اندلعت حرائق غابات قوية شمال سيدني في أستراليا ودمرت منازل كبيرة ومساحات واسعة من الأدغال.
رجل إطفاء يبلغ من العمر 59 عامًا فقد حياته بعد سقوط شجرة عليه أثناء محاولته إخماد الحريق.
هرعت فرق الطوارئ إلى منطقة بولادهيلا الريفية، على بعد 200 كيلومتر شمال المدينة، لمواجهة النيران وحماية السكان والمنازل.
رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز أثنى على شجاعة رجال الإطفاء وحذر من المخاطر الكبيرة التي يواجهونها يوميًا.
وأكد أهمية استعداد المجتمعات المحلية لمواسم الحرائق، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة والجفاف الذي يزيد خطر انتشار النيران.
الحرائق دمرت 16 منزلًا في منطقة الساحل الأوسط بولاية نيو ساوث ويلز، التي يقطنها حوالي 350 ألف نسمة.
تحسنت الأحوال الجوية خلال الليل، وساعد ذلك فرق الإطفاء على خفض مستوى التحذيرات.
لكن الأرصاد الجوية حذرت من ارتفاع درجات الحرارة إلى أكثر من 40 درجة مئوية في بعض المناطق الداخلية، مما يزيد خطر اندلاع حرائق جديدة.
تعد هذه الحرائق جزءًا من سلسلة حرائق سنوية تهدد أستراليا بسبب الطقس الحار والجاف.
الحادث يبرز حجم التحديات التي يواجهها رجال الإطفاء يوميًا، ويظهر الحاجة الملحة لتدريب السكان على إجراءات السلامة وطرق الوقاية من الحرائق لحماية حياتهم وممتلكاتهم.
الأحداث الأخيرة تذكر الجميع بضرورة متابعة التحذيرات الجوية واتخاذ الإجراءات الوقائية لحماية المنازل والأرواح.

