داعش هي السبب حيث وقع تفجير مسجد في إسلام آباد خلال صلاة الجمعة، وأسفر الهجوم عن مقتل ستة وثلاثين شخصًا وإصابة مئة وتسعة وستين آخرين.
تفاصيل التفجير
وقام الانتحاري بتفجير سترة ناسفة داخل المسجد أثناء تواجد المصلين، مما أدى إلى فوضى كبيرة وإصابات عديدة بين المدنيين.
تشير المعلومات الأولية إلى أن منفذ الهجوم يُدعى ياسر خان، وهو من سكان مدينة بيشاور، وقد تلقى تدريبات متقدمة على التفجيرات قبل العودة إلى باكستان.
التحركات الأمنية بعد التفجير
قامت السلطات الباكستانية باعتقال صهر المنفذ في مدينة كراتشي، وتم توقيف شقيقه في بيشاور، بينما قتل أحد مساعديه الرئيسيين خلال عملية أمنية في نوشيرا.
كما تم اعتقال والدة المنفذ في منزلها بإسلام آباد، وذلك ضمن حملة واسعة للقبض على شبكة التنظيم التي خططت للهجوم، واستمرارًا للعمليات في مختلف المدن الباكستانية.
ردود الأفعال المحلية
أعلنت الحكومة الباكستانية حالة الطوارئ في العاصمة، وتم تعزيز الإجراءات الأمنية أمام المساجد والمراكز العامة، بينما طالب السكان بمزيد من الحماية والمراقبة المستمرة.
السلطات أشارت إلى أن التحقيقات مستمرة لمعرفة كل المتورطين في التخطيط للهجوم ومعاقبتهم وفق القانون المحلي، مؤكدة أنها لن تتهاون مع أي عنصر من عناصر التنظيم.
مسؤولية داعش
أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن الهجوم، وأكد أن الهدف كان استهداف المصلين، مما يزيد من المخاوف الأمنية في المنطقة ويضع ضغطًا على أجهزة الأمن لمنع تكرار الحوادث.
ووفق خبراء أمنيّين، فإن داعش تستغل الأحداث الدينية لشن هجمات على المدنيين بشكل مباشر.
بهدف إثارة الخوف والفوضى، وهو ما يضع باكستان أمام تحدٍ أمني كبير.
الآثار الإنسانية والاجتماعية
تسبب الهجوم في صدمة واسعة بين السكان المحليين، وأدى إلى نزوح عدد من العائلات القريبة من مكان الانفجار خوفًا على حياتهم.
كما أغلقت بعض المدارس والمراكز الحكومية مؤقتًا لضمان سلامة المواطنين.
المستشفيات في العاصمة واجهت ضغطًا كبيرًا نتيجة العدد الكبير من الإصابات، وتم استدعاء فرق طبية من محافظات مجاورة لتقديم الدعم العاجل للضحايا.
أسئلة شائعة
من هو منفذ الهجوم؟
الانتحاري ياسر خان من سكان بيشاور، وقد تلقى تدريبًا على التفجيرات قبل العودة إلى باكستان.
كم عدد الضحايا؟
أسفر الهجوم عن مقتل ستة وثلاثين شخصًا وإصابة مئة وتسعة وستين آخرين.
ما الإجراءات الأمنية المتخذة؟
عززت الحكومة الأمن حول المساجد والمراكز العامة، واعتقلت أسر وأقارب المنفذ.
وبدأت حملة واسعة لتفكيك الشبكة المنظمة.
هل هناك تهديدات جديدة بعد الهجوم؟
السلطات أكدت استمرار المراقبة، والشرطة تعمل على كشف أي تحركات مشبوهة لمنع أي هجمات مستقبلية.
ما دور داعش في الهجوم؟
داعش أعلنت المسؤولية عن التفجير، مستهدفة المدنيين لإثارة الفوضى والخوف.
وهو ما يعكس أسلوب التنظيم في العمليات الإرهابية.
التوصيات الأمنية للمواطنين
يجب على السكان متابعة التعليمات الرسمية، وتجنب التجمعات الكبيرة.
والإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة للأجهزة الأمنية فورًا.
كما دعت السلطات إلى توخي الحذر في المساجد والمرافق العامة.
وتشديد التفتيشات على الأشخاص والمركبات حول المناطق الحيوية.
الخاتمة
الهجوم على مسجد إسلام آباد يعكس خطورة التهديد الإرهابي في باكستان ويزيد الضغط على الأجهزة الأمنية للتعامل مع التنظيمات المسلحة بحزم.
السلطات تواصل تحقيقاتها لتفكيك الشبكة بالكامل ومعاقبة جميع المتورطين.
مع تعزيز التدابير الوقائية لحماية المدنيين والحفاظ على الأمن العام.

