في تطور بالغ الخطورة، وضمن تصعيد لروسيا المتواصل لـ الصراع الروسي الأوكراني.
حيث، نفذت موسكو هجوما عسكريا ،واسع النطاق ضد أوكرانيا خلال ليلة 8–9 يناير 2026.
علاوة علي ذلك،، مستخدمة صاروخها الباليستي المتوسط المدى فرط الصوتي أورشنيك القادر على حمل رؤوس نووية.
كذلك، إلى جانب مئات الطائرات المسيرة وعشرات الصواريخ المتنوعة.
بينما، يأتي هذا التصعيد العنيف في وقتٍ حساس للغاية، حيث يسود القلق أرجاء القارة العجوز .
وذلك، بسبب اقتراب العمليات العسكرية الروسية من حدود الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (الناتو).
وبناء على ذلك، يخشى المراقبون أن يؤدي هذا التطور إلى تداعيات دولية لا يمكن السيطرة عليها.
ومن ناحية أخرى، بررت روسيا هجومها الصاروخي بأنه رد فعل ضروري لحماية الرئيس فلاديمير بوتين، بعد اتهامها لأوكرانيا بمحاولة استهدافه سابقا.
لكن في المقابل، نفت أوكرانيا هذه الاتهامات تماما، كما أكدت الولايات المتحدة.
كذلك أيضآ، أن هذه الرواية مجرد حجة واهية تستخدمها موسكو لتبرير زيادة حدة التصعيد العسكري وعرقلة أي فرصة لنجاح محادثات السلام.
تصعيد لروسيا عبر هجوم جوي وصاروخي بـ242 مسيرة و36 صاروخا
في البداية، أعلنت وزارة الدفاع الروسية رسميا تنفيذ هجوم جوي وصاروخي شامل ضد أهداف استراتيجية وحيوية في عمق الأراضي الأوكرانية.
وعلاوة على ذلك، أطلق الجيش الروسي صاروخ أورشنيك من موقع كابوستين يار.
وذلك، بمشاركة 242 طائرة مسيّرة و36 صاروخا باليستيا وكروز.
ومن هذا المنطلق، استمرت الضربات من منتصف ليل 8 يناير 2026 حتى صباح اليوم 9 يناير، التالي، لتدمر مرافق الطاقة ومصانع المسيرات.
ونتيجة لذلك، اعتبرت موسكو هذا القصف دقيقاً وعالي المدى، وردا مباشرا على محاولة استهداف مقر إقامة الرئيس فلاديمير بوتين مؤخرا.
وفي المقابل، فنّدت الحكومة في كييف هذه الرواية تماما، حيث وصفت الادعاءات الروسية بأنها ملفقة ولا أساس لها من الصحة.
إضافة إلى ذلك، أكدت الولايات المتحدة أن الهدف الحقيقي للهجوم هو فرض واقع عسكري جديد.
علاوة علي ذلك، وتغيير موازين القوى السياسية في منطقة شرق أروبا.
تصعيد روسيا يستهدف كييف: حرائق، انقطاع كهرباء وتضرر سفارات
في مستهل هذا التصعيد الجوي، ركزت القوات الروسية ضرباتها الصاروخية المكثفة على العاصمة الأوكرانية كييف بشكل مباشر.
وعلاوة على ذلك، أطلقت موسكو أسرابا انتحارية من الطائرات المسيرة والصواريخ لتستهدف الأحياء السكنية المكتظة بالسكان في قلب المدينة.
ونتيجة لهذا القصف، اندلعت حرائق هائلة في المباني السكنية داخل حيي دنيبروفسكي ودارنيتسكي، مما أثار حالة من الرعب والهلع.
ومن زاوية أخرى، طالت أضرار هذه الضربات العنيفة مبنى سفارة دولة قطر، في تطور يعكس الاتساع الخطير لنطاق الأهداف.
وبالإضافة إلى ذلك، قطع الهجوم الروسي إمدادات الكهرباء والتدفئة عن مئات الآلاف من المدنيين في ظل درجات حرارة شتوية متجمدة.
وفي سياق متصل، واجهت منظومات الدفاع الجوي الأوكراني ضغوطا غير مسبوقة لمحاولة اعتراض الصواريخ المتطورة التي يصعب تتبعها وتدميرها.
وبناءً على ذلك، تمكنت الدفاعات الجوية من إسقاط جزء من المسيّ
رات، بينما نفذت الصواريخ الباليستية إلى أهدافها الاستراتيجية والمدنية.
وختاما، يثبت هذا الهجوم الممنهج رغبة موسكو في شل الحياة داخل العاصمة وتحطيم البنية التحتية الحيوية عبر القوة العسكرية الغاشمة.
تصعيد لروسيا قرب حدود بولندا: صاروخ أورشنيك في غرب أوكرانيا
في خطوة استراتيجية بالغة الخطورة، أطلق الجيش الروسي صاروخ أورشنيك باتجاه غرب أوكرانيا ليقصف منشأة حيوية لتخزين الغاز تحت الأرض.
وعلاوة على ذلك، وقعت الضربة قرب مدينة ستريي في منطقة لفيف، على مسافة لا تتجاوز 70 كيلومترا من حدود بولندا العضو في حلف الناتو.
ونتيجة لهذا القصف العنيف، اندلعت حرائق ضخمة في الموقع، مما هدد بقطع إمدادات الطاقة الحيوية عن مناطق واسعة في البلاد.
ومن ناحية أخرى، رصدت التقارير الميدانية عدم وقوع خسائر بشرية مباشرة حتى الآن، رغم القوة التدميرية الهائلة للانفجارات التي هزت المنطقة.
