شيرين رضا تكشف كواليس عودة ابنتها نور من إنجلترا: قرار حاسم لحماية ابنتها
في خطوة أثارت تفاعلًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، كشفت الفنانة شيرين رضا عن كواليس عودة ابنتها نور، ابنة الفنان عمرو دياب، إلى مصر بعد سنوات من الإقامة في إنجلترا. وتحدثت بصراحة لافتة، لتوضح أن القرار لم يأتِ مصادفة، بل جاء نتيجة شعورها العميق بالخوف عليها وقلقها المستمر من الأوضاع المحيطة بها هناك.
بداية القصة.. قلق أم يدفع القرار
بدأت الحكاية عندما شعرت شيرين رضا بأن الأجواء في إنجلترا لم تعد مريحة لنور. وبرغم اعترافها بأن الدولة الأوروبية تُعد وجهة تعليمية وثقافية مهمة، فإنها أكدت أن الأمان يظل الأولوية القصوى. وتصف شيرين الموقف بقولها:
“أنا أم قبل ما أكون فنانة.. والخوف على بنتي مش ضعف.. ده حب وخوف ربنا حطه في قلوبنا.”
وتتابع موضحة أن نور واجهت تحديات يومية جعلتها تشعر بالقلق المتزايد عليها، خاصة مع انتشار حوادث فردية تتعلق بالسرقات والتحرش في بعض المدن العالمية عمومًا، وليس في إنجلترا وحدها. ولذلك، رأت شيرين أن عودة ابنتها إلى القاهرة في هذه المرحلة ضرورة وليست اختيارًا.
أجواء إنجلترا.. نظرة شخصية وليست تعميمًا
ومن ناحية أخرى، توضح شيرين رضا أنها لا تعمم تجربتها الشخصية على الجميع. إذ تقول إن هناك آلاف الشباب العرب يدرسون ويعيشون في المملكة المتحدة ويحظون بتجارب ناجحة. ولكن، في الوقت ذاته، تؤكد أن لكل شخص تجربة مختلفة، وأن قرارها لم ينبع من تحيز أو حكم مطلق، بل من مشاعر أمومة بحتة.
وتضيف أن طبيعة المدن الأوروبية الكبرى تجعل الناس أكثر عرضة للتحديات اليومية، خصوصًا خلال الفترات التي تشهد تقلبات اقتصادية أو اجتماعية. وتشرح أن هذه التحديات تزداد وطأتها حين يتعلق الأمر بشابة تعيش بمفردها.
العودة إلى مصر.. احتضان وطمأنينة
مع عودة نور إلى القاهرة، عاشت شيرين رضا حالة من السعادة والراحة النفسية، ووصفت ذلك بقولها:
“رجعتلي روحي.. ورجع معايا جزء مني كان مسافر.”
وترى شيرين أن مصر ليست مجرد وطن، بل مصدر دفء حقيقي. وتشرح أن العلاقات الأسرية الوثيقة والدعم الاجتماعي والعائلي يمنحان الإنسان قوة لا يمكن إيجادها بسهولة في الغربة. وتؤكد أنها لا تمانع سفر نور مستقبلًا، لكن بعد دراسة واعية للوجهة والتجربة.
من هي نور عمرو دياب؟
وتشتهر نور بكونها من أكثر أبناء المشاهير بعدًا عن الأضواء. وتفضل العمل بشكل مستقل، حيث تركز على مشروعات مرتبطة بالموضة المستدامة والتصميم الأخلاقي. كما تهتم بالتوعية حول الصحة النفسية وأثر مواقع التواصل الاجتماعي على الشباب. ولذلك، اهتم الجمهور بعودتها إلى مصر، واعتبر البعض أن وجودها قد يمهد لمشروعات جديدة محليًا.
شيرين رضا.. بين الموضة والفن.. موقف ثابت
وبعيدًا عن قضية السفر، تحدثت شيرين رضا عن علاقتها بالموضة واختياراتها للأزياء. وأكدت أنها ترفض الانسياق وراء الصيحات لمجرد مجاراة الجمهور أو إثارة الانتباه. بل تعتمد في الأساس على الراحة والانسجام مع الشخصية.
وتقول:
“اللبس ما يصنعش الإنسان.. الإنسان هو اللي يصنع قيمة اللبس.”
وترى أن البساطة تمنح حضورًا أكبر من التكلّف. وأوضحت أن وسائل التواصل الاجتماعي تسهم أحيانًا في خلق صورة غير واقعية عن الأناقة، ولذلك تفضل إظهار الجانب الحقيقي والبسيط في شخصيتها.
«الملحد».. عمل سينمائي جديد بانتظار المشاهدين
فنّيًا، تستعد شيرين رضا للمشاركة في فيلم جديد يحمل عنوان «الملحد». ويشاركها البطولة كل من:
أحمد حاتم
محمود حميدة
تارا عماد
ويأتي الفيلم بتوقيع المؤلف إبراهيم عيسى وإخراج ماندو العدل. وتوضح شيرين أن الفيلم يطرح قضايا فكرية واجتماعية حساسة، لكنها في الوقت نفسه مطروحة بذكاء سينمائي، دون صدام مع الجمهور أو الخطوط الحمراء. ولذلك، يتوقع أن يثير الفيلم نقاشًا واسعًا فور عرضه.
لماذا تهم قصة شيرين ونور الجمهور؟
يعود الاهتمام بهذه القصة لعدة أسباب، من أهمها:
أن نور ابنة اثنين من أبرز نجوم الفن في العالم العربي.
أن القصة تمس موضوعات حساسة مثل الغربة والأمان والهوية.
أنها تكشف جانبًا إنسانيًا بعيدًا عن الأضواء والاستعراض.
إضافة إلى ذلك، تعكس القصة واقعًا يعيشه الكثير من الشباب العربي الذين يسافرون للدراسة والعمل، ثم يعودون للبحث عن الأمان الأسري.
في المحصلة..
تقدم قصة شيرين رضا مع ابنتها نور نموذجًا إنسانيًا عميقًا. كما تعيد طرح السؤال الأهم: هل الغربة تستحق؟
وبينما تختلف الإجابات باختلاف التجارب، يظل شعور الأمومة ثابتًا لا يتغير.
ونهاية القصة ليست النهاية.. بل ربما بداية جديدة لنور في وطنها.

