعبا.
وذلك على هذه اللفتة الإنسانية الكريمة كما وأكد الحضور أن هذا التكاتف ليس غريبا على مجتمع الإمارات .
والذي يضع القيم الإنسانية فوق كل اعتبار، مشيرين إلى أن وقوف الإماراتيين إلى جانب أسرة المهندس صادق خفف كثيرا من آلام الفقد
علاوة علي ذلك وترك أثرا طيبا في نفوس الجميع.
تتقدم منصة غربة نيوز بكامل المواساه لمصر ولأسرة الفقيد،رحم الله المهندس حسام صادق خليفة، وألهم أسرته الصبر والسلوان، وشفى المصابين.




