تألقت الملكة رانيا العبدالله خلال حضورها عشاءً خيريًا في الدوحة. كما لفتت الأنظار بإطلالتها المبهرة، التي جمعت بين الأناقة والاحتشام. بالإضافة إلى ذلك، بدا واضحاً تناغم الألوان وتدرجاتها المميزة، مع تنسيق راقٍ يعكس الذوق الملكي المعروف عن الملكة الأردنية.
قميص ذهبي وتنورة تركوازية
ارتدت الملكة قميصًا من الحرير الذهبي اللامع، صُمم بأسلوب كلاسيكي مع ياقة عريضة جانبية وأكمام طويلة وفضفاضة. ومن ثم نسّقته مع تنورة ساتان طويلة باللون التركوازي الفاتح، ضيقة عند الورك ومرسومة بتطريزات هندسية مستوحاة من الفن الإسلامي. علاوة على ذلك، تتسع التنورة تدريجيًا مع ثنيات رقيقة تصل إلى الأرض، مما أضفى حركة وأناقة على كامل الإطلالة.
تنسيق ألوان راقٍ
كما برعت الملكة رانيا في تنسيق الألوان، حيث مزجت بين الذهبي والتركيوازي بمهارة. علاوة على ذلك، أضفت لمسات من الألوان المتنوعة في التطريزات، ما منح الإطلالة عمقًا وحيوية. كما أظهر هذا التناغم القدرة الدائمة للملكة على اختيار إطلالات تجمع بين الحداثة والاحتشام.
المجوهرات وتسريحة الشعر
اعتمدت الملكة رانيا مجوهرات بسيطة وأنيقة، تضمنت خواتم ذهبية أضافت فخامة دون مبالغة. وفي الوقت نفسه، تركت شعرها الكستنائي منسدلاً على كتفيها، ما منحها مظهراً ناعماً وعصريًا. كما أكملت إطلالتها مكياجًا هادئًا بألوان ترابية دافئة، أظهر جمال ملامحها بشكل طبيعي ومتوازن.
أكسسوارات فاخرة
كما أضافت الملكة لمسة نهائية أنيقة باستخدام حقيبة كلاتش ذهبية كلاسيكية. وفي نفس الوقت، أكملت بعض الخواتم البسيطة الفخامة المتوازنة للإطلالة، لتكون كل التفاصيل متناغمة ومتكاملة.
عشاء خيري لدعم أبحاث الجينوم
استضاف متحف الفن الإسلامي مجموعة من مشاهير العالم العربي في هذا الحفل الخيري. كما جُمعت ريعه لدعم أبحاث الجينوم الوقائي في كلية الطب بجامعة هارفارد ومستشفى ماساتشوستس العام. بالإضافة إلى ذلك، جاء العشاء برعاية سعادة الشيخة الميّاسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، تزامنًا مع احتفال قطر بـ50 عامًا من التطور الثقافي ضمن مبادرة “أمة التطور”.
آخر مشاركات الملكة رانيا
جدير بالذكر أن الملكة رانيا نشرت مؤخرًا على منصاتها الرسمية عدة صور وفيديوهات تسلط الضوء على مشاريع تعليمية واجتماعية. كما شاركت في مبادرات دعم الطفولة والتعليم الرقمي، بالإضافة إلى حضورها فعاليات ثقافية وفنية داخل الأردن وخارجه. علاوة على ذلك، دعت من خلال هذه المشاركات إلى تمكين الشباب وتعزيز الابتكار والتطور المجتمعي، مؤكدًة على دورها المستمر كرمز للأناقة والمسؤولية الاجتماعية.

