تصعيد حوثي خطير- 20 نوفمبر 2025
نجا العميد الركن عبده عبدالله المخلافي، قائد اللواء 22 مشاة في الجيش الوطني، مساء الأربعاء 19 نوفمبر 2025، من محاولة اغتيال ثانية خلال أقل من شهر.
بينما، نفذت عناصر حوثية تفجير عبوة ناسفة استهدفت موكبه على الطريق الصحراوي الرابط بين محافظتي مأرب والجوف.
كما، ويأتي هذا الهجوم ضمن تصعيد حوثي متواصل يستهدف قيادات الجيش الوطني في المناطق المحررة.
تفاصيل تفجير موكب العميد المخلافي ضمن تصعيد حوثي
أكدت مصادر عسكرية ميدانية أن عناصر حوثية زرعت العبوة الناسفة على جانب الطريق وفجّرتها عن بُعد.
وذلك ، أثناء مرور موكب القائد العسكري في ساعات المساء الأولى.
بينما، أسفر التفجير عن استشهاد جنديين من مرافقي العميد هما:
- العريف عبدالقريب أحمد الحميري
- العريف عبدالسلام محمد القيسي
كما أصابت شظايا التفجير ثلاثة جنود آخرين بجروح متفاوتة.
علاوة علي ذلك، نقلت الأطقم العسكرية المصابين فوراً إلى مستشفيات ميدانية في مأرب لتلقي العلاج.
وفي السياق ذاته، تؤكد المصادر أن الهجوم يعكس تكتيك المليشيا الحوثية في استهداف القيادات العسكرية بهدف إثارة الخوف وزعزعة الأمن القومي.
تصريح العميد المخلافي بعد محاولة الاغتيال الثانية
أدلى العميد المخلافي، بتصريح مقتضب عقب الحادث قال فيه:
هذه المحاولة الجبانة لن تثنينا عن أداء واجبنا الوطني في الدفاع عن الجمهورية ومواجهة المشروع الإيراني الحوثي.
بينما دماء الشهداء ستزيدنا إصراراً على استكمال التحرير وتطهير كل شبر من أرض اليمن.
كما يؤكد العميد المخلافي أن الجيش الوطني مستمر في واجبه تجاه حماية المواطنين وتأمين الطرق الرئيسية
كذلك أيضآ، رغم هذه الهجمات المتكررة.
محاولة اغتيال سابقة للعميد المخلافي
وتُعد هذه المحاولة الثانية التي تتعرض لها حياة العميد المخلافي خلال 23 يوماً فقط.
بينما، تعرض في 27 أكتوبر 2025 لهجوم مسلح كثيف نفذته عناصر مجهولة في منطقة الرويك شرقي مأرب.
كما، وأدى ذلك الهجوم إلى إصابته بجروح طفيفة واستشهاد أحد مرافقيه.
ومن جهة أخرى، سبق أن استهدفت جهات مسلحة العميد المخلافي في محاولة اغتيال مماثلة في نوفمبر 2018 على الطريق ذاته.
مما يوضح استمرار استهداف القيادات العسكرية في مأرب والجوف بشكل ممنهج.
مسؤولية مليشيا الحوثي في تصعيد حوثي جديد
حمّلت قيادة الجيش الوطني ومصادر عسكرية في مأرب مليشيا الحوثي المدعومة إيرانياً المسؤولية الكاملة عن العملية.
وأكدت أن المليشيا تواصل استخدام خلايا نائمة وأذرع قبلية لتنفيذ عمليات اغتيال تستهدف قيادات الجيش في المناطق المحررة.
علاوة على ذلك، ترى المصادر أن هذه العمليات تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار وإرباك العمليات العسكرية في الجبهات.
كما تشير التحليلات العسكرية إلى أن مثل هذه العمليات تعكس تصعيد الحوثيين ضد الدولة الشرعية والأمن الوطني في اليمن.
ردود فعل عسكرية وشعبية واسعة على تصعيد حوثي
أصدرت قيادة المنطقة العسكرية السابعة بياناً نددت فيه بالعملية الإرهابية.
وأكدت أنها رفعت حالة التأهب وكثفت الإجراءات الأمنية على الطرق الرئيسية لحماية المدنيين والقيادات العسكرية.
وفي الوقت نفسه، شهدت مدينة مأرب وقفات احتجاجية غاضبة نددت بالاغتيالات وطالبت بمحاسبة الجناة.
مؤكدين دعمهم الكامل للجيش الوطني في مواجهة التصعيد الحوثي المتواصل.
العميد المخلافي ودوره في جبهات مأرب والجوف
يُشار إلى أن العميد عبده عبدالله المخلافي يُعد أحد أبرز القادة الميدانيين في جبهات مأرب والجوف.
وقد حقق بقيادته اللواء 22 مشاة انتصارات ميدانية مهمة ضد محاولات الحوثيين التقدم شرقاً خلال السنوات الماضية.
إضافةً إلى ذلك، يؤكد المراقبون أن قيادة المخلافي للواء 22 مشاة أسهمت في حماية مناطق واسعة من التقدم الحوثي.
وهو ما يجعل استهدافه مستمراً ضمن استراتيجية التصعيد الحوثي في المحافظة.
لمتابعة الزيد من التفاصيل افتح هنا.

