معبد يونغ تشينغ – اندلعت يوم الأربعاء (12 نوفمبر 2025) نيران مدمرة في معبد يونغ تشينغ بمدينة تشانغجياغانغ، الصين، وحوّل الحريق مبنى وينتشانغ بافيليون.
وهو نسخة حديثة مطابقة للمبنى التاريخي، إلى رماد في أقل من ساعة بينما غطى دخان كثيف سماء جبل فينغهوانغ، أحد أبرز الوجهات السياحية.
بدأ الحريق في معبد يونغ تشينغ وانتشر بسرعة
بدأ الحريق في الطابق الأرضي وانتشر إلى الأعلى بسرعة فائقة، تاركاً ألسنة اللهب التي شاهدها السكان من مسافة خمسة كيلومترات.
مما أثار الذعر بين الزوار المحليين.
وبفضل تحرك فرق الطوارئ السريع، تدخل رجال الإطفاء على الفور لإخماد النيران.
بينما أغلقت السلطات المناطق المحيطة بشكل احترازي لحماية الزوار والحفاظ على السلامة العامة.
كما أن الهيكل الخشبي التقليدي ساعد على انتشار النيران بسرعة، لذلك نصحت السلطات بزيادة إجراءات السلامة في جميع المواقع الدينية لتجنب أي كارثة مستقبلية.
سلطات تشانغجياغانغ تحقق في معبد يونغ تشينغ وتحدد الأضرار
أظهرت التحقيقات الأولية أن جميع مباني المعبد حديثة البناء بالكامل، لذلك تقلّت الخسائر الأثرية المباشرة.
بينما أثار الحريق تساؤلات حول كيفية الحفاظ على الطابع التاريخي.
وأكدت السلطات الصينية أن المبنى المحترق، الذي بُني عام 2009، كان نسخة حديثة مطابقة للمبنى التاريخي، دون أي آثار أصلية،
بينما تبقى التركيبة الرئيسية للمعبد سليمة بنسبة مئة بالمئة، مما يطمئن الزوار والباحثين.
وعلاوة على ذلك، أشار الخبراء إلى أن الحادث سيساعد على تحسين معايير الأمان في المعبد وإعادة تصميمه بشكل آمن وحديث للحفاظ على التراث الثقافي والروحاني.
استخدام خاطئ للبخور تسبب بالحريق في معبد يونغ تشينغ
أوضحت سلطات السلامة أن الحريق نشب بسبب استخدام الزائر للبخور والشموع بشكل غير صحيح.
بينما أكدت السلطات استمرار التحقيق لإصدار التقرير النهائي خلال الأيام المقبلة.
وبفضل استجابة فرق الإطفاء السريعة، لم تنتقل النيران إلى الغابات المحيطة.
مما حال دون وقوع كارثة بيئية كبيرة، بينما شددت السلطات على ضرورة مراقبة استخدام الطقوس النارية بشكل دقيق في المستقبل.
وفي الوقت نفسه، نصح الخبراء بزيادة إجراءات السلامة في جميع المواقع الدينية لضمان عدم تكرار حوادث مماثلة وتحقيق حماية كاملة للزوار والممتلكات.
استجابة السلطات وترميم موقع معبد يونغ تشينغ
| الإجراء | التفاصيل |
|---|---|
| فرق الإطفاء | استخدمت السلطات 12 عربة و80 رجل إطفاء للسيطرة على الحريق بحلول الساعة 2:15 ظهراً، بينما لم تتوسع النيران خارج المبنى. |
| إغلاق المنتزه | أغلقت السلطات منتزه فينغهوانغ الجبلي مؤقتاً، مما أثر على السياحة المحلية والإقليمية لأسابيع، بينما وجهت الزوار لتجنب المنطقة حفاظاً على سلامتهم. |
| بدء الترميم | بدأت فرق هندسية فجر اليوم بتقييم الأضرار، واستخدمت تقنيات حديثة للحفاظ على التصميم التقليدي للمعبد مع خطة مرحلية لإعادة البناء بشكل آمن. |
| مدة الترميم المتوقعة | تتراوح بين ستة إلى تسعة أشهر، مع الحفاظ على الطابع التاريخي بدقة وتعزيز إجراءات السلامة لمنع أي حادث مستقبلي. |
| إجراءات أمنية مستقبلية | ركبت السلطات أنظمة إطفاء أوتوماتيكية وكاميرات حرارية.