وبالإضافة إلى ذلك، يحمل موقع الضربة دلالات سياسية واضحة، حيث تدفع موسكو بالعمليات العسكرية إلى أقرب نقطة من حدود الاتحاد الأوروبي.
وفي سياق متصل، وسعت القوات الروسية نطاق هجومها ليشمل مناطق أخرى داخل أوكرانيا، من أبرزها كيروفوهراد وتشيركاسي في ذات التوقيت.
وبناء على هذه التطورات، يرى الخبراء أن استهداف غرب أوكرانيا بهذا السلاح المتطور يمثل رسالة ردع مباشرة للقوى الغربية وحلفائها.
حيث، تزيد هذه الضربات الدقيقة من الضغط على الدفاعات الجوية الأوكرانية التي تكافح لتغطية مساحات جغرافية شاسعة ومتباعدة.
الخسائر البشرية في كييف والتداعيات الإنسانية للهجوم الروسي
أسفر الهجوم عن مقتل ما بين 4 و5 أشخاص على الأقل في العاصمة كييف.
كذلك، من بينهم عامل إسعاف قتل خلال ما وصفته السلطات الأوكرانية بـالضربة المزدوجة.
حيث جرى استهداف فرق الإنقاذ أثناء قيامها بواجبها الإنساني.
كما أُصيب ما بين 19 و25 شخصا آخرين، معظمهم نقلوا إلى المستشفيات، ومن بينهم أفراد من الطواقم الطبية.
بينما، وفي غرب البلاد، لم تسجل خسائر بشرية مباشرة، إلا أن المخاوف تصاعدت بشأن تأثير الضربات على إمدادات الطاقة خلال فصل الشتاء.
وأكدت السلطات الأوكرانية أن هذه الهجمات تهدف إلى استغلال الطقس البارد لإجبار السكان على النزوح، عبر تعطيل الكهرباء والتدفئة وإغراق المدن في الظلام.
صاروخ أورشنيك فرط الصوتي: سلاح روسي يعمّق المخاوف الدولية
يُعد صاروخ أورشنيك، والذي تعني تسميته بالروسية شجرة البندق، من أخطر الأسلحة الروسية الحديثة.
إذ تتجاوز سرعته عشرة أضعاف سرعة الصوت، ليصل إلى نحو 13 ألف كيلومتر في الساعة، فيما يبلغ مداه قرابة 5500 كيلومتر.
بينما، ويتميز الصاروخ بقدرته على حمل رؤوس حربية تقليدية أو نووية متعددة من نوع (MIRV).
مما يمنحه قدرة تدميرية عالية. وقد وصفه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سابقًا بأنه غير قابل للاعتراض.
فيما تشير تحليلات عسكرية إلى أنه مشتق من تصميم صاروخ عابر للقارات (ICBM).
ويُعد هذا الاستخدام هو الثاني للصاروخ في الحرب الروسية الأوكرانية، بعد ضربة سابقة نفذت به في نوفمبر 2024 واستهدفت مدينة دنيبرو.
زيلينسكي وسيبيها: تصعيد لروسيا يستهدف المدنيين ويهدد الأمن الأوروبي
أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن الهجوم الروسي يمثل استهدافا مباشرا لحياة المدنيين.
كذلك، مشددا على أن موسكو تسعى إلى تدمير البنية التحتية للطاقة لإجبار السكان على الهجرة الجماعية.
من جانبه، اعتبر وزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيها أن استخدام صاروخ فرط صوتي قرب حدود الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو.
سوف، يشكل تهديدا خطيرا للأمن الأوروبي، داعيا إلى رد دولي موحد يشمل تشديد العقوبات على إيرادات النفط الروسي.
الرواية الروسية والردود الدولية على هجوم أورشنيك تصعيد لروسيا
حيث، في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن الضربة جاءت ردا على اعتداء أوكراني مباشر
مؤكدة استهداف منشآت حيوية دون الكشف عن تفاصيل إضافية.
بينما وعلى الصعيد الدولي، دعت أوكرانيا إلى عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي لبحث استخدام صاروخ أورشنيك.
كما أعربت الولايات المتحدة عن شكوكها في الادعاءات الروسية، في حين قيّم البنتاغون الصاروخ باعتباره تطورا عسكريا مقلقا يعكس تصعيدا نوعيا في الحرب.
تصعيد لروسيا – مستقبل الحرب الروسية الأوكرانية في شتاء 2026
في البداية، يتزامن هذا القصف العنيف مع تعثر كبير يواجه كافة الجهود الرامية لإنجاح محادثات السلام بين روسيا وأوكرانيا.
وعلاوة على ذلك، تتهم القوى الدولية موسكو صراحة بالعمل على إفشال الحلول الدبلوماسية عبر تكثيف التصعيد العسكري الميداني.
وفي الوقت نفسه، تتبنى الدول الأوروبية دعوات متزايدة لرفع ميزانيات الإنفاق الدفاعي، بهدف مواجهة ما تسميه طموحات الهيمنة الروسية.
ونتيجة لهذا الواقع، يترك استمرار الشتاء القارس المشهد مفتوحا أمام احتمالات مخيفة لمزيد من الصدامات العنيفة بين الطرفين.
ومن زاوية أخرى، يثير استخدام موسكو لأسلحة متطورة قرب حدود الناتو قلقا دوليا من اتساع رقعة المواجهة المباشرة.
وبناء على هذه المعطيات، يدخل الصراع الروسي الأوكراني مرحلة شديدة الحساسية تهدد الاستقرار والأمن في القارة الأوروبية بأكملها.
وختاما، يرى المحللون أن الكرملين يهدف من هذه الضربات إلى فرض واقع ميداني جديد يخدم مصالحه قبل الجلوس إلى طاولة المفاوضات.
تابع هنا مزيد من التفاصيل:

