تصاعد الاعتداءات الاستيطانية، على الأراضي الفلسطينية المحتلة
حيث أشعل مستوطنون إسرائيليون مساء اليوم الأحد، 9 نوفمبر 2025، النيران في عشرات أشجار الزيتون .
المملوكة للفلسطينيين بالقرب من مدخل قرية مجدل بني فاضل جنوب نابلس.
نتيجة لذلك، امتدت النيران بسرعة على الأراضي الزراعية الواسعة، مما أدى إلى تدمير عدد كبير من الأشجار قبل تمكن الأهالي من التدخل لإخمادها.
كما أضاف الشهود أن انتشار الدخان واللهب أثار هلع جميع سكان القرية، مما جعل السيطرة على الحرائق مهمة صعبة للغاية.
وبالإضافة إلى ذلك، استدعى الأهالي تعزيزات من القرى المجاورة للمساعدة.
بينما منعت قوات الاحتلال الوصول المباشر إلى الأراضي المتضررة.
وهو ما يعكس استمرار سلسلة من الاعتداءات المتصاعدة على والممنهجة علي ، الممتلكات الفلسطينية.
شهادات شهود العيان تؤكد تصاعد الاعتداءات الاستيطانية
أكد الأهالي المتواجدون وقت الحريق أنهم شاهدوا المستوطنين يشعلون النيران عمدًا في الأشجار.
ما يوضح الطبيعة المنهجية لهذا الاعتداء، كما أشار الشهود إلى أن القوات الإسرائيلية منعتهم من الاقتراب.
مما أدى إلى امتداد الحرائق بسرعة كبيرة وزيادة حجم الضرر في المساحات الزراعية.
بالإضافة إلى ذلك، ذكر أحد الشهود أن النيران كانت مكثفة للغاية، وانتشرت على الأراضي المحيطة، مسببة خسائر واسعة للأشجار المثمرة.
وعلاوة على ذلك، تركت هذه الحوادث، أثر سلبي علي الاراضي الزراعية .
حيث اصبحت لا تصلح للزراعة مرة أخري بسبب تضرر البنية التحتية للأراضي الزراعية .
كما قالو انهم، شعروا بالعجز تجاه تدمير ممتلكاتهم الزراعية دون أي حماية أو تدخل.
في ظل التصاعد المستمر من المستوطنين ومن هجامتهم المتكررة.
البؤرة الاستيطانية الجديدة وخلفية
الاعتداءات الاستيطانية
أكد رئيس المجلس القروي في مجدل بني فاضل، رامي نصّار.
أن الحريق وقع بالقرب من بؤرة استيطانية جديدة أقيمت قبل خمسة أشهر على الأراضي الزراعية.
وأوضح نصّار أن البؤرة تضمنت تثبيت كرفانات واستيلاء على مساحات واسعة.
مما أدى إلى تصاعد التوتر بين المستوطنين والسكان الفلسطينيين المحليين.
كما أضاف أن هذه البؤر الاستيطانية تحد من مساحة الأراضي المتاحة للزراعة.
وتؤثر مباشرة على النشاط الزراعي والدخل الاقتصادي للأهالي.
وبالإضافة إلى ذلك، شدد نصّار على أن هذه السياسة الاستيطانية.
تهدف إلى زيادة الضغط النفسي والاقتصادي على المزارعين الفلسطينيين بشكل ممنهج.
الاعتداءات الاستيطانية المتكررة في نابلس
تندرج هذه الحادثة ضمن سلسلة اعتداءات متكررة على الممتلكات الفلسطينية في محافظة نابلس.
كذلك تشمل اقتلاع وحرق الأشجار، ومهاجمة المنازل، وسرقة المواشي، والممتلكات .
وفقًا لإحصاءات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، سجلت آلاف الاعتداءات خلال شهر أكتوبر 2025.
ما يعكس تكرار نمط الاعتداء على الأراضي الفلسطينية بشكل مستمر، ومخطط لة .
كما تشير التقارير إلى أن هذه الاعتداءات تتزامن مع محاولات المستوطنين لتوسيع المستوطنات أو تثبيت بؤر جديدة على الأراضي الزراعية.
تأثير حرق أشجار الزيتون على المجتمع الفلسطيني
تعد أشجار الزيتون مصدر رزق أساسي للعديد من الأسر الفلسطينية، وتلعب دورًا اقتصاديًا واجتماعيًا وثقافيًا مهمًا في الحياة اليومية للمجتمع المحلي.
إحراق هذه الأشجار يؤدي إلى خسائر اقتصادية كبيرة ويزيد من المعاناة والمغالاة .
إضافة الي ،التوتر النفسي والاجتماعي لدى المزارعين الذين يعتمدون على الزيتون كمصدر دخل أساسي، وتراث وطني منذ قدم الأجل.
كما يضعف فقدان الأشجار المثمرة الأمن الغذائي المحلي، ويؤثر في قدرة الأهالي على إنتاج محاصيلهم الزراعية التقليدية بشكل مستمر.
بالإضافة إلى ذلك، فإن استمرار الاعتداءات المتكررة يعزز شعور الخوف والتهديد، فالجميع أصبح تحت تهديد دائم .
مما يؤدي إلى تراجع النشاط الزراعي وربما دفع بعض العائلات إلى الهجرة الجزئية من المنطقة.