كما دربت الموظفين والزوار على استخدام الطقوس النارية بأمان لتجنب تكرار الحوادث. |
وأكدت السلطات أن الترميم سيعيد المبنى أجمل وأكثر أماناً، بينما سيحافظ على المظهر التقليدي وروح المعبد الثقافية والرمزية.
معبد يونغ تشينغ: أهميته التاريخية والثقافية
تأسس معبد يونغ تشينغ في عام 238 م في عصر سلالة وو الشرقية، وتوسع في عهد الإمبراطور ليانغ وو عام 536 م.
بينما خضع لست ترميمات كبرى في عهدي مينغ وتشينغ، ووصلت مساحته إلى 86 فداناً.
كما يضم المعبد ثلاث عجائب رئيسية: جداراً صخرياً طبيعياً، شجرة سرو ألفية، وتمثال بوذي عملاق.
كما يمثل رمزاً روحياً وثقافياً مستقلاً في الصين، ويجذب الزوار الباحثين عن التراث التاريخي.
وأكدت السلطات أن المبنى المحترق كان جزءاً من نسخة حديثة مطابقة للمبنى التاريخي، تعتمد على التراث الروحي، دون أي آثار أصلية.
مما يوضح أن التراث التاريخي لم يتضرر بشكل مباشر.
الغضب الشعبي ودعوات لتعزيز السلامة
أثار الحريق موجة غضب واسعة على منصات Douyin وWeibo، حيث تصدّر هاشتاغ #حريق_يونغ_تشينغ الترند مع أكثر من 2.8 مليون مشاهدة خلال 24 ساعة.
بينما عبّر المستخدمون عن حزنهم العميق.
كما طالب الناشطون بتركيب كاميرات حرارية وأنظمة إطفاء أوتوماتيكية، وتدريب الزوار على الالتزام بالإجراءات الوقائية.
كذلك أيضآ ، نصح الخبراء بوضع خطط للطوارئ لكل المواقع التراثية لتجنب تكرار مثل هذه الكوارث.
وعلاوة على ذلك، شدد المواطنين على أهمية حماية التراث الثقافي والروحي للمعبد لضمان استمراره كرمز إيماني وسياحي في المستقبل.
الحكومة تعيد البناء وتحافظ على التراث في معبد يونغ تشينغ
أصدرت بلدية تشانغجياغانغ بياناً رسمياً قالت فيه:
سنعيد بناء وينتشانغ بافيليون أجمل مما كان.
كما كذلك ، سيظل المعبد وجهة سياحية رئيسية، مع تعزيز الوعي البيئي والثقافي للأجيال القادمة.
وأكدت الحكومة الصينية أن الحادث يمثل فرصة لتطوير المواقع التراثية بشكل مستدام.
مع الحفاظ على الطابع التقليدي للمعبد، واستخدام التكنولوجيا الحديثة لضمان عدم وقوع حوادث مشابهة مستقبلاً.
حقائق سريعة
- تاريخ الحريق: 12 نوفمبر 2025
- المبنى المحترق: وينتشانغ بافيليون (نسخة حديثة مطابقة للمبنى التاريخي، 2009)
- الإصابات: صفر
- الأضرار: مبنى واحد فقط، بدون تأثير على الغابات
- حالة المعبد: التركيبة الرئيسية سليمة، إنشاءات حديثة بالكامل
- الترميم: بدأ اليوم، متوقع 6-9 أشهر
- الأهمية الثقافية: أحد أقدم المواقع البوذية في جيانغسو، الصين، غير مرتبط مباشرة بالـ480 معبداً الجنوبية

