بعد قرار الأمم المتحدة – 3 ديسمبر 2025
حيث أكدت وزارة الخارجية السورية تمسكها الكامل بحق سوريا في الجولان المحتل.
بينما وشددت على أن أي محادثات تقنية محتملة مع إسرائيل لا تعني التخلي عن هذا الحق إطلاقآ.
كما وأعلنت الوزارة هذا البيان بعد اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة قراراً يطالب إسرائيل بالانسحاب الكامل من الجولان إلى خطوط الرابع من يونيو 1967.
مؤكدةً أن المجتمع الدولي يعترف بالشرعية السورية على الأرض المحتلة الجولان.
الخارجية السورية تؤكد: المشاركة في المحادثات لا تمس السيادة
أوضحت الوزارة أن دمشق تشارك في محادثات تقنية محدودة تتعلق بأمن سوريا والمنطقة، لكنها رفضت أي تفسير قد يوحي بالتنازل عن الجولان المحتل.
حيث وأكدت الخارجية:
الجولان سيظل أرضاً سورية، ولا شرعية للاحتلال الإسرائيلي هناك.
كما أعربت الوزارة عن شكرها للدول التي دعمت القرار الأممي.
معتبرة أن هذا التأييد يمثل إجماعاً دولياً يعزز موقف سوريا القانوني ويدعم حقها الكامل في أراضيها المحتلة من الجانب الإسرائيلي.
بعد قرار الأمم المتحدة، الجمعية العامة تعتمد قراراً للانسحاب الكامل
صادقت الجمعية العامة للأمم المتحدة على قرار يدعو إسرائيل إلى الانسحاب من الجولان المحتل.
مؤكدة أن الاستيلاء على الأراضي بالقوة يمثل خرقاً صريحاً للقانون الدولي.
حيث بلغت نتائج التصويت 123 دولة مؤيدة، 7 دول معارضة بينها إسرائيل والولايات المتحدة، و41 دولة ممتنعة.
كما وشكرت وزارة الخارجية السورية الدول التي حولت موقفها من الامتناع إلى الدعم.
ومن بينها فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، إسبانيا، السويد، هولندا، النرويج، الدنمارك، فنلندا، النمسا، بلجيكا.
إضافة إلى دول أخرى مثل أيرلندا، أندورا، بيرو، نيبال، أوروغواي، وبوسنيا والهرسك.
بينما وأكدت الوزارة أن هذا التغير يعكس دعم المجتمع الدولي للحق السوري في حق فرض وتعزيز السيادة الكاملة علي أرضة .
بعد قرار الأمم المتحدة، إسرائيل ترفض القرار وتتمسك بالجولان
رد السفير الإسرائيلي في الأمم المتحدة داني دانون على القرار، واصفاً إياه بأنه مهزلة ومنفصل عن الواقع.
بينما وأكد أن إسرائيل لن تنسحب من الجولان الذي تعتبره خط دفاع حيوياً إليها وسط الإقليم .
وأضاف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أنه قد ينظر في صفقة جديدة مع سوريا.
لكنه اشترط إقامة منطقة عازلة منزوعة السلاح تمتد من دمشق إلى جبل الشيخ لأسباب أمنية.
كذلك مؤكداً علي أن إسرائيل لن تتنازل عن مبادئها وشروطها.
سياق المفاوضات السورية–الإسرائيلية بعد سقوط الأسد
بدأت دمشق وإسرائيل محادثات غير مباشرة بوساطة أمريكية بعد سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر 2024.
كما وركزت المحادثات على صياغة اتفاق أمني أو عهد عدم اعتداء لمنع عودة النفوذ الإيراني إلى جنوب سوريا.
علاوة علي ذلك وحيث وسعّت إسرائيل وجودها في الجولان منذ ذلك الحين.
بما في ذلك المنطقة العازلة تحت إشراف الأمم المتحدة وجبل الشيخ.
بينما وأكد وزير الإعلام السوري حمزة المصطفى في نوفمبر 2025 أن لا اتفاق سلام مع إسرائيل قبل انسحابها من الأراضي المحتلة.
فيما شدد الرئيس السوري على أن الجولان أرض سورية خالصة لا تخضع للمساومة الجولان خط أحمر .
وبناءً عليه، أظهرت دمشق موقفاً حازماً تجاه أي مفاوضات مستقبلية، مؤكدة أن الجولان لن يكون موضوع مساومة.
بعد قرار الأمم المتحدة، الوضع الإقليمي: ضغوط أمريكية ومخاوف إسرائيلية
بينما مارست الولايات المتحدة ضغوطاً مكثفة لدفع الطرفين نحو اتفاق أمني، إلا أن نتنياهو أظهر قلة حماس لتقديم أي تنازلات.
خاصة مع تحذيرات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن سوريا.
كما وترى إسرائيل أن الجولان يشكل خط دفاع أساسي ضد التهديدات الإيرانية، مما يعيق تقدم المفاوضات.
كذلك ويتوقع المراقبون أن يؤدي القرار الأممي إلى تصعيد الضغوط الدولية على إسرائيل.
بينما تمسكت سوريا بموقفها الحازم ورفضت تقديم أي تنازلات تتعلق بالجولان المحتل.
شاهد الآن
https://www.facebook.com/share/p/17Sgyf5aaG/

