هزّ انفجار قوي العاصمة الباكستانية إسلام آباد صباح اليوم قرب إحدى المحاكم، وأسفر عن مقتل 12 شخصًا وإصابة 20 آخرين.
وانتشرت حالة من الذعر بين السكان، بينما هرعت قوات الأمن والإسعاف إلى موقع الحادث فورًا.
أكدت الشرطة أن انتحاريًا فجر نفسه عند مدخل المحكمة أثناء وجود عدد كبير من المواطنين، ما تسبب في أضرار كبيرة بالمباني والسيارات القريبة.
ونقلت سيارات الإسعاف المصابين إلى المستشفيات لتلقي العلاج، بينما كثفت قوات الأمن وجودها في محيط المنطقة.
بدأت السلطات تحقيقًا موسعًا لتحديد منفذي الهجوم، وسط ترجيحات بضلوع جماعات متطرفة تنشط قرب الحدود مع أفغانستان.
وشددت قوات الجيش والشرطة الإجراءات الأمنية في العاصمة، وفرضت نقاط تفتيش جديدة لمنع أي هجمات أخرى.
تزامن الانفجار مع تصاعد التوترات الأمنية في باكستان خلال الأسابيع الأخيرة، بعد سلسلة من التفجيرات التي استهدفت مؤسسات حكومية ومراكز أمنية.
وأكد مسؤولون أن الحكومة ستواصل حربها ضد الإرهاب بكل قوة، وأنها تعمل على ملاحقة العناصر التي تهدد أمن البلاد.
أدان عدد من الأحزاب والجماعات المدنية الحادث، وطالبوا بتوحيد الصف لمواجهة التطرف.
كما وعدت الحكومة بدعم أسر الضحايا وتعزيز الأمن في المناطق الحساسة.
تحاول باكستان في هذه الفترة استعادة الاستقرار وجذب الاستثمارات، إلا أن تصاعد الهجمات يعرقل جهودها.
ويزيد الضغط على الأجهزة الأمنية التي تواصل سعيها لحماية المواطنين ومنع تكرار مثل هذه الحوادث الدموية.

